ضمن خطة تربوية متكاملة، تعليمية العين تواصل جهودها المبذولة لمحاربة الدروس الخصوصية

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 تواصل إدارة منطقة العين التعليمية جهودها المبذولة في إطار محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية بمختلف أشكالها وآثارها السلبية على الطالب وولي الامر بما يحقق المنفعة العامة ويكفل حسن سير العملية التعليمية بشكل عام ومتابعة التحصيل الدراسي للطلبة على وجه الخصوص حيث قامت إدارة المنطقة مؤخرا باستحداث مركز تخصصي علاجي جديد لطلبة المرحلة الابتدائية من المتفوقين وضعفاء التحصيل الدراسي بمدرسة سلطان بن زايد العليا للبنين بالاضافة الى مركز التقوية التخصصي لطلاب الصف الثالث الثانوي بقسميه العلمي والأدبي بمدرسة الإعدادية الجديدة بالعين. وقد لاقت هذه الفكرة إقبالا متزايدا من قبل الطلبة واستحسان اولياء الامور الذين يعتبرون المراكز تساهم بشكل فعّال في دفع العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها بالاضافة الى تحمس العاملين بالمنطقة للعمل بتلك المراكز العلاجية. واكد عبدالرحمن خميس مدير مركز سلطان بن زايد العليا لعلاج وتقوية التحصيل الدراسي بأن فكرة إنشاء المركز تأتي في إطار سعي إدارة منطقة العين التعليمية للارتقاء بمستويات الطلاب وتقديم خدمات أفضل ولتخفيف العبء عن كاهل اولياء الامور وذلك من خلال العمل على توفير أفضل الكفاءات العلمية من المعلمين والتوجيه التربوي وفق خطط مدروسة تعتمد على معالجة المهارات التي يحتاجها الطلبة للارتقاء بمستوياتهم. واشار مدير المركز التخصصي العلاجي للمرحلة الإبتدائية بمدرسة سلطان بن زايد العليا الى ان فتح مركز متخصص للتقوية والتعمق الدراسي وعلاج الضعف لدى الطلاب بإشراف مدرسين وتربويين مختصين ولكافة المواد الدراسية في المرحلة الابتدائية من الصف الاول وحتى الصف السادس الابتدائي مقابل رسوم رمزية مقدارها 100 درهم عن كل مادة دراسية شاملة المواصلات شهريا مشيرا في السياق ذاته الى ان المركز يسهم وبشكل فعّال في دفع مسيرة التعليم بمدارس العين والتصدي لظاهرة الدروس الخصوصية ورفع مستويات التحصيل الدراسي ومعالجة قصور التحصيل. واوضح عبدالرحمن خميس بان المركز ليس مقصورا على طلبة مدرسة سلطان بن زايد العليا وإنما مفتوح لجميع طلبة المدارس الابتدائية بالعين بما في ذلك المدارس المؤنثة حسب القرار الوزاري مشيرا الى انه تم تسجيل اكثر من 70 طالبا منذ افتتاح المركز الاسبوع الماضي وجميعهم من ضعاف التحصيل ومتوسطيه. وتتركز الفكرة المحورية للمركز على محو فكرة ان التقوية للطلبة الضعاف من اذهان اولياء الامور خاصة وان المركز تعمقي علاجي في آن واحد يقوم بتوزيع النشرات على طلبة المدارس المؤنثة لتوضيح الأهداف المرجوة من المركز مستقبلا. وعن برامج ونشاطات المركز قال خميس: يقوم المركز حاليا بنشاطات تعليمية متعددة خلال الفترة المسائية منها حل مشاكل التقوية والدروس الخصوصية ومتابعة التحصيل وعلاج حالات الضعف على ايدي نخبة متميزة من المعلمين المنتخبين من قبل الإدارة المدرسية بمختلف التخصصات العلمية والأدبية. اضاف: يوجد حوالي 12 فصلا دراسيا سعة الفصل الدراسي الواحد 10 طلاب استنادا للتربية العصرية وذلك بهدف إتاحة الفرصة الكافية امام الطالب والمعلم في إعطاء الدروس والتشخيص العلاجي في الوقت ذاته حيث تم تخصيص ساعتين لكل مادة دراسية يوميا في المواد التالية: اللغة العربية، الإنجليزي، العلوم، الرياضيات بالاضافة الى مواد المرحلة التأسيسية. ويقوم المركز حاليا بمتابعة الإنجاز اليومي من خلال الاتصال بالمدارس التي استقبل المركز طلابها من خلال توزيع استبيان خاص للتعرف على آراء المعلمين حول مدى التقدم الذي طرأ على الطلبة المسجلين بالمركز. ويسعى المركز حاليا لتشكيل لجان لمتابعة التحصيل الدراسي للطلبة الذين يدرسون بالمركز للوقوف على مدى إقبال الطلبة وزيادة التحصيل الدراسي. ومن جانبه اوضح وليد العمري مدرس رياضيات بان المركز علاجي يسعى الى تشخيص مستويات الطلبة ووضعهم بالمجموعة التي تناسب مستوياتهم العقلية والذهنية لاسيما وان المركز مفتوح لكل من يرغب الالتحاق فيه شريطة الالتزام ببرنامج المركز ومواعيد الدراسة خوفا من عرقلة عمل المركز وخططه التعليمية. واضاف: انه تم إعداد جدول زمني يتناسب مع كافة مستويات الطلبة كما انه يتيح امام الطالب فرصة اختيار المعلم الذي يفضله لشرح مادته العلمية الامر الذي يؤدي الى مضاعفة الفائدة من حصص التقوية مؤكدا على ان مراكز التقوية اثبتت نجاحها وجدارتها على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على إحراز التقدم في مستوى التحصيل العلمي ودعم العملية التعليمية في حال استمرار الطلبة متابعة الدراسة بالمركز. العين ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات