ندوة التوثيق تطالب بحماية الارشيف الفلسطيني من الهجمة الصهيونية

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 طالبت ندوة التوثيق والأرشفة الالكترونية التي نظمتها بلدية دبي في ختام أعمالها يوم الاثنين الماضي بحماية الأرشيف الفلسطيني من الهجمة الصهيونية الشرسة والاعتناء بالوثائق الفلسطينية التي تؤكد حقنا في القدس الشريف كما طالبت الندوة بإعادة النظر في التشريعات القانونية بالدولة لمسايرة التحول نحو التعامل بالوثيقة الالكترونية ووضع القوانين الخاصة لاعتماد حجية تلك الوثيقة في ظل التحول نحو الحكومة الالكترونية وخاصة بعد إصدار سمو حاكم دبي للمرسوم رقم 2 الذي فتح الباب بمرونة للتعامل بالوثيقة الالكترونية وتداولها. واكد حسين الفردان رئيس قسم التوثيق والمعلومات ببلدية دبي ان الكرة الآن في ملعب الدوائر الحكومية بالتعاون مع ديوان سمو الحاكم من أجل وضع الضوابط التشريعية في هذا المجال ولذلك من توصياتنا مخاطبة النيابة العامة لمعرفة حدود الوثيقة الالكترونية ومدى الاحتفاظ بالوثيقة الورقية لأن هناك مبادئ ينبغي معرفتها ونحن ماضون في الأتمتة.. وأشار إلى أن من أهم التوصيات التي خرجت بها الندوة توصية بإنشاء لجنة وطنية لإنشاء الأرشيف الوطني في إمارة دبي حتى يحفظ تاريخ الإمارة ووثائقها من الضياع أو التلف وهو جهد علمي ينبغي أن يقوم به عمل مؤسسي فهو بمثابة بنك للمعلومات يكون بمثابة ذاكرة لإمارة دبي كما اوصت الندوة بتشجيع وتعزيز استخدام الوثائق الالكترونية للمحافظة على الوثائق الحكومية وإلقاء الضوء على الدور الإليكتروني نحو الحفظ الوقائي للوثائق الهامة واعتماد تركيبة التراسل العربي المشتركة في مجال إعداد قواعد البيانات التوثيقية كما تم التوصية من قبل الاخوة المشاركين بتنظيم ورش عمل في مجال التوثيق في الندوة القادمة وقال إنه تم تشكيل فريق عمل لمتابعة التوصيات وإيجاد آلية عمل لتطبيقها. واستعرض خليل علي حسن رئيس اللجنة المنظمة للندوة ومدير إدارة الشئون الإدارية في بلدية دبي تطور الإنسان مع المعلومات ومحاولته السيطرة عليها وكانت الندوة قد ناقشت عددا من الأوراق المقدمة في يومها الختامي وهي ورقة عمل مقدمة من إدارة تقنية المعلومات ببلدية دبي موضوعها إدارة بلا أوراق عرضها ناصر أبوقمر وقدم محمد بن طوق من دائرة ألا راضي والأملاك تجربة الدائرة في تطبيق نظام الأرشفة الضوئية وقدم رائد مفلح القضاة ورقة عمل بعنوان حجية الوثائق الإلكترونية وقدمت كل من شركة آي.بي.ام وإتقان تجربتهما ونشاطهما في مجال الأرشفة الالكترونية .. فقد أشار محمد أحمد بن طوق رئيس مركز النظم والدراسات إلى أن فكرة مشروع تطبيق نظام الأرشفة الضوئية بدائرة الأراضي والأملاك في دبي بدأت عام 1998 ومحوره هي تحويل المخزون التاريخي لجميع ملفات الأراضي إلى صيغة إلكترونية مع توفير البرامج والأجهزة اللازمة وربط النظام مع الأنظمة القائمة في الدائرة كنظام الأراضي ونظام المعلومات الجغرافية وتدريب موظفي الدائرة وتأهيل الكادر الفني والاستغلال الأمثل لاستثمارات الدائرة السابقة في تقنية المعلومات وأهمية تحديد الاحتياجات الفنية بشكل دقيق جدا ومدة المشروع 11 شهرا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات