بتكلفة 111 مليون درهم، بلدية دبي تبدأ تنفيذ منشآت الكلية التقنية العليا بالمدينة الجامعية

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 بدأت بلدية دبي أعمال تنفيذ منشآت مشروع كلية دبي للطلاب ضمن الكليات التقنية العليا في المدينة الجامعية بمنطقة الروية بتكلفة اجمالية تبلغ 111 مليونا و25 ألف درهم، في الوقت الذي يجري فيه تنفيذ المرحلة الأولى من شبكة الطرق لربط المدينة الجامعية بالطرق الرئيسية القائمة من حولها، بتكلفة 100 مليون درهم، وتتضمن اقامة جسر جديد على طريق دبي العين، وتعقبها المرحلة الثانية مع انجاز معظم المنشآت تتضمن طرق الخدمات بتكلفة 25 مليون درهم. وأكد المهندس محمد أحمد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ المشاريع في ادارة المشاريع العامة ببلدية دبي انه في اطار مخطط التوسعات التي تشهدها امارة دبي فقد تم تخصيص منطقة كبيرة محصورة بين شارع الامارات الدائري من جهة، وطريق دبي - العين، وشارع العوير من جهة أخرى لاقامة المدينة الجامعية بدبي. واضاف انه إثر انجاز اعمال تسوية المنطقة، فقد باشرت ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي مشروع تنفيذ اول منشأة جامعية بالمنطقة وهي مشروع كلية دبي للطلاب ضمن الكليات التقنية العليا، ويهدف المشروع إلى انشاء مجمع من الكليات في امارة دبي بسعة تكفي لاستيعاب الاعداد المتزايدة من خريجي المرحلة الثانوية لسد الحاجة في مختلف التخصصات المهنية المواطنة، وتحقيق اهداف الدولة في التنمية المجتمعية والقدرات الفنية المحلية وتوفير فرص عمل مناسبة للشباب المواطن، مشيرا إلى ان عدد الطلاب الحالي في الكلية القائمة هو ألف و500 طالب، ويتوقع ان يصل العدد إلى ألف و550 في العام الدراسي المقبل. ويتضمن عقد منشآت مشروع كلية دبي للطلاب ضمن الكليات التقنية العليا في المدينة الجامعية بمنطقة الروية عددا من المباني تقام على قطعة أرض مساحتها 402 ألف متر مربع، من المقرر انجازها في 30 يوليو 2003، حيث يستغرق تنفيذها 15 شهرا بدأت في مايو الماضي. واستعرض رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي مكونات المشروع ، قائلا انه يتضمن بالاضافة إلى مبنى المدخل الامامي والاستقبال، قاعة متعددة الاغراض تقام على مساحة 3 آلاف و300 متر مربعا، وتتكون من طابقين وتحتوي على مسرح كبير وغرف للخدمات والمخازن وصالة لكبار الزوار وغرف المكائن، كما يقام على مساحة ألفين و760 مترا مربعا مبنى الادارة ويتكون من طابق واحد ويحتوي على الادارة العامة وغرف اجتماعات وخدمات واماكن انتظار ومخازن. كما يتألف المشروع من مبنى تقنية الاتصالات على مساحة ألفين و760 مترا مربعا، ويتكون من طابق ارضي مع طابق اول جزئي، ويحتوي على 3 استوديوهات معزولة صوتيا، وغرف سيطرة ، وفصلين دراسيين ومختبر اعلامي وغرف مكاتب واجتماعات وخدمات، كما من المقرر اقامة مبنى العلوم الاساسية والتعليم الذاتي على مساحة 11 ألفا و600 متر مربع، ويتكون من طابقين ويحتوي على مناطق مفتوحة للانتظار وغرف خدمات و17 فصلا دراسيا ومختبرات لغة ومخازن، أما مبنى التعليم الذاتي فيحتوي على قاعات للمطالعة وغرف خدمات ومكاتب لاعضاء الهيئة التدريسية ومسرح صغير وقاعة لتجميع المواد. كما يقام على مساحة 9 آلاف و500 متر مربع، مشروع مبنى التخصص الهندسي، ويتكون من طابقين من الفصول الدراسية ومعامل ومختبرات ومكاتب هيئة التدريس وقاعات اجتماعات ومناطق خدمات وانتظار، ويحتوي المبنى على مصعدين كهربائيين، إلى جانب مبنى تخصص ادارة الاعمال بمساحة 9 آلاف و500 متر مربع ويتكون من طابقين ويحتوي على فصول دراسية وورش وغرف هيئة التدريس وخدمات ومخازن واجتماعات واماكن انتظار وجلوس كما يحتوي المبنى على مصعدين كهربائيين. كما يتضمن المشروع مبنى خدمات الطلاب على مساحة 7 آلاف و900 متر مربع، ويتكون من طابق واحد ويحتوي على كافتيريا وغرف خدمات ومخازن للكتب، ومكاتب اتحاد الطلبة، وصالة ألعاب رياضية، وملاعب للاسكواتش، وغرف تبديل الملابس والخدمات الأخرى. كما ستقام في مشروع كلية دبي التقنية للطلاب الملاعب الرياضية على مساحة ألف و600 متر مربع وتتكون من استاد رياضي و4 ملاعب تنس، وملعبين لكرة السلة ، وملعب متعدد الاغراض مع المدرج الخاص به، كما سيقام على مساحة 3 آلاف و500 متر مربع مسبح وملحق يتضمن غرفا لتبديل الملابس، وعدد من الخدمات الميكانيكية. كما ستقام محطة للخدمات الكهروميكانيكية على مساحة 4 آلاف و280 مترا مربعا، على مقربة من مجمع المباني الرئيسية وتضم الخدمات الكهربائية والميكانيكية للمجمع. وعلى مساحة ألف و280 مترا مربعا في حيز المشروع ستقام معامل المواد الانشائية وسقيفة الطيران، وهي عبارة عن مبان ذات سقوف حديدية وغرف مخازن، كما يتضمن المشروع بوابات الدخول والخروج في محيط الكلية على مساحة 200 متر مربع، وتشمل مدخلا رئيسيا وبوابتين للدخول والخروج، فضلا عن الشوارع الداخلية على مساحة 34 ألفا و160 مترا مربعا، تربط جميع عناصر المشروع، ومواقف سيارات على مساحة 12 ألفا و780 مترا مربعا وتنقسم إلى 3 مناطق لخدمة جميع المباني والملاعب، ومظلات للحافلات. ويتوقع مع انتقال جميع مؤسسات التعليم العالي بالمدينة والبالغ عددها حوالي 20 جامعة وكلية ومعهدا انخفاض نسبي في الأحجام المرورية بالمدينة إذ يتوقع أن تولد المدينة الجامعية حركة سير عالية باستيعابها نحو 15 ألف طالب وطالبة، الأمر الذي دعا إلى انشاء شبكة طرق متكاملة لخدمة الرحلات المتولدة مع تدشين المدينة. وأكد ان المشروع يأتي في اطار التحديث المستمر لهيئة التعليم التقني في الدولة، وتوفير الاجواء الملائمة والمناسبة التي تحفز الطلبة على بذل مجهودات اكبر في التحصيل العلمي. وكانت بلدية دبي بدأت تنفيذ مشروع الطرق في منطقة المدينة الجامعية الواقعة بين شارع العوير وامتداد طريق دبي العابر الجاري تنفيذ اعمال المرحلة الثانية منه حاليا ، وطريق دبي العين، وذلك تمهيدا لنقل المعاهد الأكاديمية والكليات والجامعات القائمة في المدينة إليها. وأكد المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي أنه في اطار التخطيط الحضري للمدينة وانطلاقا من سعي بلدية دبي على دعم قطاع التعليم العالي لما له من اهمية في رفد المسيرة التعليمية وحرصها على توفير سبل الراحة للطلاب، فقد خصصت قطعة ارض بمساحة ألف و100 هكتار لاقامة المدينة الجامعية عليها شاملة بعض المباني والطرق والمرافق الحيوية التي ستقام عليها كمركز للتسوق ومسجد وناد. وأضاف أنه روعي في اختيار الموقع أن يكون بعيدا عن وسط المدينة وعن التجمعات السكنية تفاديا للازدحام إذ تبعد المدينة الجامعية عن مركز المدينة بنحو 30 كيلو مترا، حيث بدأ العمل على تنفيذ الطرق المقرر تزويد المنطقة الجامعية بها وتم تقسيمها على مراحل ثلاث. وأوضح رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي أنه قد تم اعتماد تصاميم وبرنامج تنفيذ شبكة الطرق في المدينة الجامعية والتي تتألف المرحلة الأولى منها على 25 كيلو مترا من الطرق المزدوجة باتجاهين، فضلا عن وصلات إلى شارع الإمارات الدائري تنفذ على 3 محاور، بالإضافة إلى إنشاء جسر بين التقاطع الثاني والثالث على طريق دبي العين، ووصله إلى طريق حتا، وذلك لربط المدينة الجامعية مع الإمارة والمناطق السكنية المختلفة. واضاف المهندس خالد المري ان الكلفة التقديرية للمرحلة الأولى تبلغ 100 مليون درهم، وستليها مع التقدم الحضري والعمراني في المدينة المرحلة الثانية بحلول عام 2005 يتطلب عندئذ انشاء اربعة جسور على طريق العوير لتوفير حركة مرورية حرة على هذا التقاطع. واوضح انه ستلتي هذه المرحلتين المرحلة الثالثة وهي مرحلة ما بعد عام 2012 حيث ستكون معظم منشآت المجمع قد استكملت وستكون هناك حاجة الى تحويل احد الدوارات الى تقاطع محكوم باشارات ضوئية. منوها انه ستتولى البلدية إنشاء كلية تقنية للطلاب بالمنطقة. وقال انه من المتوقع أن تولد المدينة الجامعية حركة مرورية عالية على ضوء المعطيات الحالية والتي تقدر أن يصل معها عدد الطلاب المترددين على الجامعات الى 38 ألف طالب وطالبة، عدا عن طاقم التدريس الذي يتوقع أن يبلغ عددهم 3 آلاف و600 مدرس، مشيرا إلى أن جميع الخدمات المزمع تنفيذها في المدينة الجامعية ستكون جاهزة بحلول عام 2012م كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات