السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 نظمت ثانوية العين للبنات بالتعاون مع جامعة الامارات ورشة عمل حول تدوير نفايات البلاستيك وبما يساهم بالحفاظ على البيئة من جهة وتقديم خدمات اقتصادية من جهة اخرى. واكد الدكتور طارق محمد مذكور رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة الامارات خلال الندوة التي نظمتها ادارة المدرسة لمدرسات مادة الكيمياء على اهمية مثل هذه المشاريع ذات المردود الاقتصادي والبيئي حيث تناول خلال الندوة التركيب الكيمائي للبلاستيك والاثار الصحية والبيئية الناتجة عن سوء الاستخدام واهمية فصل المخلفات البلاستيكة في المصدر واشار الى ان البلاستيك عبارة عن بوليميرات مصنعة وهي جزيئات ضخمة مكونة من ترابط عدد كبير من وحدات ثنائية ويطلق على كل واحدة منها «مونومر». واضاف ان المادة البلاستيكية تختلف تبعا لنوع «المونومر» حيث هناك طريقتان حيث يتميز المنتج بانه مقاوم للمواد الكيميائية والماء العازل للحرارة لذا يستخدم في اغراض عديدة منها بلاط الارضيات في المنازل، كما انها تتميز بتحويلها الى مائع لزج عند التسخين ثم تتصلب بالتبريد. تقليل الاخطار الذي يمكن اعادة تشكيلها بسهولة وتمثل 80% من النفايات البلاستيكية المستخدمة في الحياة اليومية لاسيما بلاستيك الاطباق. واشار في معرض المحاضرة الى ان فريقا من الباحثين تمكن من استنساخ جين من احدى النباتات المعروفة وهذا الجين يقوم بانتاج انزيم مسئول عن حث النبات على حفظ وتخزين بعض المواد الاولية لصناعة البلاستيك، وهذا الابتكار يمكنه ان يقلل من الاخطار الناتجة عن صناعة البلاستيك من مشتقات البترول وما ينتج عنه من مواد سامة تضر بالصحة العامة والبيئة. وبالنسبة لموضوع اعادة التدوير واهميته بالنسبة للاقتصاد والبيئة اكد الدكتور ان اعادة التدوير هو اعادة استخدام المخلفات للمنتجات الاقل جودة من المنتج الاصلي وبالنسبة لاعادة تدوير البلاستيك فهو ينقسم الى عدة انواع يمكن اختصارها في نوعين رئيسيين هي البلاستيك الناشف، واكياس البلاستيك حيث تم قبل اعادة التدوير غسل البلاستيك بمادة الصودا واعادة استخدامه اليها في صنع مشابك الغسيل والشماعات وخراطيم الكهرباء البلاستيكية ولا ينصح باستخدام مخلفات البلاستيك في انتاج منتجات تتفاعل مع المواد الغذائية، اما بلاستيك الاكياس فيتم اعادة بلورته في ماكينات البلورة لاعادة استخدامه من جديد. اهداف المشروع اما عن اهداف المشروع فقد اكدت مهرة الاحبابي مدير المدرسة، ان المشروع جاء نتيجة عمل جماعي قامت به مدرسات مادة الكيمياء في المدرسة بمشاركة كل من سها نعمان السوسي، وفاء بركات، حثله اللويمي، وجماعة المختبر وبالتعاون مع جامعة الامارات وذلك في سعي من المدرسة للتفاعل مع البيئة والحرص على حمايتها من التلوث، واشارت الى ان المشروع يتناول موضوع البلاستيك من الناحية العلمية والتجارية والاثار البيئية والصحية المترتبة على صناعته، الى جانب المغالاة في استعمال المواد البلاستيكية في عصر انتشرت فيه المنتجات البلاستيكية بكثرة. واضافت انه من خلال التعاون مع جامعة الامارات كلية العلوم تم تنظيم عدة ورش عمل ولقاءات مع مدرسات مادة الكيمياء للاستفادة من فكرة المشروع على مستوى البيئة المحلية ونوعية الطالبات على مخاطر منتجات ومخلفات المواد البلاستيكية على الصحة العامة. والمحاضرات التي تم تنظيمها تناولت صناعة البلاستيك في الوقت الحاضر وزراعته في المستقبل من عازل موصل، وجائزة نوبل لمطوري مادة البلاستيك. اضافة لذلك تم اجراء بحث اجرائي لمناقشة الاستبيان الذي سيطرح على البيئة المدرسية واعداد نشرات توعية تتناول التوثيق باهداف المشروع وخطة التنفيذ والفعاليات المشاركة. بيئة التميز واكدت في ختام حديثها حرص المدرسة ان تكون بيئة للتعلم المبدع الذي يجد فيه اعضاء هيئة التدريب البيئة المدرسية الخصبة ومجالا للتميز حيث نتطلع في عملنا التربوي الى خلق جيل واع ومطلع على ما يحيط به من احداث وتطورات ومستجدات مبدع وبناء. كما نهدف الى الوصول بالهيئة الادارية والتعليمية الى مستوى عال من الكفاءة المهنية والابداع والابتكار وان يكون دائما متواصلا مع البيئة المدرسية والبيئة المحلية والعالم الخارجي ونأمل ان تساهم مدرستنا مجال التطور العلمي والاجتماعي الذي نطمح اليه. واشارت مهرة الاحبابي الى ان المدرسة باتت ترتبط بشبكة معلومات الكترونية وفريق ارشاد اكاديمي يقدم الخدمات بالتعاون مع جامعة الامارات ووزارة التعليم العالي وكليات التقنية العليا بهدف تحقيق رفع الكفاءة المهنية. العين ـ داوود محمد: