وصول حمولة طائرة الهلال الاحمر الى غزة

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 وصلت الى قطاع غزة بفلسطين عبر معبر رفح البري امس حمولة طائرة الاغاثة رقم 21 التى كانت قد وصلت الى مطار العريش بجمهورية مصر العربية الاسبوع الماضى ضمن جسر هيئة الهلال الاحمر الجوى لتخفيف معاناة الفلسطينيين. وقال يوسف الحداد مدير مكتب الهلال الاحمر الاماراتى فى غزة انه تم تشكيل لجنة طبية خاصة بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية للاشراف على توزيع مواد الاغاثة التى تحتوى على كميات كبيرة من كراسى المعاقين والاجهزة والمعدات والمواد الطبية الخاصة بالمعاقين على مستحقيها من ذوى الاحتياجات الخاصة ومراكز المعاقين فى مختلف مدن قطاع غزة. وأعلن الحداد ان هيئة الهلال الاحمر الاماراتى تولي اهتماما كبيرا بالمعاقين الفلسطينين مشيرا الى انها بصدد شراء «كراسى» أخرى للمعاقين الفلسطينيين بمبلغ 20 الف دولار حيث تم رصد المبالغ اللازمة لذلك وان المناقصات الخاصة به فى طور التنفيذ. وأشار مدير مكتب الهلال الاحمر الاماراتى فى غزة الى أن جمعية اصدقاء الامارات قد أنهت حملة توزيع الزى المدرسى على 8 الاف طالب وطالبة من طلبة مدارس المرحلتين الابتدائية والاعدادية اضافة الى الايتام المكفولين من قبل هيئة الهلال الاحمر الاماراتى الذين يزيد عددهم عن الف و600 يتيم. وأوضح أن التكلفة الاجمالية للحملة نحو 70 الف دولار حيث تم توزيع الزى المدرسى بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشئون الاجتماعية وعدد كبير من الجمعيات الخيرية المحلية التى ساعدت فى توصيل المساعدات الى مستحقيها. وأضاف ان هيئة الهلال الاحمر الاماراتى قامت مؤخرا بتوزيع مساعدات اغاثية عاجلة على 50 أسرة من المواطنين المتضررين فى خانيونس ممن شردوا من منازلهم بسبب عمليات القصف والتدمير التى لحقت بمنازلهم جراء أعمال جيش الاحتلال الاسرائيلى. وأشار الى أنه تم توزيع المساعدات المالية على أرباب الاسر خلال احتفال كبير جرى فى محافظة خانيونس تحت اشراف المحافظ حسنى زعرب الذى شكر دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وشعبا على دورها الرائد فى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطينى ودعم صموده وشكر هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة على خدماتها فى مساعدة المنكوبين وتخفيف المعاناة عن المحرومين موضحاً ان تلك المعونة الاغاثية انما هى مثال للوقفة الاخوية الصادقة من الشعب الاماراتى الشقيق مع اخوانهم على ارض الرباط . وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات