الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 اقرت دائرة محاكم دبي اقتراحا مقدما من المحامي مختار محمد غريب بشأن توجيه اليمين وتأديتها. واشار القرار الصادر من محاكم دبي الى انه لابد من القاضي التأكد من طهارة الحالف بسؤاله وطلب الوضوء في حالة عدم طهارته ووضع يده على المصحف او الكتاب الذي يعتبره الحالف وفقا لديانته مقدسا وذلك لاستشعار المهابة وجلال الموقف وخطورة اليمين. وكان المحامي مختار محمد غريب قد تقدم بهذا الاقتراح لالقاء الخوف في قلب من يقدم على حلف اليمين وهو كاذب ويتمثل الاقتراح في ان تكون هناك لوحات ارشادية تنويرية في ممرات المحكمة وبعض الاماكن البارزة والقاعات بحيث يراها كل داخل الى حرم المحكمة على ان تحمل بعض الآيات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالموضوع والتي تبين عظمة اليمين وعقوبة حالفها كذبا في الآخرة. وكان من ضمن الاقتراح هو ان يقوم القاضي بتنبيه الخصم او الشاهد او من توجه اليه اليمين ان يكون على طهارة ووضوء اضافة الى ان يقوم القاضي بصوت مسموع بتنبيه امام الحضور ويبين له اهمية قسمه بانه سوف يحسم النزاع لطرف ضد اخر واخافته من اليمين وعقوبتها يوم القيامة وان هذا القسم سوف يعطي الحق لطرف دون الآخر سواء كان حلفه صدقا ام كذبا.