الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 أطلقت بلدية دبي فعاليات حملة نظفوا العالم والتي تستمر لمدة أربعة أيام، وذلك من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات التي شاركت فيها مختلف الدوائر المحلية وجمعيات النفع العام بالدولة. وقد أقامت بلدية دبي حفلا لافتتاح هذه الحملة في مدينة الطفل بدبي بحضور عدد من مسئولين الأقسام والإدارات في البلدية إضافة إلى ممثلين من الدوائر والجهات المشاركة في هذه الحملة. وقام المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة ببلدية دبي بقص شريط الافتتاح الذي أعد على شرف هذه المناسبة. وذكر الشاعر في كلمته التي قالها على شرف هذه المناسبة أهداف حملة نظفوا العالم وتقدم بالشكر الجزيل والتقدير للجهات والشركات الراعية لهذه الحملة التي تعتبر حدثا هاما ومميزا يهدف إلى معالجة أكبر المشاكل البيئية التي يواجهها العالم. كما أكد الشاعر على عزم بلدية دبي على رفع المستوى البيئي والصحي وذلك بتظافر كافة الجهات لتقليل النفايات خلال هذه الحملة وإلى نظافة البيئة وحمايتها. وأشار م. الشاعر إلى أن هذه الحملة شاملة لنظافة البيئة وذلك من خلال عمليات التنظيف في البر وفي البحار وفي الجبال والأودية وهي منتشرة بصورة شاملة على مختلف مناطق إمارة دبي وهي بمشاركة جهات عامة ومؤسسات خاصة وقد شارك فيها 120 مؤسسة وشركة خاصة لديها برامج لتنظيف مواقع محددة في إمارة دبي وذلك بقوة عمالية تصل إلى 3000 شخص إضافة إلى المعدات الآلية. كما أشاد بدور المؤسسات التعليمية حيث شاركت منها 80 مؤسسة تعليمية تضم المدارس والجامعات وذلك من خلال حملات نظافة لمواقع مفتوحة والتي تعود النشء الجديد على عملية الحس والوعي البيئي وجمعيات النفع العام المشاركة وخصوصا مجموعة الإمارات للبيئة والتي ستشارك بالتعاون مع المدارس بحملة نظافة واسعة في منطقة القرهود. ومن جهة أخرى أشار المهندس حسن مكي مساعد مدير إدارة البيئة ورئيس قسم خدمات النفايات بأن هناك مساهمات مميزة من الدوائر التي اهتمت بهذه الحملة ومن ضمنها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة حيث تقوم بحملات لتنظيف الموانئ برا وبحرا خلال برنامج محدد إضافة إلى حملات توعية ومسابقات بيئية، كما شاركت إدارة الجنسية والإقامة بدبي بنشر الوعي البيئي من خلال توزيع كتيب رسم توعوي للأطفال، كما قامت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالمشاركة في فعاليات الحملة من خلال توزيع نشرات وملصقات توعوية حول نظافة مدينة دبي، وشارك مجلس الإعمار بتفعيل دور العاملين فيه من خلال تنظيف مواقع محددة في الإمارة، أما دائرة الأوقاف والشئون الإسلامية تقوم بالمشاركة خلال هذه الحملة عبر رسالة دينية تحث وتوعي للحفاظ على البيئة من خلال المحاضرات الدينية وخطبة صلاة الجمعة.