الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 طالبت الشيخة عائشة القاسمي نائبة مدير تعليمية الشارقة للشئون التربوية بأهمية دفع وضرورة التواصل بين ادارات المدارس ومجلس التوجيه التربوي من خلال مجالس المديرين والمديرات لتقريب المسافات بينها لما فيه مصلحة الابناء تمشياً مع رؤية 2020 نحو النمو والتطوير والانجاز، كما طالبت بمواكبة الاحداث الجارية وتوظيف التقنيات الحديثة التي تختصر الوقت والجهد في العمل التربوي وتكون عنصراً رئيسياً في المواقف التعليمية. جاء ذلك في الاجتماع الاول لمجلس التوجيه التربوي الذي عقد بمقر مجلس الآباء والمعلمين وحضره يعقوب عبدالله رئيس قسم الادارة التربوية حيث استهلت رئيسة المجلس اللقاء بالترحيب بالاعضاء الجدد والثناء على الجهود التي تبذل من قبل الاعضاء واللجان المختلفة لاثراء عمل المجلس والسعي الجاد نحو تحقيق اهدافه مترحمة على الدكتور مشهور فواز موجه اللغة العربية السابق الذي وافته المنية. وعقب ذلك استعرض رؤساء لجان البرامج والمشروعات، البحوث والدراسات التربوية، ولجنة العلاقات الانسانية والعلاقات والانشطة والفعاليات التي قدمتها خلال العام المنصرم كرؤية ومؤشر لما سيقوم به المجلس اثناء العام الحالي 2002/2003 من خطط وبرامج تربوية هادفة ضمن اختصاصات عمل اللجان التي دار حولها حوار موضوعي لكل جوانب العمل، ابدت بعده رئاسة المجلس عدة ملاحظات منها: ان العمل التربوي بحاجة ماسة وضرورية للتواصل بين الادارات المدرسية ومجلس التوجيه، وان الجميع مطالب بمواكبة الاحداث الجارية وتوظيف التقنيات التربوية الحديثة وضرورة الاقتناع بأن التحديث والتطوير غاية في حد ذاتها تسعى اليها المنطقة بهدوء وثبات ضمن خطط متأنية ومدروسة يدعمها ويعززها مدير المنطقة معنوياً ومادياً دون صخب او دعاية تخفي الحقائق. و طالبت الشيخة عائشة القاسمي باخضاع السجل التراكمي الجديد للمعلم للتجربة الميدانية حتى يتم الحكم عليه بموضوعية ودقة وتنفيذ ورشة عمل حول السجل تبين الايجابيات الواردة فيه والسلبيات ان وجدت حيث انه من الاجتهادات المطروحة ميدانياً، مشيرة الى انه من المهم والضروري كسر الحاجز الروتيني والتقليدي المعروف لمجالس المواد وتحويلها الى خلايا نشطة ميدانيا تتنافس وتنفذ الخطط وتعالج برامجها بصورة علمية وعملية بمشاركة ومتابعة للفعاليات في المدارس. ودعت ادارة مجلس التوجيه ايضا الى تبادل الخبرات والانشطة مع بعض المناطق التعليمية الاخرى مثل دبي ورأس الخيمة استكمالاً للاداء التربوي وللزيارات المتبادلة في هذا الاطار والى الاعداد الجيد زماناً ومكاناً للقاء المرتقب مع الدكتور جمال محمد المهيري وكيل وزارة التربية مع التربويين والمجلس وضرورة ان تقوم كل لجنة من اللجان بوضع تصور مستقبلي لخططها التي سيتم تنفيذها من ندوات ودورات وملتقيات تربوية وغيرها خاصة تلك التي سيتم تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك. الشارقة فتحي عبدالكريم