السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 تبدأ اليوم السبت فعاليات الندوة الدولية المصاحبة لحفل توزيع جائزة دبى الدولية لافضل الممارسات فى مجال تحسين ظروف المعيشة فى دورتها الرابعة للعام الحالى 2002 والتى تستمر يومين بقاعة المؤتمرات بفندق البستان روتانا دبي تمهيدا لحفل توزيع الجائزة. ويشهد سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي مساء غد الاحد فى بيت الشيخ سعيد ال مكتوم بمنطقة الشندغة حفل توزيع الجائزة وذلك بحضور وفد رفيع المستوى من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» برئاسة أنا كاجومولو تيبايجوكا المدير التنفيذى للبرنامج. ويناقش الشركاء الدوليون للجائزة خلال فعاليات الندوة أسلوب ترويج وادارة الجائزة وتقديم الدعم اللازم للفائزين خلال الندوة وحفل التوزيع ويبلغ عددهم 20 شريكا من البرازيل والولايات المتحدة الأميركية والسنغال وفنزويلا واسبانيا وايطاليا حيث يقومون بدور ريادى فى تشجيع ودعم أعمال الجائزة فى مجال تقييم واستعراض الترشيحات لها بالاضافة الى دعم أعمال اللجنة الاستشارية الفنية ولجنة التحكيم الدولية للجائزة التى يشارك فى فعالياتها أكثر من 60 خبيرا دوليا من منظمة الامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية بجانب مشاركين من مختلف أنحاء العالم. وتساهم الندوة الدولية عن أفضل الممارسات فى تشجيع أعمال برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» فى مجال أفضل الممارسات وتلقى الضوء على فعاليات برنامج الامم المتحدة لافضل الممارسات. ويتوقع المسئولون بالجائزة ان يستفيد المشاركون من الفرص التى توفرها هذه الندوة التى تجمع افضل ممارسات فازت بجائزة دبي الدولية الى جانب كونها فرصة مميزة للاطلاع على المعلومات الخاصة بالممارسات الفائزة وتبادل المعلومات والخبرات بين المشاركين. ويقوم سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم خلال فعاليات الجائزة بتدشين مجسم الجائزة الذى تم تنفيذه فى شارع السيف بجانب الخور قرب ديوان صاحب السمو حاكم دبي وذلك التزاما من حكومة دبي باهداف الجائزة وتقديرا لانجازاتها ومساهماتها على المستوى الدولى. وتضم قائمة الفائزين بجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات فى دورتها الرابعة الذين تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم دولية مستقلة افضل عشر ممارسات من كل من الارجنتين والبرازيل وبنين وكندا والصين والهند والمانيا ولبنان وناميبيا واسبانيا. ويعكس حفل توزيع الجائزة النمو والتأثير اللذين حققتهما الجائزة فى مجال مساعدة المجتمعات فى أنحاء العالم لتحسين ظروف المعيشة حيث ان جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات تطورت كثيرا منذ انشائها عام 1995بأمر صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكريم أصحاب الانجازات المميزة فى مجال تحسين ظروف المعيشة وذلك بفضل الدعم المتواصل من منظمة الامم المتحدة والموئل وشركائها الدوليين. ومجسم الجائزة الذى سيدشنه سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي يعتبر رمزا مناسبا لتأثير الجائزة على المجتمعات والشعوب المختلفة فى أنحاء العالم حيث ساهمت الجائزة فى تبادل أفضل الممارسات بين المنظمات والمجتمعات فى مختلف أنحاء العالم بالاضافة الى نشر المعلومات عن أفضل الممارسات لاستخدامها كأداة فعالة فى مجال تحسين ظروف المعيشة لسكان العالم. كما ان قاعدة البيانات الخاصة بأفضل الممارسات تشمل حاليا معلومات عن أكثر من الف و500 ممارسة تم تنفيذها بشكل فعال فى أكثر من140 دولة. وتشير هذه الممارسات الى نجاح المجتمعات المحلية فى مجال تحسين ظروف معيشتها من خلال التغلب على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التى واجهتها. وتم بناء مجسم الجائزة على شكل بارجيل وهو نموذج مكبر وبنفس نسب مجسم الجائزة وله قاعدة خرسانية مغلفة بالرخام الاخضر وهيكل معدنى مغلف بمادة استانلس ستيل (باللون الذهبى) وبارتفاع ثمانية أمتار. وتتناول الوفود عرضا عن الممارسات الفائزة مما سيعطى جميع الفائزين فرصة الاستفادة من تجربة الممارسات الاخرى والدروس التى تقدمها حتى يتم تعميم فوائد الممارسات الفائزة بين أكبر عدد من سكان العالم والخبراء الذين لديهم رغبة فى تطبيق أفضل الممارسات المختلفة. وقد تم انشاء جائزة دبي الدولية خلال فعاليات المؤتمر الدولى الذى استضافته مدينة دبي فى الفترة من 19 وحتى 22 نوفمبر 1995 عن أفضل الممارسات شارك فيها 914 مشاركا من 94 دولة. وقد تبنى هذا المؤتمر اعلان دبي الذى أقره فيما بعد مؤتمر (الموئل2) والمؤتمر العالمى للمدن والسلطات المحلية. وقد جاء تأسيس الجائزة لدعم جهود الامم المتحدة فى دعوتها لاطلاق أفضل الممارسات كوسيلة لتحديد ما يمكن تطبيقه لتحسين ظروف المعيشة على أساس مستديم. وتتعاون منظمة الامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية مع حكومة دبي كشريك راع للجائزة منذ تأسيسها حيث تعمل المنظمة والبرنامج على دعم الجائزة والترويج لها حول العالم. وتهدف جائزة دبي الدولية الى تكريم الانجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعى بها فى مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التى اعتمدها مؤتمر «الموئل 2» واعلان دبي. من جهة ثانية واصلت اجتماعات لجنة تسيير جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات مناقشتها أمس الجمعة بفندق البستان روتانا وذلك بمشاركة 28 من الشركاء الدوليين للجائزة. وعقدت اللجنة اجتماعات مختلفة وذلك بعد انقسامها الى ثلاث مجموعات ناقشت موضوعات مختلفة تابعة للجائزة. وشاركت في اجتماعات لجنة تسيير جائزة دبي الدولي حبيبة المرعشي عضو مجلس أمناء الجائزة، وتأتي اجتماعات اللجنة تمهيداً لحفل توزيع الجائزة على الممارسات العشر الفائزة للدورة الرابعة للجائزة الذي من المقرر ان يعقد غداً الأحد ببيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة. وركزت المناقشات التي تمت في ورش العمل لمجموعات الثلاثة على عدة مواضيع وأفكار لتطوير عمل الجائزة وتضمنها موجز عن قاعدة بيانات أفضل الممارسات وارشادات لتقديم ترشيحات الممارسات ومنتجات للجائزة.