الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 اكد الدكتور نجيب محفوظ مدير الانتساب الموجه برأس الخيمة ان اصالة تنفيذ الافكار والمشروعات التي يتم التقدم بها لجائأز حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز ودورها في رفع التحصيل الدراسي الذي يظهر من خلال درجات الطلاب وتقدمهم العلمي هو احد المعايير المهمة التي تأخذ بها لجان التحكيم في الجائزة. جاء ذلك في المحاضرة التي القاها الدكتور محفوظ في بداية الندوة التربوية التي عقدتها منطقة ام القيوين التعليمية بمدرسة أم القيوين الاعدادية للبنات تحت عنوان (خطوات نحو التميز بجائزة حمدان) وحضرها عبدالغفور الخاجة عضو اللجنة المركزية للامانة العامة لجائزة حمدان، وسعيد بوعصيبة رئيس قسم الشئون المالية منسق الجائزة بالمنطقة، والدكتور السيد منصور موجه الخدمة الاجتماعية وعدد كبير من اسرة التوجيه الفني والمعلمين والطلاب والطالبات المتقدمين للجائزة حيث بدأ اللقاء بكلمة لموجه اللغة العربية محمد البيك اكد فيها ان جائزة حمدان تتمير بالشفافية والعدالة والوضوح والثبات منذ نشأتها وانها تأخذ بالتغذية الراجعة في كل دوراتها. ثم بدأ المحاضر الدكتور نجيب محفوظ بتوضيح مفهوم التميز في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز، مشيرا الى انه يعني اولئك الذين تتجمع لديهم ثلاث صفات رئيسية وهي القدرة العقلية والالتزام والابداع الذي يؤثر في الاداء التربوي والتحصيل الدراسي للطلاب، ثم تحدث عن اثر البيئة في التميز وكيفية التعامل مع استمارة الترشيح من خلال بعض نماذج الفائزين بالجائزة ونماذج من غير الفائزين بهدف تصحيح بعض الاخطاء التي حدثت في الترشيحات السابقة. واضاف المحاضر ان القصور الذي تقدم به استمارات الترشيح للجائزة هو السبب في رفض الكثير من الطلبات التي لا تعرف كيفية تقديم الاستمارة بشكل صحيح الامر الذي تضيع بسببه الكثير من درجات التقييم عليهم خصوصا وانهم جميعا من المتميزين مطالبا بأهمية ابراز التميز بشكل واضح للجنة التحكيم يظهر اثر التجربة في الاداء التربوي بالشروط الاساسية للتميز في المهام والوظائف الرئيسية. كما طالب الدكتور محفوظ المرشحين بأن تعكس استماراتهم عملية استمرار المثابرة من خلال الممارسات الفعلية ميدانيا حتى لايتم استبعادها وان تتميز هذه الامور بأصالة التنفيذ للافكار المعبرة عن التميز خاصة تلك التي تتعلق بالتحصيل الدراسي وزيادته التي تتضح من خلال ارتفاع مستوى درجات الطلاب موضحا ان اولئك الذين يتحدثون بطريقة السرد فقط عن هواياتهم دون اثبات ذلك بشهادات مشاركة في دورات والحصول على شهادات تميز ودون ان يوضحوا اثر هذه الهوايات على شخصياتهم والجانب الابداعي لديهم لن يكون للرد اثر في عملية التقييم وغالبا ما يستبعد جانب الهوايات من قبل المحكمين بسبب ذلك. ثم ادار د. نجيب حوارا مع الحضور من الموجهين والمعلمين حول كيفية التعامل مع استمارات الترشيح للجائزة ازال به الغموض في بعض الجوانب والالتباس لدى البعض حول اسلوب التقدم للجائزة. أم القيوين ـ فتحي عبدالكريم: