استمرار رصد الظواهر السلبية ومعالجاتها، مراكز التنمية الاجتماعية تسعى لمشاركة المجتمع المحلي في وضع برامجها وتوجيه القطاع الخاص لخدمة المجتمع

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 اكد احمد حارب مدير ادارة مراكز التنمية الاجتماعية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان خطة عمل الادارة للعام الحالي تسير وفقا للخطط الموضوعة والتي تهدف الى تطوير وتفعيل دور مراكز التنمية الاجتماعية وزيادة مشاركتها في تنمية المجتمع المحلي، وذلك بعد الانتهاء من تشكيل مجالس ادارة مراكز التنمية الاجتماعية التي تسعى الى تفعيل العلاقة بين مراكز التنمية والمجتمع المحلي وتوثيق التواصل بينهما بالاضافة الى مشاركة المجتمع المحلي في وضع تنفيذ والخطط البرامج الاجتماعية مع توجيه القطاع الخاص لخدمة التنمية الاجتماعية والتوسع في تقديم خدمات المراكز واستقبال المشاركات الخارجية وزيادة عدد المشاركين في تقديم الخدمات من غير المنتسبين للمراكز. وأضاف مدير الادارة ان مراكز التنمية الاجتماعية تشهد تطورا كبيرا في كافة النواحي وكان افتتاح مركز التنمية الاجتماعية بدبي بمثابة نقلة نوعية في أداء العمل الاجتماعي وخاصة في ظل اعتماد المراكز على خطط واضحة لتنفيذ البرامج التي تقدمها كما عملت المراكز على تسويق افكارها بالشكل المناسب اعلاميا حتى تصل الى اكبر عدد ممكن من اعضاء المجتمع من خلال التواصل مع المؤسسات المحلية. كما يعتبر مشروع (تنمية مسئولية مشاركة) أحد اهم خطط المراكز للعام الحالي والهادف الى ايجاد نوع من المشاركة الايجابية بين مراكز التنمية الاجتماعية والمجتمع والقطاع الخاص بالاضافة الى سعي المراكز لرصد الظواهر السلبية في المجتمع واقتراح الحلول لمعالجتها مع التركيز على الظواهر الاجتماعية التي لم يسلط عليها الضوء من قبل وغيرها من المشروعات الاخرى التي تقوم المراكز بتنفيذها مثل مشروع صديق المجتمع والأسر المنتجة. وفي ظل هذا التطور الذي تشهده مراكز التنمية الاجتماعية بالدولة «البيان» التقت عددا من المسئولين عنها للاطلاع على المزيد من أدوارها وأهدافها وآلية تفعليها في المجتمع. يقول أحمد حارب مدير ادارة مراكز التنمية الاجتماعية بأن مراكز التنمية الاجتماعية عبارة عن مؤسسات اجتماعية حكومية تنشئها الدولة وتتولى وزارة العمل والشئون الاجتماعية الاشراف عليها ممثلة في ادارة مراكز التنمية الاجتماعية بهدف النهوض بالمجتمع عن طريق تنظيم جهود الافراد والجماعات للعمل المشترك مع الجهات الحكومية الاخرى، وذلك لمقابلة احتياجاتها وحل مشكلاتهم والانتفاع بامكاناتهم وطاقاتهم من اجل النهوض بصورة متكاملة بجوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية وتحقيق التكامل بينها في اطار التنمية الشاملة للمجتمع. وتهدف مراكز التنمية الاجتماعية الى العمل على رفع المستوى العام للأسرة في المجتمع وذلك من خلال رفع المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي والديني لها وتشجيع الجهود التطوعية من اجل خدمة الفرد والمجتمع وتوعية الافراد بأهمية العمل التطوعي والعمل على نشر وترسيخ العادات والتقاليد الايجابية لتوجيه حركة التغير الاجتماعي الوجهة الصحيحة والتنسيق بين المؤسسات الاجتماعية والثقافية والصحية والدينية التي تعنى بشئون المرأة والأسرة والتعاون معها والمساهمة في القضاء على الأمية وتوفير فرص تعليم الكبار واحياء التراث القديم ومحاولة تطويره والاهتمام بالأمومة والطفولة واحاطتها بالقدر اللازم من الرعاية والارشاد. وأضاف أحمد حارب ان المراكز تعمل على تحقيق أهدافها من خلال اقامة المحاضرات والندوات لافراد الاسرة في المجتمع واستدعاء المتخصصين في جميع مجالات التوعية والقيام بالزيارات الميدانية للأسرة المواطنة للتعرف على احوالها لايجاد الحلول للمشاكل التي تواجهها وتنظيم دورات مختلفة للمنتسبات للمراكز في شتى المجالات (كالسكرتارية، الكمبيوتر، الطباعة، الخياطة، تنسيق الزهور، سيراميك، لغة عربية، لغة انجليزية...) وذلك لتشجيع الاسرة المنتجة وتوفير سبل اخرى للدخل لها. واقامة المعارض الخاصة بمنتجات المراكز محليا وخليجيا وعربيا ودوليا وايجاد السبل لتسويق هذه المنتجات ودراسة المشكلات الاجتماعية والمساعدة في حلها والقضاء عليها او الوقاية منها خصوصا في مجال الضمان الاجتماعي وفتح فصول محو الامية للقضاء عليها، والمحافظة على استمرارية التعليم وفتح دور الحضانة خصوصا لأبناء الامهات العاملات وعرض مختلف الأفلام التعليمية والصحية والثقافية التي تفيد الاسرة وتحقيق الاستفادة من جميع الخدمات التي تقدمها المراكز لجميع افراد الاسرة المتواجدين في محيط عمل المركز وانشاء المكتبات بالمراكز لتنمية حب الاطلاع لدى السيدات والاحتفال بالمناسبات الدينية والمحلية والعربية والعالمية، وذلك لمشاركة المرأة في جميع الاحداث المحيطة بها. وتعمل المراكز على النهوض بالمرأة ثقافيا واجتماعيا لتكون قادرة على المشاركة في النهضة الوطنية في المجال الذي يتناسب مع طبيعتها ولتبني أسرة اكثر تماسكا وصلابة لمستقبل مشرق. أنشطة متنوعة وأوضح مدير ادارة مراكز التنمية ان المراكز استطاعت ان تحقق عددا من الانجازات في شتى المجالات منها: النشاط التعليمي من خلال مراكز محو الامية وتعليم الكبار التي تساهم في تحقيق احد ابرز اهداف ادارة التنمية الاجتماعية الا وهو الاسهام في رفع المستوى التعليمي والثقافي للمرأة بالتعاون مع الجهات المختصة وتحقيق مستوى افضل في محو اميتها وتثقيفها، وتشرف الادارة العامة لتعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم اشرافا كليا على المراكز وتتبع المراكز نفس نظام التعليم الصباحي من حيث المناهج المقررة وعدد الحصص الدراسية والتوجيه المستمر ولا شك ان تطبيق هذا النظام يضفي نوعا من الالتزام والجدية للمراكز وقد بلغ عدد الدراسات في هذا العام 200 دارسة. وفي مجال تحفيظ القرآن الكريم تشرف ادارة المركز على دورات تحفيظ القرآن الكريم للسيدات والتي نفذت في بعض المراكز لمساعدة السيدات في توثيق صلتهن بكتاب الله تعالى والتعرف على الاحكام الشرعية المختلفة واستغلال أوقات فراغهن فيما يفيد وبلغ عدد الدورات في هذا العام 45 بعدد 790 دارسة. وفيما يتعلق بمحاضرات التوعية تنظم ادارة المراكز مجموعة من المحاضرات والندوات بهدف تنمية الوعي الديني والثقافي والصحي والاجتماعي والتربوي لدى العضوات وقد بلغ عدد المحاضرات 258 محاضرة حضرها 11 ألف سيدة ومن المحاضرات الدينية ـ صلة الرحم في الاسلام ـ اسس اختيار الزوج ـ الفحص الطبي قبل الزواج ـ بر الوالدين ـ الصدقة تفريج للكرب وفك للأزمات ـ محاضرات بمناسبة الحج وشهر رمضان والاسراء والمعراج. ومن المحاضرات الصحية ـ التغيرات الفسيولوجية المصاحبة لعملية البلوغ ـ نصائح ارشادية لربة البيت ـ نصائح ارشادية للوقاية من الحرائق ـ أمراض الجهاز الهضمي ـ نظافة الفم والأسنان ـ الغذاء الصحي لمرضى السكر. ومن المحاضرات الاجتماعية ـ عفوا أنا مراهق ـ السلوكيات الخاطئة للمراهقين ـ كيف تساعدين ابنتك على تخطي الصعاب ـ كيف نربي أبناءنا ـ دور المرأة في الأسرة ـ كما انها تشارك في حضور بعض الندوات والمحاضرات التي تنظمها المؤسسات الاخرى. وأفاد حارب ان المراكز تقوم بتنظيم عدد من الدورات التعليمية والتدريبية مساهمة منها في تأهيل المرأة حسب امكانياتها العلمية والثقافية وتدريبها للقيام بدور فعال في تنمية المجتمع. ومن الدورات التي نظمتها المراكز دورات علمية في الحاسب الآلي واللغة الانجليزية ودورات صحية في الاسعافات الاولية ودورات فنية مثل الخياطة والفنون اليدوية وبلغت عدد الدورات (98) دورة بمشاركة (554) عضوة. كذلك تقوم المراكز بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية العلمية لبعض المؤسسات والمعارض المختلفة بالدولة بغرض تعريفهن بالخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات وبلغ عددها لهذا العام (326) بمشاركة ألف و500 سيدة. مثل معرض الحاسب الآلي بجامعة الشارقة ودار رعاية المسنين ـ مصنع الصادق للبلاستيك ـ معرض الصور بكلية تقنية دبي ـ معرض المرور باكسبو ـ القرية التراثية بامارة الفجيرة ـ متحف الفجيرة ـ متحف دبي ـ جريدة الاتحاد ـ جمعية النهضة النسائية بدبي ـ جمعية النهضة النسائية برأس الخيمة ـ جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح ـ نادي الفتيات بالمليحة ـ ادارة الدفاع المدني. مساعدة الأسر وفيما يخص الزيارات الأسرية تقوم الاخصائيات والباحثات والاجتماعيات بشعب التوجيه الاسري بجميع المراكز بزيارات دورية لمختلف الاسر بالمجتمع بهدف التوجيه والارشاد وتبصير الاسر بالخدمات والبرامج والانشطة التي تقدمها المراكز ووصل عدد الزيارات لهذا العام (616) زيارة بمشاركة اكثر من ألف سيدة بالاضافة الى قيام المراكز بعدد من الرحلات العلمية والترفيهية لمختلف المعالم بالدولة وصلت الى (61) رحلة بمشاركة (966) سيدة. وفي مجال العروض السينمائية تسعى المراكز الى التعاون مع المكتبات العامة في تنظيم برامج للعروض السينمائية وغالبا ما يتم التركيز على الندوات والمحاضرات والبرامج الصحية والتربوية والعلمية والتي من شأنها خدمة الاسرة والمجتمع وعدد العروض السينمائية (33) بمشاركة (736) سيدة. كذلك اشرفت ادارة مراكز التنمية الاجتماعية على تنفيذ عدد من النشرات في كافة المجالات ومختلف المناسبات الدينية والصحية والثقافية وبعض المناسبات العربية والعالمية بلغ عدد النشرات (127) نشرة. مثل الاسراء والمعراج وشهر رمضان المبارك ويوم البيئة الوطني واليوم العالمي للاقلاع عن التدخين ويوم الصحة العالمي ويوم النظافة العالمي ويوم الطفل العربي واليوم العربي لحماية البيئة ويوم الغذاء العالمي. وأوضح حابر ان المراكز تسعى للتحول نحو الانتاج ومساعدة الاسر على زيادة الدخل عن طريق اقامة الندوات التدريبية في مجال الصناعات والتراث وذلك من اجل احياء الصناعات البيئية والتراثية مثل السعفيات وصناعة غزل الصوف اضافة الى انتاج مجموعة متنوعة من الملابس (للسيدات والاطفال) وانتاج قطع ولوحات فنية متنوعة وتشكيل وزخرفة الفخاريات، كما تقوم هذه الشعبة بتنظيم المعارض داخل الدولة وخارجها حيث يتم من خلالها تسويق المنتجات التراثية ومشغولات الخياطة والاعمال الفنية وكذلك برنامج شغل اوقات الفراغ لدى السيدات عن طريق التدريب على الخياطة وأعمال السعف وفنون الفخار والاشغال اليدوية الفنية المختلفة وعدد العضوات المتدربات على الانتاج (200) سيدة وعدد القطع المنتجة 8 آلاف و300 قطعة. تنظيم المعارض كما تقوم المراكز بتنظيم عدد من المعارض حيث تعتبر المعارض الفنية من اهم الانشطة التي تعبر عن التواصل مع المجتمع ولقد قامت ادارة المراكز بالتنظيم والمشاركة في المعارض السنوية الخيرية في مبنى كل مركز والتعاون مع مدارس التربية باقامة المعارض داخل مدارس المنطقة والمشاركة بمعارض من تنظيم مؤسسات داخل الدولة مثل متحف دبي ومطار رأس الخيمة ومعرض نادي الضباط برأس الخيمة وبيت الشيخ سعيد ـ معرض العيد الوطني بجامعة الشارقة ـ معرض التراث بنادي دبا ـ معرض دار المسنين بعجمان وبلغ عدد المعارض لهذا العام (84) معرضا. ويوجد على مستوى جميع المراكز (7) دور حضانة بكل من مركز دبي ـ عجمان ـ رأس الخيمة ـ جلفار ـ الفجيرة ـ كلباء ـ دبا وتشرف ادارة المراكز على دور الحضانة التابعة لها وتقوم بتقديم الخدمات التعليمية اللازمة لتنمية قدرات الاطفال الذهنية والبدنية واللغوية والعلمية وتهيئتهم لمرحلة رياض الاطفال وعدد الاطفال بدار الحضانة (64) طفلا. وتعمل المراكز على تقديم المساعدة للأسر من خلال شعبة الضمان الاجتماعي حيث تهدف خطة هذه الشعبة الى رعاية الاسر المنتفعة والمحتاجة الى الاعانة الاجتماعية التي تقدمها الدولة وخاصة تلك الاسر التي تترأسها المرأة نظرا لفقدان رب الاسرة او الطلاق. وذلك من خلال القيام باجراء عمليات البحث الميداني للحالات المتقدمة لطلب المساعدات وعمل ملف خاص بكل حالة يتضمن الأوراق الثبوتية واللازمة لعرضها على لجنة المساعدات بديوان الوزارة لاصدار القرار اللازم. اعداد البحوث كما تقوم بعض المراكز باعداد البحوث للتعرف على اهم الظواهر غير الصالحة في المجتمع ولمعرفة المعوقات والمشاكل التي تتعرض لها المرأة في المجتمع تمهيدا للتواصل لحلول تساهم بازالتها بالتعاون مع الجهات المختصة فقد اعد مركز التنمية الاجتماعية عدة ابحاث منها: العنوسة: وناقش هذا البحث خطرا يهدد الزواج ويهدد الاهداف السامية ويعطل الزواج او ما يسمى بظاهرة العنوسة وهو تأخر الفتاة عن الزواج وبقاؤها في بيت اهلها. الظاهرة تكاد تكون ظاهرة عامة في بلاد العالم الاسلامي والعربي حيث ذكر البحث الاسباب التي ادت الى ظهور مشكلة تأخر سن الزواج والجهود التي بذلت في سبيل حل المشكلة والحد من هذه الظاهرة. وبحث اخر حول الطب الشعبي في دولة الامارات: يلقي الضوء على مفهوم الطب الشعبي في دولة الامارات ومراحل تطوره وبعض العلميات والطرق العلاجية القديمة وانتهاء بذكر بعض الاعشاب والأدوية الشعبية في الامارات. وأكد مدير عام التنمية ان دور المركز لا يتوقف عند هذا الحد وانما يقوم ببعض الأدوار الاخرى مثل حملات التوعية فقد ساهمت بعض المراكز من خلال حملاتها الصحية في العديد من المناطق في زيادة الوعي الصحي لدى الاسر في مجالات الرعاية الصحية الاولية، وكيفية المحافظة على البيئة هذا ويتم تنظيم الحملات الصحية بالتعاون مع الدوائر الصحية بكل امارة. وقيام بعض المراكز بنشاط التدريب المنزلي معتمدين على الجهود الذاتية للمركز فمركز تنمية جلفار يقوم بتعليم العضوات انواعا مختلفة من الاطباق المحلية والعربية. ومركز تنمية عجمان يقوم بعمل دورات للطهي بين فترة وأخرى وكذلك الحال لبقية المراكز. كما تقوم مراكز التنمية الاجتماعية بعمل نشاط يسمى باليوم المفتوح يشمل معرضا لمنتجات المركز ومنتجات بعض المحلات التجارية وعرضا حيا لبعض انواع الطهي والاطعمة المحلية، ومدة هذا النشاط من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء حيث تبقى الموظفات بالمركز طول اليوم لاستقبال الزوار. ومشروع طبق الخير: حيث يتم هذا المشروع بالتعاون بين الموظفات والعضوات بحيث تتبرع كل واحدة بطبق او اكثر من الطعام مغلف بطريقة جيدة ويعرض للبيع وذلك لصالح الفقراء والأيتام داخل الامارة. بالاضافة الى احياء المناسبات المختلفة سواء كانت المحلية والعربية والعالمية وتقوم بعمل نشاط مميز حسب كل مناسبة فمثلا: اليوم العالمي للمسنين تقوم المراكز بعمل محاضرات دينية وصحية عن المسنين بجانب الزيارات الميدانية لمراكز المسنين مع توزيع هدايا رمزية عليهم. وهناك اليوم العربي لمحو الامية بتارية 9 يناير ويوم الصحة العالمي لمكافحة التدخين 21 مايو، ويوم الدفاع المدني العربي 8 اكتوبر ويوم البيئة العالمي. نقلة نوعية ومن جانبها اكدت عفراء بن بيات مديرة مركز التنمية الاجتماعية بدبي ان المركز يشهد حاليا طفرة نوعية في أداء العمل الاجتماعي من خلال تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة والهادفة الى تلبية احتياجات افراد المجتمع حيث يعتبر مركز دبي الجديد بمثابة احدى قلاع العمل الاجتماعي فقد قام المركز بتنفيذ عدة مشاريع منها مشروع الاسر المنتجة بعد ان تم حصر اسماء الاسر المنتجة ونوع المنتج ثم اقامة عدة معارض على مدار العام لبيع منتجات بعض الاسر. كذلك محاولة عرض منتجات الاسر في الاسواق وخاصة منتجات الاسر المتخصصة في العطور والبخور ولتشجيع الاسر على الابداع وزيادة الانتاج طرحت ادارة المركز مسابقة لاختيار افضل اسرة منتجة لعرض وتقديم افضل ما لديها من انتاج وكذلك اعداد مجموعة من الورش لانتاج الملابس الجاهزة الخاصة بالاطفال والنساء. وأضافت بن بيات ان المركز يحرص على اقامة معرض للأسر المنتجة خلال فترة صرف المساعدات الاجتماعية مع تنظيم بعض المعارض الاخرى لعرض وتسويق منتجات قسم الصناعات البيئية والتراثية ومعرض للاطباق الشعبية الحية. وفيما يتعلق بمشروع (تنمية مسئولية مشاركة) تمت اقامة عدة ندوات بالتعاون مع ادارة الدفاع المدني بدبي لتعريف بالبيت الآمن وكيفية الوقاية من اخطار الحريق. كذلك اقامة مشروع عطايا الهادف الى مساعدة بعض الاسر المحتاجة تحت شعار التكافل الاجتماعي وذلك بدراسة تلك الحالات وزيارتها ميدانيا ومتابعتها وبيع منتجاتها. كذلك تعريف بعض الاسر الميسورة ببعض الاسر المحتاجة وذلك بغرض كفالتها ومساعدتها مع ربط بعض الحالات بالجمعيات الخيرية. وفيما يخص مشروع الترويج فقد تم الاتفاق على فتح معرض دائم لمنتجات التراث والصناعات البيئية بجمعية الاتحاد التعاونية. وأكدت مديرة المركز ان مشروع تراثيات محاولة جادة للانتشار في السوق المحلي عن طريق عرض المنتجات اليدوية وخاصة التراثية والبيئية. كما قام مركز التنمية الاجتماعية بدبي بتنفيذ مشروع رصد الظواهر الاجتماعية السلبية حيث قام بحصر اسر السجناء وتقسيمها الى مجموعات حسب نوع القضية المسجون بسببها رب الاسرة ثم قام فريق العمل بدراسة عدد من الحالات بالتعاون مع قسم الضمان الاجتماعي للتعرف على حجم الظاهرة ومدى خطورتها على الاسرة والابناء بالاضافة الى قيام المراكز بعملية التوصية والتوعية وتنفيذ الخطط الموضوعة من قبل ادارة مراكز التنمية الاجتماعية بوزارة العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات