السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 أشاد معن بشور رئيس المنتدى القومي العربي في بيروت بالمواقف القومية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقال ان اسم سموه عزيز على كل عربي مخلص لأمته بسبب وقفاته الصادقة في الكثير من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتضامن والمصالحة العربية التي ما فتيء سموه يدعو الى تجسيدها صونا للحقوق العربية حاضرا ومستقبلا. واضاف اننا في لبنان لا ننسى الجهود العظيمة التي بذلها سموه من اجل اعادة اعمار لبنان وتقديم يد العون له من اجل الخروج من الحرب الأهلية التي فرضت عليه منوها بالدعم الذي قدمته دولة الامارات للبنان لازالة آثار الاحتلال الاسرائيلي من الجنوب. واعتبر المحاضر ان ما يجري في فلسطين من انتفاضة شعبية وانسحاب اسرائيلي من جنوب لبنان نقاط مضيئة يجب التوقف عندها للخروج برؤية متوازنة لما يحدث في جنوب لبنان نقاط مضيئة يجب التوقف عندها للخروج برؤية متوازنة لما يحدث في المنطقة العربية وازاء ما يذهب البعض الى وصفه بالزمن العربي الرديء. وبخصوص قرار الكونغرس الأميركي بتعريف القدس عاصمة لاسرائيل اعرب رئيس المنتدى القومي العربي عن اسفه لحالة الصمت العربي ازاء هذا القرار الخطير، معتبرا ان هذا الصمت ناجم عن استبداد الخوف في العديد من المواقف الرسمية العربية والشعور بأن الولايات المتحدة الأميركية قدر يجب ان نستسلم له ونتكيف معه. وبشأن تطورات الوضع في العراق قال انه يتم التحضير لحرب كبيرة وهو ما يتطلب دراسة جديدة لهذا الوضع، مضيفا ان الاشكال الذي يطرحه شن هجمة عسكرية على العراق، هو مرحلة ما بعد الحرب، اي ما ستسفر عنه من ترتيبات، موضحا ان اي ترتيب يحتاج الى تفاهمات اقليمية، وان ثمنها سيكون باهظا بالنسبة لتركيا وسوريا وايران، بالاضافة الى تفاهمات داخلية في العراق، واشار الى ان هذا السؤال وما يمليه من اشكالات اكبر من ان تجيب عنه الادارة الأميركية. وقال معن بشور ان ما تتوخاه الادارة الأميركية من تهديداتها للعراق هو السعي لاضعاف دور أوروبا سياسيا واقتصاديا ومواجهات النمو المفترض للصين الذي بدأ يلقي بظلاله على مراكز الابحاث الأميركية، فضلا عن استكمال اخضاع روسيا لها. وفيما يتصل بانسحاب ليبيا من جامعة الدول العربية أكد ان اي اهتزاز في النظام العربي الرسمي يصب مباشرة في خدمة المشروع الصهيوني والمخطط الأميركي التغريبي، مضيفا ان العجز العربي الراهن مرده حالة الخوف التي تنتاب الواقع الرسمي العربي، وان هذا ينطلق من قناعات يائسة ترى بأن الامور قد حسمت سلفا، وان واشنطن هي المسيطرة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: