الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 كرمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية المجموعة الثانية من طالبات جامعة زايد اللاتي انتهين من تدريبهن العملي الاسبوع الماضي بعد مضي شهرين في التدريب بالمؤسسة اعتبارا من الاسبوع الاول من شهر سبتمبر 2002. وصرح خليفة الشاعر مدير المؤسسة بان المؤسسة توفر فرص التدريب لطلاب وطالبات الجامعات في مجال العمل الخيري والانساني وذلك لاكساب هؤلاء المتدربات المهارات الوظيفية التي تفيدهن في حياتهن العلمية والعملية من حيث اكتساب الخبرة في مجالات العمل المتنوعة والتعرف على واقع العمل بعيدا عن النظريات اضافة الى حرصها على تدريب وتعويد الطالبات على اتقان مهارات اخرى كالاعتماد على النفس والتعامل مع الآخرين وغيرها. وذكر انه عوملت الطالبات خلال البرامج كالموظفات، فالطالبة المتدربة كانت تعتبر موظفة ومسئولة تقوم بالمهام التي يقوم بها الموظف العادي في المؤسسة. واشار الى ان جامعة زايد قامت بالتنسيق مع المؤسسة بتوفير فرص التدريب لبعض طالباتها اللاتي يدرسن في السنة النهائية بالجامعة في تخصص علوم الاسرة حتى يتمكن من اكتساب الخبرة العملية قبل التخرج. وذكر ان المجموعة الثانية من الطالبات تضمنت طالبتين وتعتزم المؤسسة باستيعاب عدد اكبر من الطالبات في السنوات القادمة من جامعة زايد او من جامعات اوكليات اخرى وذلك حسب الخطة التي وضعتها ادارة المؤسسة في هذا الشأن. وبالنسبة لطبيعة التدريب للطالبات قال خليفة الشاعر انها شملت برنامجا مكتبيا وبرنامجا ميدانيا حيث تقوم الطالبات بدراسة طلبات المساعدات الداخلية التي تستلمها المؤسسة من الاشخاص والتحري عن مصداقية الطلب استنادا الى الشهادات والمستندات المرفقة به ثم تأتي مرحلة العمل الميداني حيث تقوم المتدربات بالتحري عن صحة الحالات بزيارة مسكن صاحب الحالة او موقعه وجمع البيانات من المعنيين مباشرة وذلك للتعرف على المستوى المعيشي له واخذ بعض البيانات عن اسرته. وعن حجم الاستفادة ومدى ما حققه المتدربتان في البرنامج وتطلعاتهما المستقبلية تقول نورة محمد المداوي (طالبة جامعة زايد في السنة النهائية تخصص علوم الاسرة) باني اكتسبت العديد من المهارات العملية في مجال تخصصي وخارجه وانها كانت فرصة للتطبيق العملي للنظريات المدروسة بالجامعة مثل فن التعامل مع الآخرين وكيفية حل المشكلات العملية وروح الفريق وما الى ذلك من مواضيع اخرى. وذكرت ان بداية التدريب كانت صعبة قليلا لعدم المامي بعمل المؤسسة بل على مر الايام سهلت الامور، واشيد هنا بالتعاون الكبير الذي قدمه الي موظفو المؤسسة لما كان له اثر كبير في تحقيق اهداف التدريب المنشودة. علياء حمد بن سوقات 0طالبة جامعة زايد في السنة النهائية تخصص (علوم الاسرة) قالت انها استفادت الكثير من انضمامها لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية للتدريب واكتسبت العديد من المهارات مثل تقييم حالات المساعدات التي تستلمها المؤسسة وفن التعامل مع مختلف انواع الاشخاص واهمية وجود روح الفريق بين الموظفين لنجاح المؤسسة او الشركة او الدائرة التي يعملون فيها. واضافت ان ادارة المؤسسة وفرت لها وزميلتها بيئة عمل مناسبة وكانت طبيعة العمل محفزة جدا حيث امتلأت قلوبنا بالسرور والفخر عندما وجدنا السعادة في اعين الناس بعد ان قمنا بانهاء معاملاتهم بسرعة ودقة.