انطلاق معرض ومؤتمر المرور والمواصلات في دبي السبت المقبل، مناقصة عالمية لمشروع أنظمة المرور الذكية بدبي 15 ديسمبر المقبل

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 كشفت بلدية دبي عن اجراء مناقصة عالمية لتطبيق مشروع انظمة المرور الذكية لتطوير خدمات السير بالامارة يوم 15 ديسمبر المقبل وسيتم الاعلان عن فتح المظاريف لتقييم العروض المقدمة من الشركات الاستشارية العالمية أوائل العام المقبل. وقد تقدمت للمشروع 10 شركات عالمية متخصصة سيتم اختيار واحدة، منها على ان يستغرق العمل في تنفيذ المشروع 18 شهراً على ان يبدأ التطبيق الفعلي في العام 2004. وقال المهندس سامي الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق ببلدية دبي أن التكلفة المقدرة للمشروع تقدر بنحو 85 مليون درهم على مرحلتين الاولى بتكلفة 55 مليون درهم والثانية 30 مليون درهم. واوضح الهاشمي ان النظام الجديد يستخدم التكنولوجيا المتقدمة في مجال المواصلات والالكترونيات والكمبيوتر لتحسين حركة المرور وتطوير مدى سلامة مستخدمي الطرق وتقليل الآثار البيئية وتطوير القدرة الاستيعابية للطرق الرئيسية وتغيير طبيعة متطلبات النقل. في السياق ذاته قال الهاشمي ان المرحلة الاولى من مشروع «بدائل النقل الجماعي» بدبي والتي تتضمن انشاء خطين للقطار السريع ستتم على مرحلتين الاولى تشمل الامور الهندسية والتصميم والتي من المقرر ان تبدأ اوائل العام المقبل وتنتهي خلال 15 شهراً أما الثانية فتشمل عملية التشغيل للقطار. ويبدأ الخط الأول من مطار دبي الى وسط المدينة ثم يقطع خور دبي الى دوار الدفاع مروراً بشارع الشيخ خليفة بن زايد ومنه الى شارع الشيخ زايد والخط الثاني بيدأ من دوار النهدة الى ميدان الاتحاد مقابل المبنى الرئيسي لبلدية دبي وبنفس الاتجاه يقطع خور دبي الى دوار الدفاع مرورا بشارع الشيخ خليفة بن زايد ومنه الى شارع الشيخ زايد. وتشير الدراسات الى ان عدد المركبات حاليا في دبي تبلغ اكثر من 400 الف مركبة ومن المتوقع ان يرتفع الى 1.5 مليون مركبة بنهاية عام 2020 في حين من المتوقع ان يرتفع عدد السكان من 900 الف نسمة الى 3 ملايين نسمة خلال تلك الفترة. وتنطلق يوم السبت المقبل فعاليات قمة جلف ترافيك 2002، المعرض والمؤتمر الدولي الرائد لقطاع المرور والمواصلات بالشرق الاوسط بمشاركة 100 شركة من 15 دولة تتطلع للحصول على نصيب من الاستثمارات الضخمة التي تشهدها المنطقة بقطاع البنى التحتية للطرق والنقل العام. ويشارك في المؤتمر 200 مسئول حكومي وصناعي يمثلون قطاع المواصلات من خلال مناقشة تطوير سبل الادارة المرورية في المنطقة. ويعقد المؤتمر في فندق كراون بلازا بدبي خلال الفترة من 26 ـ 29 اكتوبر الحالي. وتنظم الفعالية بلدية دبي بالتعاون مع شركة اي أي آر للمعارض والمؤتمرات. وقال المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي في مؤتمر صحفي امس للاعلان عن المعرض والمؤتمر انه في اطار سعي بلدية دبي الدائم لرفع مستوى السلامة المرورية وتحسين وتطوير الانظمة المرورية والارشادية على شبكة الطرق تستضيف دبي المعرض والمؤتمر مضيفاً أن هذه الفعالية تأتي في الوقت الذي أدت فيه التنمية الصناعية والديموجرافية بالمنطقة الى تزايد الحاجة لتطوير وتوسعة البنى التحتية المرورية الحالية واوضح الهاشمي ان عدد سكان منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ارتفع بنسبة 33% منذ العام 1999 ليصل الى نحو 30 مليون نسمة، الامر الذي ادى لتزايد الاستثمارات بمشروعات الطرق والمواصلات المطلوبة للايفاء بالاحتياجات المتنامية وتزايد معدلات حركة السير بالمنطقة». وتشهد قمة «جلف ترافيك» مشاركة قوية لمهندسين دوليين واقليميين وخبراء في انظمة المواصلات الذكية ITS ومصنعي منتجات السلامة المرورية واضاءة الطرق واشارات الطرق المتطورة. وقالت جيسيكا ساذرلاند، مدير عام آي آي آر للمعارض والمؤتمرات التي تنظم هذه الفعالية: «تركز قمة» جلف ترافيك 2002 التي تحظى بالدعم الحكومي، على الخطوة التي اتخذتها دولة الامارات العربية المتحدة لتطبيق استراتيجية مرورية وطنية موحدة اوائل العام الجاري، والطريقة الجادة التي تتعامل بها الدولة مع سبل الادارة المرورية. واضافت ساذرلاند: «وتعكس رعاية بلدية دبي الرسمية لقمة جلف ترافيك، اهمية الدور الذي يلعبه الحدث في تلبية متطلبات قطاع الطرق والبنية التحتية المرورية المتنامي بدبي». وتحظى قمة «جلف ترافيك» بمشاركة اقليمية كبيرة من قبل 13 وزارة من منطقة الشرق الاوسط بما فيها الامارات والمملكة العربية السعودية والكويت والاردن وقطر وسوريا وعمان والبحرين بالاضافة الى 9 بلديات من الامارات وسوريا، بالاضافة الى الدعم دولي من الاتحاد الدولي للمرور والاتحاد الفيدرالي الاوروبي للمرور وجمعية مهندسون الطرق في الخليج واتحادي الاوروبي والاسترالي لانظمة المرور الذكية. ومن المقرر ان تشهد قمة «جلف ترافيك» التي يفتتحها قاسم سلطان المدير العام لبلدية دبي، مؤتمراً دولياً يتحدث فيه نحو 26 خبيرا من 15 دولة، لالقاء الضوء على الموضوعات التي تهم هذا القطاع والتي تمتد من التخطيط الحضري وانظمة المرور الذكية الى المواصلات العامة. من جانبه قال المهندس حكم ديب المدير الاقليمي للشركة ويلبور سميث اسوشيتس ان الشركة التي تعد احدى شركات الاستشارات الدولية العاملة بقطع التخطيط والهندسة والتعليم والانشاءات وخدمات الفحص لمشروعات المواصلات بالعالم وقعت اتفاقية رعاية ذهبية لقمة جلف ترافيك 2002 وتعمل الشركة على تصميم برنامج نظام المواصلات الذكي لصالح بلدية دبي كما ستتولى عمليات تركيب النظام كما نجحت الشركة ايضا في اعداد دراسة الجدوى لمشروع القطار المعلق بدبي. كتب عادل السنهوري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات