الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 قام وفد دبلوماسي رفيع المستوى من أقارب بعض قناصل الدول العربية والصديقة عضوات رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي بزيارة ميدانية الى مركز حتا لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لجمعية النهضة النسائية صباح امس، وكان في استقبال الوفد الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية، حيث ضم الوفد 16 من قرينات قناصل الدول العربية والصديقة. تأتي هذه البادرة الكريمة تنشيطا وتفعيلا للسوق الخيري 2002 والذي اقيم برعاية كريمة من سمو الشيخة عليا بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الفترة من 22 - 25 اكتوبر الماضي، وبتنظيم من جمعية النهضة النسائية بدبي ورابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي. وقد أشادت الشيخة امينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، للمواطنين والمقيمين حتى حققت دولة الامارات العربية المتحدة معدلات قياسية عالمية في التنمية الشاملة وفي وقت قياسي من تاريخ الامم والشعوب مما اكسبها اعجاب العالم وتقديره لمنجزاتها الحضارية الشامخة في جميع المجالات، كما اشادت وثمنت الاعمال الانسانية الرفيعة والتوجيهات السديدة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومتابعته المستمرة لمسيرة النهضة الرائدة في ارضنا الطيبة. وقالت رئيسة جمعية النهضة النسائية ان الجهود التي تقوم بها الجمعية بدبي ومنذ تأسيسها قبل اكثر من ربع قرن من الزمن تنسجم وتتواءم تماما مع مسيرة النهضة الحضارية بمدن الدولة، ولذلك لم يأت الاحتفال بالسوق الخيري 2002 والذي نظمته الجمعية مع رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي من فراغ كما ان اللجنة المنظمة لهذا الحدث الانساني كانت موفقة الى ابعد الحدود في اختيارها شعار هذا الحدث وهو (رسالة انسانية لا تعرف الحدود). وأكدت الشيخة امينة بنت حميد الطاير ان فحوى الشعار لها ابعاد عميقة ومدلولات كثيرة تجسد صدق المشاعر الانسانية كما تجسد القول السائد بان العالم اصبح قرية صغيرة متكاملة موضحة ان السوق كان مناسبة اجتماعية وانسانية وخيرية تساهم في تقوية الروابط والتواصل بين سيدات السلك الدبلوماسي والمرأة الاماراتية والاطلاع على مختلف الحضارات والثقافات من خلال فعاليات المعرض المقام على هامش الحدث. كتب فهمي عبدالعزيز: