مجموعة الــ 77 تدين العدوان الإسرائيلي

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 أدان رؤساء فروع مجموعة الـ 77 في المنظمات التابعة للأمم المتحدة في باريس العدوان الوحشي الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وطالبوا بالانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. كما أكد رؤساء المجموعة خلال أول اجتماع لهم يعقد في مقر اليونيسكو في باريس بمبادرة من السفير المندوب الدائم لدولة الإمارات الدكتور حسين غباش ان التنمية تعد الشرط الأول للسلام الدائم وان الحق في التنمية هو حق إنساني أساسي للشعوب. كما تطرق الاجتماع الى الاعداد لمؤتمرات مجموعة 77 وهي المؤتمر العالمي للعلوم والتكنولوجيا بدبي في 27 اكتوبر 2002 ومؤتمر التعاون بين بلدان الجنوب بكاراكاس في ديسمبر 2002. وفي كلمته امام الاجتماع رحب الدكتور حسين غباش رئيس مجموعة 77 برؤساء ومنسقي فروع المجموعة وشكر المدير العام على حضوره وأكد على أهمية هذا الاجتماع الاول في اليونيسكو ليصبح تقليدا سنويا يعزز القدرات التنظيمية داخل المجموعة ويرفع من درجة التنسيق بين فروعها من أجل وضع خطة ومواقف موحدة تسترشد بها دول مجموعة 77 لدى التحضير للمؤتمرات الأممية وتمتين روابط العلاقات بين بلدان الجنوب. كما اشار الى أهمية هذا الاجتماع من اجل وضع قضايا التعليم والعلوم والثقافة والاتصال على رأس الاولويات كأسس لتحقيق تنمية مستديمة في مواجهة هيمنة العولمة الاقتصادية ومقتضياتها المجحفة. وفي الكلمة التي القاها المدير العام شكر مجموعة 77 لوضعها التعليم للجميع والتنوع الثقافي وهي من مجال اختصاص اليونيسكو في صميم دينامية التنمية المستديمة وقال انه لا تنمية ممكنة بدون تربية ومعرفة وبدون احترام التنوع الثقافي وصون مكاسب التراث الثقافي المادي والشفهي ودون التقيد بالابعاد الاخلاقية للعلوم. وناشد جميع فروع مجموعة 77 في المنظمات الأممية بأن تقدم الاقتراحات في هذا الاتجاه في المحافل الدولية من اجل عمل دولي لارساء تنمية مستديمة وعادلة. وأدان عدد من السفراء الهجمة الوحشية الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة مطالبين بالانسحاب الفوري وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وقد أصدر ممثلو المجموعة بيانا بهذا الخصوص. وفي ختام اجتماعاتهم التي دامت يومين اصدر رؤساء ومنسقو فروع مجموعة 77 بيانا بحصيلة أعمالهم ركز على عدد من الموضوعات اهمها: ان خطة عمل هافانا وتصريح قمة الجنوب تمثلان وثيقتين تعكسان مصالح البلدان النامية، وان تصريح الالفية هو التزام من المجموعة الدولية ومنظومة الأمم المتحدة بوضع التنمية والقضاء على الفقر في اولويات القمم والمؤتمرات الدولية، كما ان الازمة الاقتصادية التي تمس اغلب البلدان تمثل تهديدا للاستقرار ولمستقبل التنمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات