الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 أكد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب ان تكريم الفائزين بمسابقة الرحلات العلمية المدرسية، أصبح عيداً سنوياً للتأكيد على أهمية الرحلات كنشاط تربوي فعال ومتميز. وهي من أهم الوسائل التعليمية التي تعمل على ربط المنهاج الدراسي بالحياة اليومية التي يعيشها الطلبة وتفتح أمامهم أبواباً متجددة للحوار والنقاش وتساعدهم على الفهم والادراك والربط والتحليل والمقارنة، وهي جميعها من أرفع مستويات العمليات العقلية التي تقدم للطلبة، وأشار الى وجود مقومات أساسية لتحقيق أهداف الرحلة العلمية. ومن أهمها ان يكون المشرف على الرحلة هو المعلم المسئول عن تدريس المادة الدراسية ذات الصلة بالمكان الذي تتم زيارته. وأضاف ان الرحلة المدرسية هي نشاط اثرائي تطبيقي. ولها دور تربوي مؤثر ويتعلم الطالب من خلالها التعاون والنظام والمحافظة على الوقت وحب الوطن وتعزيز الانتماء اليه. كما ان السلوكيات تتجه نحو مزيد من الانضباط والتعقل كنتيجة طبيعية ومنطقية لاكسابهم قيماً جديدة. وأكد على ان الهدف من تنظيم المسابقة السنوية للرحلات هو تفعيل الرحلات المدرسية. وقد تحقق هذا الهدف وغيره من توثيق العلاقة بين وزارة التربية ومؤسسات المجتمع المحلي من خلال تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة تستهدف خدمة ابنائنا الطلاب. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الدكتور المهيري أمس في حفل تكريم الطلبة الفائزين في مسابقة الرحلات والمؤسسات الراعية لها. وتوجه باسم وزارة التربية بالشكر والتقدير الى مؤسسات المجتمع والهيئات والشركات العاملة فيه التي ساهمت في تقديم الرعاية والدعم اللازمين لمسابقة الرحلات للعام الدراسي الماضي ووجه التهنئة الى الطلبة الفائزين. وقد ألقى سلطان الجوكر من مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بدبي كلمة المؤسسات الراعية أكد فيها أهمية دور المؤسسات في التواصل مع المجتمع المدرسي والقيام بالواجب تجاه الطلبة حيث ان التربية لا تقتصر على وزارة التربية وقدرتها، بل هي مسئولية الجميع. كما ألقت الطالبة سارة اسحاق كلمة الطلبة المكرمين أكدت فيها أهمية مسابقة الرحلات المدرسية العلمية التي فتحت أمام الطلبة باب المعرفة والاطلاع على منجزات المؤسسات المجتمعية ودورها في دعم اقتصاد الدولة. وأضافت ان اهتمام المؤسسات المجتمعية ووزارة التربية بالرحلات المدرسية وتشجيع الطلبة على ممارسة هذا النشاط عظيم الأهمية في حياة الفرد والمجتمع لأكبر دليل على اعتزازها بتراث الأمة وضرورة الحفاظ عليه والمثابرة على تطويره. بعدها وقف الدكتور جمال المهيري والدكتور أحمد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية وعدد من المسئولين على المنصة الرئيسية وتم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الطلبة الفائزين وممثلي المؤسسات الراعية للمسابقة، وهي: مركز الدراسات والوثائق بأبوظبي، ميناء زايد، مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، شركة نفط دبي، الادارة العامة لشرطة أبوظبي، القيادة العامة لشرطة دبي، هيئة السياحة بدبي ومؤسسة الامارات للاتصالات. كتب نادر مكانسي: