الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 أكملت بلدية دبي ومركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) الاستعدادات لاستضافة حفل توزيع جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في دورتها الرابعة لعام 2002 وذلك في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة في 2 نوفمبر 2002م. ويقام حفل توزيع الجائزة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس بلدية دبي وسيشارك فيه وفد رفيع المستوى من الموئل برئاسة أنا كاجومولو تيبايجوكا المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. وصرح عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الإدارية والخدمات العامة وعضو مجلس أمناء الجائزة ان قائمة الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في دورتها الرابعة الذين تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم دولية مستقلة تتضمن عشر أفضل ممارسات من الأرجنتين والبرازيل وبنين وكندا والصين والهند وألمانيا ولبنان وناميبيا وإسبانيا. وقال إن حفل توزيع الجائزة سيعكس النمو والتأثير اللذين حققتهما الجائزة في مجال مساعدة المجتمعات في أنحاء العالم لتحسين ظروف المعيشة. وأضاف إن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات تطورت كثيرا منذ إنشائها عام 1995 بأمر من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكون تكريما للإنجازات المميزة في مجال تحسين ظروف المعيشة وذلك بفضل الدعم المتواصل من منظمة الأمم المتحدة والموئل وشركائها الدوليين. بهذه المناسبة، سيقوم سمو الشيخ حمدان بن راشد بتدشين مجسم الجائزة الذي تم تنفيذه في مكان مميز قرب ديوان صاحب السمو حاكم دبي في شارع السيف بجانب الخور وذلك التزاما من حكومة دبي بأهداف الجائزة وتقديرا لإنجازاتها ومساهماتها على المستوى الدولي. وذكر الشامسي أن المجسم يعتبر رمزا مناسبا لتأثير الجائزة على المجتمعات والشعوب المختلفة في أنحاء العالم حيث ساهمت الجائزة في تبادل افضل الممارسات بين المنظمات والمجتمعات في مختلف أجزاء العالم. وتم بناء مجسم الجائزة على شكل بارجيل، وهو نموذج مكبر وبنفس نسب مجسم الجائزة، وله قاعدة خرسانية مغلفة بالرخام الأخضر وهيكل معدني مغلف بمادة الستانلس ستيل «باللون الذهبي» وبارتفاع ثمانية أمتار. وأوضح الشامسي إن الوفود التي تمثل الدول الفائزة بالجائزة بدأت التوافد الى دبي بمناسبة حفل توزيع الجائزة والندوة الدولية التي ستصاحبه مشيرا الى أن الندوة ستتناول عرضا عن الممارسات الفائزة مما سيعطي جميع الفائزين فرصة للاستفادة من تجربة الممارسات الأخرى والدروس التي تقدمها حتى يتم تعميم فوائد الممارسات الفائزة بين أقصى عدد من سكان العالم والخبراء الذين لديهم رغبة في تطبيق أفضل الممارسات المختلفة. ومن جهته، قال نيكولاس يو رئيس شعبة أفضل الممارسات والسياسات بمركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إن الندوة الدولية عن أفضل الممارسات ستساهم في تشجيع أعمال المركز (الموئل) في مجال أفضل الممارسات وستلقي الضوء على فعاليات برنامج الأمم المتحدة لأفضل الممارسات. وأعرب عن أمله في قيام المشاركين بالاستفادة من الفرص التي توفرها هذه الندوة التي تجمع عشر افضل الممارسات الفائزة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات، مشيرا إلى أن الندوة ستعطي فرصة مميزة للاطلاع على المعلومات عن الممارسات الفائزة وتبادل المعلومات والخبرات بين المشاركين. ومن المقرر أيضا أن يجتمع الشركاء الدوليين للجائزة في دبي اعتبارا من يوم غد الخميس بمناسبة حفل توزيع الجائزة وذلك لمناقشة ترويج وإدارة الجائزة بالإضافة إلى حضور الحفل وتقديم الدعم اللازم للفائزين خلال الندوة وحفل التوزيع ، ويبلغ عدد الشركاء 20 شريكا من البرازيل والولايات المتحدة الأميركية والسنغال وفنزويلا وإسبانيا وإيطاليا الذين يقومون بدور ريادي في تشجيع ودعم أعمال الجائزة في مجال تقييم واستعراض الترشيحات لها بالإضافة إلى دعم أعمال اللجنة الاستشارية الفنية ولجنة التحكيم الدولية للجائزة. ومن المتوقع أن يشارك في حفل توزيع الجائزة والندوة المصاحبة له أكثر من 60 خبيرا دوليا ومسئولو الأمم المتحدة ومشاركون آخرون من جميع أنحاء العالم. تجدر الإشارة الى انه تم إنشاء جائزة دبي الدولية كنتيجة مباشرة لمؤتمر دولي استضافته مدينة دبي خلال الفترة من 19-22 نوفمبر 1995 عن أفضل الممارسات حضره 914 مشاركا من 94 دولة. وتبنى هذا المؤتمر إعلان دبي الذي أقره فيما بعد مؤتمر الموئل 2 والمؤتمر العالمي للمدن والسلطات المحلية. وقد جاء تأسيس الجائزة لدعم جهود الأمم المتحدة في دعوتها لإطلاق أفضل الممارسات كوسيلة لتحديد ما يمكن تطبيقه لتحسين ظروف المعيشة على أساس مستديم . وتتعاون منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مع حكومة دبي كشريك راع للجائزة منذ تأسيسها وتعمل المنظمتان على دعم الجائزة والعمل على الترويج لها حول العالم. وتهدف جائزة دبي الدولية إلى تكريم الإنجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعي بها في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي اعتمدها مؤتمر ( الموئل 2 ) وإعلان دبي. وتمنح جائزة دبي الدولية كل عامين لعشر من الممارسات الفائزة ورصد لها مبلغ 400 ألف دولار أميركي توزع كالتالي 300 ألف دولار أميركي توزع على عشرة ممارسات فائزة بالجائزة، و100 ألف دولار أميركي تخصص للنفقات الإدارية التي تشمل نفقات السفر والإقامة لوفد يتكون من شخصين كحد أقصى عن كل ممارسة فائزة بالجائزة، إضافة إلى ذلك تتسلم كل ممارسة فائزة مجسما وشهادة تذكارية مصممتان خصيصا للجائزة. وقد استقطبت الجائزة خلال دوراتها الثلاث السابقة في 1996 و1998 و2000 اكثر من 1200 ممارسة من اكثر من 125 دولة وفازت بالجائزة 26 افضل ممارسة من الأرجنتين وساحل العاج والمغرب والولايات المتحدة الأميركية وهولندا والهند والصين وكولومبيا ومصر وكينيا والمكسيك والفليبين وإسبانيا وتنزانيا وأنجولا والبرازيل وكندا والإكوادور ونيبال والسودان وتركيا.