الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 اعلنت جمعية دار البر ان اجمالي الانفاق للعام الحالي يصل الى حوالي 34 مليون درهم يستفيد منها 80 الفاً من المحتاجين داخل الدولة وخارجها لتشمل اكثر من 24 دولة اسلامية وعربية بزيادة بلغت 17% عن العام الماضي خصص منها 15 مليون درهم لكفالة اكثر من 10 آلاف يتيم و2 مليون و300 الف لحوالي 3 آلاف و428 أسرة خلال العام الحالي بمتوسط شهري 285 اسرة. صرح بذلك خلفان المزروعي رئيس مجلس ادارة جمعية دار البر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بفندق امبريال سويتس بدبي صباح امس مشيراً الى ان تكلفة المشاريع الرمضانية للجمعية تصل الى اكثر من 4 ملايين درهم موزعة على خمسة مشاريع متنوعة بين خيرية ودعوية وثقافية. وقال خلفان المزروعي ان الجمعية تتبع اساليب مقننة للتعرف على الفئات المستحقة للزكاة من خلال دراسة الحالات المتقدمة لطلب الزكاة وتحديد الشروط التي يجب توافرها في مستحقيها ومن المتوقع استفادة حوالي 10 آلاف أسرة بتكلفة تصل الى 750 الف درهم موزعة على زكاة شهرية بقيمة 250 الف درهم وزكاة الفطر التي يصل المخصص لها 500 الف درهم. واضاف المزروعي ان مشروع افطار الصائم يعتبر من اهم المشاريع الرمضانية لجمعية دار البر التي رصدت له ميزانية تقديرية تقدر بحوالي مليون درهم يخصص نصفها لافطار 45 الف صائم داخل الدولة، حيث يفطر الف صائم يوميا في دبي وتنتشر موائد الجمعية في كل من رأس الخيمة والفجيرة وامارتي عجمان وأم القيوين مشيراً الى ان الجمعية تخصص نصف مليون درهم لافطار 22 الف صائم موزعين على 15 دولة عربية واسلامية. واشار رئيس مجلس ادارة جمعية دار البر الى ان الجمعية تعتمد في تحقيق اهدافها الرمضانية على 24 مكتباً اقليمياً و4 فروع محلية، ينتهجون جميعاً مبدأ العمل الميداني والوقوف على تفاصيل الحالة، كذلك تقوم الجمعية بطباعة الكتب والنشرات التعريفية، منوهاً ان الجمعية تنوع نشاطها الى جميع انواع البر المختلفة من بناء المساجد ودور الايتام والمستشفيات وكفالة الايتام وطباعة الكتب الاسلامية والمصاحف وكذلك حفر الآبار وتيسير الحج على الفقراء وكفالة معلمي القرآن ومراكز التحفيظ، بالاضافة الى المساعدة في حالات المحن والكوارث، ليعم نشاطها 24 دولة. وافاد خلفان المزروعي ان مشروع كسوة العيد يعتبر المشروع الذي يميز اداء الجمعية عن مثيلاتها، باعتباره رمز الفرحة الذي تدخله الجمعية على الفقراء والايتام والمساكين، لذلك لاقى المشروع استحساناً كبيراً من اهل الامارات والمقيمين على ارضها، مشيراً الى ان اجمالي المبلغ المصروف على المشروع نصف مليون درهم يكتسي بها 50 الف طفل وطفلة من مختلف البلاد العربية والاسلامية، حيث يوزع على الواحد منهم 100 درهم لشراء كسوتين، منوهاً ان التوزيع داخل الدولة يتم بالتعاون مع المدارس وفروع الجمعية في الامارات الشمالية، وقد ابدى مدراء المدارس وأولياء الامور تأييدهم المطلق لاستمرار المشروع ودوره الكبير في تخفيف العبء عن الاسر المحتاجة في مواسم الاعياد. ومن جانبه اكد هشام الهاشمي المدير التنفيذي بالجمعية ان المشروع الثالث الذي تنفذه جمعية دار البر برمضان هو «زكاة الفطر» ويكون مع نهاية الشهر المبارك وقرب حلول عيد الفطر، من خلال توزيع المواد الغذائية المزكى بها من المتبرعين على المستحقين من الفقراء والمساكين، حيث تتوقع الجمعية ان تخرج زكوات بقيمة نصف مليون درهم موزعة على 50 الف حالة بواقع 5 آلاف اسرة، مشيراً الى ان الجمعية تتبع آلية لتنفيذ مشروع الزكاة تقوم على البحث الميداني للحالات المستحقة للمساعدة للتأكد من حاجتها، على ان تبحث كل حالة على حدة ويقوم مشرف من الجمعية بزيارة الحالة وابداء الرأي للجنة الزكاة ليتم البت في الاستحقاق من عدمه. كتب السيد الطنطاوي: