أقرها مجلس آباء العين في خطته السنوية، معاقبة المعلمين المخالفين لتعليمات الدروس الخصوصية بالتسفير والغاء العقود

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 اكد بخيت سويدان رئيس مجلس آباء منطقة العين التعليمية ان المجلس اقر في خطته السنوية للعام الدراسي الحالي 2002 ـ 2003م معاقبة المعلم المخالف لتعليمات الدروس الخصوصية والقوانين الصادرة بشأنها من قبل إدارة المنطقة بالتسفير وإلغاء العقود وعدم تجديدها مع حرمانه من كافة الحقوق وبدل نهاية الخدمة وغيرها وذلك بالتعاون والتنسيق المتبادل، فيما بين إدارة منطقة العين التعليمية ومجلس الآباء للقضاء على الآفة التعليمية في مجتمعنا التربوي ومدارس العين مشيرا في السياق ذاته الى ان المجلس قد ناقش هذا الامر مع إدارات المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية وابلغها بضرورة نقل هذه التصورات والعقوبات بحق كل من يخالف التعليمات على ان تتم عملية معاقبة المعلم المبالي عن طريق إدارة المنطقة مباشرة وإتخاذ ما تراه مناسبا من العقوبات التالية: التسفير، إلغاء العقود وعدم تجديدها، حرمانه من الحقوق، حرمانه من مكافأة نهاية الخدمة... وذلك استنادا لما يقدم من شكاوي جماعية من الطلبة واولياء الامور وملاحظات إدارة المنطقة ومتابعة اعضاء المجلس. واشار سويدان الى ان العقوبة تختلف حسب نوع الجرم المرتكب من قبل المعلم وتتراوح ما بين التسفير والنقل التأديبي وعدم التجديد للمعلمين غير الملتزمين بقواعد وقوانين الدروس الخصوصية التي اصبحت مرضا مزمنا تعاني منه إدارات المدارس والاسر بالعين. واوضح بخيت سويدان رئيس مجلس آباء منطقة العين التعليمية ان الخطة مازالت في مرحلتها الاولى وفي حال إكتمالها بعد مناقشتها مع الاعضاء سيتم عرضها على إدارة المنطقة تمهيدا لتعميمها على إدارات المدارس المختلفة لدفع المعلمين الى الإلتزام بآداب واخلاقيات مهنة التدريس والإبتعاد عن الدروس الخصوصية بالسرعة الممكنة موضحا ان تلك الخيارات جاءت بعد استنفاذ جميع الحلول والطرق المطروحة في التعامل مع «مافيات الدروس الخصوصية» وتجار المعلومات بمدارس المنطقة بالاضافة الى الشكاوي والملاحظات المتكررة التي تم رصدها من قبل المجلس والمتمثلة بعدم مبالاة المدارس او المعلم بإعطاء الدروس الخصوصية والمتاجرة بها مشيرا الى ان المنطقة والمجلس بصدد تطبيق تلك العقوبات للتقليل من الآثار السلبية لهذه الظاهرة في الميدان التربوي وإعتماد الطالب عليها. واوضح رئيس المجلس ان هناك بعض الحالات الاستثنائية لاعطاء الدروس الخصوصية والتي لابد من الحصول على اذن مسبق من قبل إدارة المنطقة على ان لا يفهم ذلك غطاء شرعياً لإعطاء الدروس وهذا الامر يعد استثنائيا في الحالات التالية: «المرض، بعد المسافة ،ضيق الوقت» مؤكدا في الصدد ذاته ان الجهة المخولة بإعطاء الدروس هي مراكز التقوية التي تم استحداثها بمدارس المنطقة مؤخرا لضمان إيصال المعلومة بطرق سليمة ومناسبة لظروف الطلبة وإمكانياتهم العقلية والذهنية. واشار بخيت سويدان الى ان الخطة السنوية تشمل بالاضافة الى معاقبة المعلمين عن مخالفتهم لتعليمات الدروس الخصوصية مخاطبة رجال الأعمال لتمويل المشروعات التربوية بمدارس العين كون التعليم مسئولية جماعية تتطلب مساهمة المجتمع المحلي في عمليات التطوير المستمرة كما تضمنت الخطة توزيع اعضاء المجلس على المدارس حسب التوزيع الجغرافي لتسهيل مهام متابعة امور المدارس والعملية التعليمية والوقوف على مشاكلها اولا بأول. كما تضمنت الخطة محاسبة المدرس الذي يحصل الطالب على نسب متدنية في المواد الدراسية ووضع نسبة نجاح معين ونظام محدد يقاس على ضوئه مستوى تقدم ونجاح الطلبة. العين ـ عبدالله خازر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات