السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 نظمت جامعة زايد في دبي ورشة عمل لمعلمي اللغة الانجليزية حديثي التخرج شارك فيها ما يزيد على 500 معلم ومعلمة من مختلف المناطق التعليمية في كل من مناطق دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة التعليمية. وأوضح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان ورش العمل والبرامج التدريبية التي تنظمها الجامعة تأتي في اطار التعاون المشترك بين جامعة زايد ووزارة التربية والتعليم والشباب والتي تم توقيعها في وقت سابق من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ومعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والتي جاءت انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتعظيم جهود التنمية البشرية والارتقاء بالمواطن وتزويده بمهارات العمل والانتاج والتدريب المستمر اضافة الى رغبة وزارة التربية والتعليم والشباب وجامعة زايد في احداث تطوير متكامل وفعال في نظام التعليم تكون فيه المرافق والموارد والمعلومات المتاحة بالوزارة امتداداً لمثيلاتها بالجامعة ورافداً لها. وأضاف مدير الجامعة ان ورش العمل تهدف الى تحقيق أهداف البرنامج الشامل لتطور التعليم في مقدمتها تمكين الطلاب من تحقيق الكفايات التعليمية الأساسية التي تؤهلهم للدراسة في مؤسسات التعليم وفقاً للمعايير الدولية للتحصيل الدراسي وتدريب القوى البشرية للمشاركة في تطوير المناهج وأنظمة التعليم والتقويم. وأشار د. حنيف الى المجالات التي يشملها برنامج التعاون بين الجامعة والوزارة ومن بينها اعداد المعلمين وغيرهم من فئات القوى العاملة في قطاع التعليم وتصميم وتنفيذ برامج التدريب لضمان رفع مستوياتهم وتنمية كفاياتهم وتحديث أساليب التدريب والتوجيه وسائر جوانب العملية التعليمية وفقاً للاتجاهات العالمية السائدة للمساهمة في رفع كفاءة التحصيل الدراسي للطلاب توظيف التكنولوجيا وأنظمة المعلومات والاتصالات لتطوير التعلم والتعليم اضافة الى توفير فرص التدريب العملي المتميز لطالبات كلية التربية في جامعة زايد على نحو يسير في الإعداد الجيد لهن لممارسة مهنة التدريس. وأوضح انه من الضروري موافقة الطرفين (جامعة زايد والوزارة) على اتخاذ الاجراءات اللازمة فيما يتعلق بمجال اعداد المعلمين وغيرهم من فئات القوى العاملة في قطاع التعليم وتنفيذ برامج التدريب من خلال تصميم واعداد المعايير العلمية والمهنية للمعلمين في التخصصات المختلفة وفي مقدمتها اتقان اللغتين العربية والانجليزية واستخدام أساليب التقنية في مجال التدريس خاصة الحاسوب والانترنت واجراء دراسة عن العجز الكمي والكيفي في صفوف المعلمين في المواد الدراسية المختلفة وتصميم نظام للحوافز المناسبة تجعل مهنة التعليم أكثر جاذبية لخريجي الجامعة بالاضافة الى تفعيل برامج وأنشطة التدريب اثناء الخدمة من أجل تحقيق النمو المهني لجميع العاملين في قطاع التعليم، مشيراً الى قيام جامعة زايد بطرح برامج للدراسات العليا في طرق التدريس والتعليم وقيامها بتنظيم ورش عمل للتنمية المهنية اثناء الخدمة. وأشار مدير جامعة زايد إلى أوجه التعاون المشترك بين جامعة زايد ووزارة التربية والتعليم من خلال تحديد الكفايات المطلوبة في خريج المدارس الثانوية حتى يكون قادراً على الالتحاق بالدراسة في الجامعة وتشكيل لجان مشتركة بين الجامعة والوزارة لمتابعة مدى تحقيق هذه الكفايات والعمل بروح الفريق والافادة من الخبرات العملية المتاحة في الجامعة، اضافة الى تنظيم زيارات لطالبات الجامعة للمدارس الثانوية لنقل خبراتهن في الدراسة الجامعية والقيام بالمراجعة الدورية والتقويم المستمر لجميع المشروعات والبرامج التنفيذية. ومن جانبه أوضح بيتر ماكنالي استاذ مشاركة في كلية التربية في جامعة زايد والمنسق لورش العمل ان الهدف من استخدام الطرق الحديثة في تقييم أداء الطالب في المدرسة هو تشجيعهم على اتباع واستخدام الطرق الحديثة والتقنية في التدريس والتقليل من الاعتماد على الكتب بصورة أساسية وذلك من خلال استخدام الحاسب الآلي في إعداد المشاريع وحل الواجبات لتطوير مهاراتهم وأدائهم الدراسي، خاصة ان الطرق التقليدية تحصر الطالب في اطار التلقي والتلقين وتبعده عن التفكير والتخطيط، أما الطرق الحديثة فتساعده على المشاركة في مختلف النشاطات «الصفية واللاصفية» للاعتماد على النفس. وأشار إلى الاختلاف الكبير بين المدارس الابتدائية والثانوية في الدولة وذلك ان المدارس الابتدائية بدأت تتبع أساليب التعليم الحديث وتبتعد عن التقليد ولدى الطلبة استعداد كبير لتطوير أنفسهم، أما المدارس الثانوية فلاتزال تعاني من أساليب التدريس التقليدية القديمة والتي لا تؤهل خريجها للخوض في غمار الحياة الدراسية التكنولوجية والتقنية. وأضاف: اننا نسعى الى تقديم ورش عمل للمشرفين في وزارة التربية والتعليم في مختلف المجالات كالمناهج والتعليم والتقويم والاشراف التربوي بالاضافة الي ورش عمل لمشرفي ذوي الاحتياجات الخاصة. وعن خططهم للفصل الدراسي الثاني أوضح بيتر ماكنالي اننا نحاول التركيز على تطوير الجانب المهني للمعلمين ودور المجتمع تجاه الأسرة والمجتمع ولا نحصره داخل الفصل الدراسي، لذا نحاول قدر الامكان ان نغرس هذه الصفات في المعلمين حديثي التخرج وتقديم الدعم والتشجيع الكافي لهم على العمل بعد التخرج وتقديم النصائح المختلفة. كتبت منال خالد: