عقب نسيانهم البطاقات الجامعية، الجامعة تنفي الاساءة للطلبة الممتحنين،الطلاب شبهوا الاجراء بما تقوم به الشرطة حيال المجرمين

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 اشتكى عدد من طلبة الجامعة الاميركية بالشارقة من اقدام المسئولين فيها على اجراء لم يألفوه حين اقدمت على تصوير الطلبة الذين نسوا اصطحاب بطاقاتهم الجامعية وعلى صدر كل واحد منهم لوحة ورقية تحمل رقمه الجامعي حتى يتسنى له دخول القاعة لاداء الامتحان. الاجراء الذي تم قبيل دخول الطلبة قاعة الامتحان يوم الخميس الفائت اغضب هؤلاء الطلبة وشعروا فيه بإهانة وجهت اليهم، وشبهوا الاجراء بما يقوم به رجال الشرطة حيال المقبوض عليهم في تهم جنائية لا تليق ممارسته في الحرم الجامعي الذي يتوسم فيه المرء سلوكاً ادارياً متحضراً يتفق مع مكانة وسمعة الجامعة وينسجم مع ما تتمتع به من تقدير وتقديس. سالم القصير مساعد مدير الجامعة للشئون العامة اوضح ان الجامعة لا تقبل بأي اهانة توجه للمنتسبين اليها من طلبة وغيرهم وان ما حدث ليس بهذا السوء المبالغ فيه من قبل الطلبة الذين ضايقهم الاجراء وأغضبهم. وأوضح ان لائحة الجامعة تنص ان على الطالب اصطحاب بطاقته الجامعية عند دخول قاعة الامتحانات خاصة متطلبات الجامعة، مشيراً الى ان امتحان الخميس الماضي كان عدد الطلبة الذين ادوه في القاعة 450 طالباً وطالبة وهو عدد كبير نسبياً، وفي مثل هذه الحالات لا يمكن السماح للطلبة بدخول القاعة إلا بعد التأكد من هويتهم الجامعية لئلا يحدث اي تجاوز، ومنعاً لأي حرج. وأوضح القصير ان المسئولين عن لجان الامتحانات كانوا امام أمرين اما حرمان الطلبة من تأدية الامتحان لمخالفتهم الصريحة لقرار من قرارات الجامعة او ان يسمح لهم بالدخول ولكن بعد اجراء يضمن تحقيق النظام، ويؤكد ان كل طالب يأخذ محله على مقاعد الامتحان، مشيراً الى انه لم يتسن مراجعة بطاقات الطلبة لدى الشبكة التي تحوي قاعدة بيانات لهم لان الادارة تكون في اجازتها الاسبوعية، لذا كان البديل السريع والعملي امام المسئولين عن الامتحانات هو ما تم، ولم يكن القصد منه احراج اي طالب، بل كان اجراء من اجل النظام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات