سفير فلسطين لدى استراليا يشيد بالمواقف القومية الرائدة في مساندة القضية الفلسطينية

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 أعرب على القزق سفير ومفوض عام دولة فلسطين لدى أستراليا ونيوزيلندة ودول جنوب الباسيفيك فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة عن مشاعر الفخر والتقدير للمواقف القومية الرائدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله تجاه قضية العرب الاولى القضية الفلسطينية التى يتبناها ويدافع عنها سموه. وعبرعن اعتقاده بأن الولايات المتحدة الامريكية عازمة على توجيه ضربة عسكرية ضد العراق معربا عن أمله فى أن لا تنشب هذه الحرب. وقال أنه فى حال تكاثف الجهود الدولية لمنع الضربة فأن أمريكا لن تستطيع توجيهها أما اذا خضع العالم للضغط الامريكى فستقوم الحرب. وانتقد مواقف الحكومات الاسترالية المتعاقبة التى اعتبرها منحازة كليا الى جانب اسرائيل رغم ما تقوم به الاخيرة من عدوان واحتلال بربرى وعنصرية وقتل واجرام وخرق للقوانين والقرارات الدولية وشرائع حقوق الانسان والاشتراك فى الحملة التى قادتها اسرائيل والحركة العالمية الصهيونية من أجل السماح لليهود بالهجرة الى اسرائيل بناء على قانون حق العودة العنصرى الاسرائيلى.. كما مارست الضغوط المباشرة على الاتحاد السوفييتى ودول عربية مثل سورية واليمن بهذا الخصوص وأعطت تعليمات لسفاراتها لوضع خدمة هجرة أولئك اليهود على أعلى أجندة أعمالها. وقال على القزق ان أستراليا التى كانت قبل أتفاقية أوسلو ومنذ 1983 تعترف بحق الشعب الفلسطينى بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة تراجعت بعد الاتفاقية نفسها وأصبحت تقول بأن الشكل النهائى للكيان الفلسطينى بما فى ذلك احتمال الدولة المستقلة يعتمد على المباحثات النهائية بين الاطراف المعنية مباشرة وهو الامر الذى تكررمع موقفها حيال قرارى مجلس الامن 242 و 338 ولفت الى أن أستراليا لعبت دورا رئيسيا فى خلق الكيان الاستعمارى الصهيونى فى فلسطين حيث تحركت بزخم ونشاط فى هيئة الامم المتحدة لضمان التصويت الى جانب قرار تقسيم فلسطين.. كما لعبت دورا فعالا لقبول اسرائيل عضوا فى هيئة الامم المتحدة00 مشيرا الى أن حكومة شيفلى الاسترالية كانت من أوائل الدول التى اعترفت بأسرائيل وأقامت معها علاقات دبلوماسية كاملة عام 1949. واستشهد فى هذا السياق بالرسالة التى بعث بها أول وزير خارجية لاسرائيل موشى شاريت الى نظيره الاسترالى أيفات عام 1949 والتى قال له فيها أننا مدينون بعمق للوفد الاسترالى لتأييده المثابر والراسخ لقضايانا.. كما أننا ممتنون بشدة للدور الحاسم الذى قمتم به. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات