الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 اكدت نشرة اخبار الساعة ان تأكيدات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اثناء استقباله امس الاول رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى تكتسب أهمية بالغة فى اطارالعمل العربى المشترك وتحقيق التضامن وتوحيد الصف بين الدول العربية لمواجهة الاخطار المحدقة بها. وقالت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية ان اهمية هذه التأكيدات انها صادرة عن صاحب السمو رئيس الدولة بما له من مصداقية عربية ودولية وثقة فى صدق مقصده وهدفه التى ترسخت بمواقفه العديدة والشجاعة الداعية الى التضامن والوحدة بين العرب والاشقاء انطلاقا من وحدة المصير والمستقبل فضلا عن ضخامة التحديات. ونوهت النشرة بصدق توجهات سموه عملا لا قولا فى مناسبات ومحطات فاصلة فى التاريخ العربى الحديث تلك التوجهات التى تعد من ركائز السياسة الاماراتية وسماتها المميزة فى محيطها العربى والخليجى. ووصفت النشرة دعوة صاحب السمو رئيس الدولة فى هذا الصدد بأنها تأتى استجابة لحاجة عربية ملحة فى هذه الظروف التى تمر بها القضية الفلسطينية والمسألة العراقية والحرب ضد الارهاب وغيرها التى عكست رؤية سموه تجاهها فى لقائه مؤخرا مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة حيث كان لها صوت العقل والحكمة بتأكيد سموه ضرورة الاحتكام الى القانون والشرعية الدولية لحل المنازعات. وقالت النشرة ان هذه الرؤية تجسد فكرا سياسيا وانسانيا رياديا وتترجم حساسية رجل الدولة وادراكه مدى عمق مسئوليته التاريخية تجاه امته العربية والاسلامية المنطلقة من تحقيق الاستقرار الاقليمى والدولى وهو ما تجلى فى الاداء الدبلوماسى للدولة وسياستها التي تستهدف نشر قيم الخير ونبذ العنف والارهاب. واختتمت النشرة افتتاحيتها مؤكدة أن دولة الامارات كانت خلال الايام القليلة الماضية محطة مهمة للعديد من الزعماء والمسئولين العرب الذين حرصوا على الاستماع الى وجهات نظر صاحب السمو رئيس الدولة تجاه العديد من القضايا الراهنة فى تأكيد احتضان الامارات لكل الاشقاء العرب والمساهمة بالرأى والعمل فى كل ما من شأنه لم شملهم ووحدة كلمتهم. وام