الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 رفع المشاركون في ورشة العمل الاقليمية لتحسين أداء هيئة التدريس الجامعي برقية شكر وعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة على رعايته الكريمة لفعاليات ورشة العمل ودعم سموه المستمر والبناء لبرامج المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومكتبها الاقليمي على قناة القصباء بالشارقة. جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لأعمال ورشة العمل التي استمرت على مدى يومين وناقشت خمس أوراق عمل، هي: سبل تحسين الوظائف التربوية لاساتذة التعليم العالي للدكتور صالح أحمد رضا من جامعة الشارقة، طرق صقل قدرات أساتذة التعليم العالي لتحقيق عملية اتصال تعليمي ناجحة للاستاذ الدكتور داود ماهر بجامعة عجمان، وسائل التكنولوجيا التربوية ودورها في تعزيز التأهيل التربوي لأساتذة التعليم العالي للأستاذ الدكتور محمد زياد حمدان من جامعة عجمان، تحسين أداء هيئة التدريس الجامعي من خلال البحث العلمي والتكوين للأستاذ الدكتور عيد ديراني من جامعة الشارقة. ويقول الدكتور عبيد الهاجري مدير المكتب الاقليمي للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) بالشارقة ان الأمة الاسلامية وسط عالم اليوم المتفجر بالمعرفة في حاجة ماسة الى بعث جديد لتاريخها الجامعي وتعليمها العالي الذي قدم للعالم عقولاً مازالت آثارها مشاعاً بين البشرية وحضارة كرمت الانسان، موضحاً ان هذه الورشة بما حوته من أوراق عمل جاءت تعبيراً عن الاهتمام الذي يجب ان يحظى به التعليم العالي في عصره بلغ ذروة عطائه الانساني. وأضاف الهاجري ان جلسات ورشة عمل تحسين أداء أعضاء هيئة التدريس الجامعي تميزت بالثراء الفكري وعمق البحث العلمي الذي مثلته البحوث المقدمة من المشاركين حول الموضوع لأهميته الكبرى، وانه يتمنى والعاملين بالمكتب الاقليمي للايسيسكو ان يتم تنفيذ التوصيات الصادرة عن ورشة العمل. وقد أصدر المشاركون في جلستهم الختامية التي عقدت ظهر أمس الاربعاء ثلاث عشرة توصية بدأت ببرقية الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لرعاية سموه لفعاليات الورشة ودعمه المستمر والبناء لبرامج المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومكتبها الاقليمي بالشارقة، ثم طالب المشاركون بضرورة انشاء مركز أو وحدة في كل جامعة أو مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس الجامعي خاصة في جوانب التمهين التربوي قبل الخدمة وأثناءها. كما طالب المشاركون في الورشة اعضاء هيئة التدريس بانجاز بحثي سنوي، وان يقنن التأهيل التربوي لعضو هيئة التدريس بالجامعة بحيث يكون ملزماً وليس اختيارياً، والاستفادة من تجارب الجامعات العربية وغير العربية في ميدان اعداد عضو هيئة التدريس الجامعي وتكوينه، والاهتمام بالتدريب العملي على التدريس الجامعي، وتكرار عقد مثل هذه الورشة لمعرفة التطوير الحادث في تحسين أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعات العربية والاسلامية، والتأكيد في برامج المراكز والوحدات الخاصة بتكوين عضو هيئة التدريس واعداده على مداخل التدريس وطرقه وفنياته واجراءاته واستراتيجياته، وايضاً عملية التقويم وأدواته وأساليبه. وأوصى المشاركون كذلك بالاهتمام بتدريب أعضاء هيئة التدريس على المشاركة في بناء البرامج التعليمية وتطويرها بالتقويم مع تنمية قدراته على صياغة محتوى يتلاءم مع أهداف المساق، وتخصيص وزن أكبر للتدريس في معايير الترقية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات بحيث لا يقل عن وزن البحث العلمي واهمال جانب التدريس عند تقويم أداء العضو، ولأهمية البحث العلمي في علاقته باثراء التدريس وتعميق محتواه توصي الورشة بالاهتمام بتطوير مهارات البحث العلمي في البرامج الجامعية من الدرجة الجامعية الأولى، وايضاً التدريس المكثف على المهارات في مرحلة الدراسات العليا، اضافة الى وضع معايير علمية لتقويم أداء اعضاء هيئة التدريس بالجامعات والاهتمام بأخلاقيات المهنة في برامج إعداد أعضاء هيئة التدريس وتكوينهم. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: