وزير التعليم العالي العراقي: نأمل في اجراءات عملية لجَسْر الفجوة بين الدول النامية والمتقدمة

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 في لقاء مع الدكتور همام عبدالخالق وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي قال: نحن نأمل ان يخرج هذا المؤتمر في توصيات قابلة للتنفيذ وليس كلاما فقط او وصفا عاما للأمور لان ما نحتاجه في دول مجموعة الـ 77 هو ليس الكلام وانما اجراءات عملية قابلة للتطبيق تستطيع من خلالها ان نكسر الفجوة القائمة بيننا وبين الدول المتقدمة لذلك نتطلع ان تكون التوصيات من هذا النمط وليس كما كان يحدث في المؤتمرات السابقة. وقال بأن المؤتمر يتناول مواضيع مهمة وحساسة قسم منها يمثل طاقات العلوم والتكنولوجيا ويكفي ان نقول ان شعار المؤتمر يتحدث عن نفسه. هناك تحديات يجب على الدول النامية ان تواجهها كما ان هناك تقنيات الحاسوب والاتصالات وهذه المواضيع هي من اهم مواضيع العصر الراهن. واذا لم يتم تناولها بشكل جيد لا يمكن ان نخرج بتوصيات مفيدة. وأضاف بأن هناك موضوعا اخر سيتناوله المؤتمر هو موضوع مياه الشرب وهو من اهم المواضيع التي تعيشها المجتمعات حاليا وهناك من يقول بأنها الحرب المقبلة ستكون حرب مياه وهذا ليس مستبعدا ومن هنا يجب مواجهة هذا الموضوع بشكل جيد. اجمالا هذه هي الصورة ونأمل ان يدرك المجتمعون ابعاد هذه المواضيع وتكون قراراتهم بحجم المؤتمر. وحول مطالب العراق من المؤتمر قال ان ما يطالب به العراق امر بسيط وهو ان يعطي العراق استحقاقه بعد اكثر من 12 سنة من الحصار لم يشهد له التاريخ مثيل خاصة بعد ان وافق العراق على فرق التفتيش والذين كان من المفترض ان يكونوا الآن في بغداد ولكن الولايات منعتهم من الذهاب الى العراق وتحاول الآن استصدار قرار جديد من مجلس الامن يهدف لضرب العراقي. وحول اوراق العمل التي سيتقدم بها العراق للمؤتمر قال: اعددنا لهذا المؤتمر ارب اوراق حول المواضيع التي سيتناولها المؤتمر وسأتقدم بهذه الاوراق الى المؤتمر ونأمل ان تكون التوصيات محل رضا وقبول من المؤتمرين. وحول هجرة الادمغة العراقية للخارج قال في داخل الصهيونية العالمية هناك رغبة للتخلص من العقول العراقية ولذلك هم يعملون وليس الآن وانما منذ 12 عاما على افراغ العراق من العقول العلمية في كل الميادين. اما موضوع حجة اللقاء مع العلماء العراقيين ففرق التفتيش وعلى مدى عملها طوال سبع سنوات تلتقي مع العلماء وتناقشهم وتطلب اجابات على ما تريد، وكان هذا محل استجابة من العراق. اما الدعوة الاميركية بأن يجري اللقاء مع العلماء العراقيين خارج العراق فالهدف منه هو سحب العقول العراقية للخارج للعيش في بلدان اخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات