خلال افتتاحه ملتقى اللغة العربية الاول، مدير تعليمية العين يدعو لتبني رؤية معاصرة للتجديد والابتكار التعليمي

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 اكد سهيل سالم بن ركاض العامري مدير إدارة منطقة العين التعليمية أهمية ابتكار رؤية معاصرة لعنصر التجديد والابتكار في العملية التعليمية مع ضرورة تفاعل المعلمين مع المبتكرات العلمية الحديثة التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في تاريخ التدريس بمدارس العين ورفع مستوى الأداء العملي للعاملين بها، مشيرا في السياق ذاته الى ان التعليم في مدارس العين مرت عليه فترة من الزمن تدعونا الى التجديد فالمعلم مطالب بالتمرس على الأدوات التعليمية الحديثة لمواكبة تطورات التربية العصرية الحاصلة على مستوى العالم خدمة للعملية التعليمية بمدارس الدولة. جاء ذلك خلال افتتاحه اعمال ملتقى اللغة العربية «رؤى وطموحات» بمدرسة العين النموذجية للبنين للمعلمين ومدرسة العين النموذجية للمعلمات اللغة العربية موضحا ان الملتقى الاول يهدف الى التواصل والإطلاع على احدث الاساليب والوسائل التعليمية الحاصلة على مستوى العالم مؤكدا في السياق نفسه ان الملتقيات وسيلة مناسبة لمواكبة احدث تطورات اساليب التعليم وادواته المختلفة في العملية التعليمية وللتواصل مع الخبرات السابقة باساليب التدريس لتوفير افضل سبل الرعاية الطلابية. ومن جانبه اشار محمد نادر العلي موجه اللغة العربية بمنطقة العين التعليمية حرص إدارة المنطقة من خلال هذه الملتقيات على توفير افضل الوسائل التعليمية وتبادل الخبرات لتطوير العملية التعليمية على وجه العموم واللغة العربية خاصة بالاضافة الى حرص المنطقة على توفير افضل السبل لرعاية اللغة العربية وحمايتها من التحديات المعاصرة ومحاولات التشويه التي تسعى للتأثير عليها. وقد ناقش الملتقى «5» اوراق عمل هي القراءة الحرة الموجهة وأثرها في تنمية القراءة الناقدة والتفكير، اللغة العربية وواقعها واسباب انحدارها وبواعث نهوضها واساليبها التجديدية، تقنيات التعليم واثرها في التحصيل الدراسي بالاضافة الى الوسائط الثقافية واثرها في اللغة العربية وغيرها من الموضوعات ذات الصلة باللغة العربية. واستعرضت ورقة التعليم الإثرائي واللغة العربية واقعها واسباب انحدارها التي قدمها فواز الرميني تشخيصا للواقع العلمي للغة العربية والواقع المؤلم الذي يعيشه الناطقون من عرب وعجم وقد شخصت الورقة اسباب ضعفها بدعوات المشككين الى العامة ووصفها بالتعقيد والصعوبة والقصور في مواكبة العصر الحديث. واوضح سيف النصر موجه اللغة العربية في ورقته اهمية تعلم تقنيات التعليم الحديثة والاستفادة من إمكاناتها الهائلة واستخدامها الاستخدام الأمثل مؤكدا ان توظيف تقنيات التعليم يحقق غايات عديدة للغة العربية اهمها بناء اثر التعليم وعرض المنجزات التي فيها خطورة او بعد مكاني او زماني وتنوع اساليب التعزيز وتنمية قدرة المتعلم على المداخلة المنظمة لمهارات التفكير بالاضافة الى المساهمة في حل المشكلات التعليمية كازدحام قاعات الدرس وقلة عدد المعلمين وتدفق المعرفة وتحقيق غايات التعلم عن بعد. مشيرا الى ان تقنيات التعلم لن تؤتي ثمارها الا اذا استخدمت في إطار منظم بعيدا عن العشوائية والارتجالية وتجريبها قبل الاستخدام للتأكد من صحة المعلومات التي تحويها تلك التقنيات. ودعا مأمون كنعان موجه اللغة العربية بالمنطقة الى ضرورة استحداث استراتيجية شاملة للتدريس التشخيصي العلاجي لتحقيق الأهداف المتعلقة بتناول نقاط الضعف لدى الطالب والعمل على حلها وذلك من خلال استخلاصها من المقررات الدراسية على ان تتضمن اساسيات المعرفة في المادة والتي تعتبر مطلبا اساسيا لفهم واستيعاب المهام التعليمية موضحا ان التشخيص عملية مستمرة تحاول تحديد العوامل الخارجية المرتبطة بموقف التدريس والبيئة التي تسبب قصورا في تعلم الطالب وبالتالي تتيح للمعلم وصف التدريس العلاجي البديل. واشار احمد عرفات في ورقته الأخيرة حول الوسائط الثقافية واثرها في اللغة العربية الى عوامل الهدم والتشويه التي تقوم بها الوسائط الثقافية المختلفة مؤكدا في السياق ذاته ان لغياب ادوار المسرح المدرسي والمجامع اللغوية والمكتبات المدرسية اثرها في تشويه صورة التربية العربية. واوصى ملتقى اللغة العربية الاول في ختام اعماله بضرورة تعميم العربية الفصحى على الفصول الدراسية بدلا من العامية وبناء مناهج تلبي حاجات الطلاب وميولهم واهتماماتهم واساليب تعلمهم مع تدريب المعلمين على هذه المناهج تعزيزا للتعليم الإثرائي والتركيز على القراءة الحرة الموجهة لتنمية مهارات القراءة والتفكير الناقد. كما اوصى بضرورة وضع خطط علاجية تعتمد على تعرف المشكلات السابقة لدى بعض الطلاب بهدف علاجها وتجريب النموذج المقترح لاستراتيجية التدريس التشخيصي العلاجي. العين ـ عبدالله خازر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات