كتاب جديد عن شجرة النخيل في الامارات

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 فى نطاق حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واهتمامه بزراعة النخيل فى الدولة اصدرت وزارة الاعلام والثقافة كتابا جديدا حول النخيل لتعميق ثقافة هذه الشجرة المباركة فى نفوس ابناء الامارات. وفي مقدمة الكتاب يصف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الشجرة بأنها «شيء أساسى بالنسبة لثقافتنا ووجودنا طالما سجل التاريخ والاثار». وذهب صاحب السمو رئيس الدولة للقول، «شجرة النخيل بالنسبة لنا كانت وما زالت شجرة الحياة، نشأنا بظل هذه الشجرة الرائعة ومنتجاتها العديدة ولا نستطيع الحياة بدونها». ويدرك سموه بحق بأن «ثورة التشجير «التى انتهجتها الدولة حيث زرعت ملايين الاشجار واستصلحت مساحات هائلة من الصحراء من أجل الاستعمال الزراعى يجب أن توخذ بسهولة في عين الاعتبار من قبل الجيل الشاب الذى لا يعرف كيف كانت الامارات في الماضى. واشار صاحب السمو رئيس الدولة الى أن أهمية شجرة النخيل تفوق أهمية احتياط التمور0 مع العلم بأن الامارات في هذا المضمار ارتفعت لتكون واحدة من أكبر منتجى التمر في العالم، هذه الشجرة الرائعة تومن المناطق الخضراء، الظل، الغذاء، الملاذ الامن للحياة الفطرية في كل المتنزهات والحدائق وعلى جوانب الطريق وقد امتد عدد لا يحصى من مزارع النخيل في كل أنحاء الدولة وهى تعتمد على ظل الشجرة لحماية الخضروات التى تزرع تحتها. يأتى كتاب «وليمة من التمور» الذى كتبه البروفسور دانييل بوتس ونشرته تريدينت برس المحدودة في لندن باللغتين العربية والانكليزية وذلك بالتعاون مع وزارة الاعلام والثقافة في دولة الامارات العربية المتحدة تمجيدا لشجرة النخيل على كافة الاصعدة وبصفة ان الكاتب هو عالم اثار درس حضارة الامارات الماضية بتمعن حيث لم يدخر جهدا في سرد الاهمية الاساسية لشجرة النخيل لاجيال لا تعد من الناس الذين عاشوا في شرق شبه الجزيرة العربية قبل 70 عام. ويؤكد الكاتب بأن الدليل المبكر على استهلاك التمر في أنحاء العالم قد اكتشف في جزيرة دلما التى تقع قبالة أبوظبى حيث قدر عمر الحجارة المحترقة للنخيل باستعمال الراديو كاربون الى ما يقارب 5110 سنوات قبل الميلاد «مع أضافة 160 سنة قبل أو بعد». وتوحى المكتشفات بأن منطقة الامارات كانت المكان الاول على سطح الارض الذى أهلت فيه شجرة النخيل. ان كتاب «وليمة من التمور» المزود بالصور الرائعة ليس مجرد كتاب تاريخى وأثرى عن شجرة النخيل في الامارات العربية المتحدة فحسب بل أنه يبحث أيضا في معرفتنا الحالية عن علم النبات فيما يخص الشجرة. معناها الثقافي والاجتماعى وأساليب الزراعة الحديثة والاساليب المتبعة للحد من أمراضها والتى اعتبرت الاولى في الامارات. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات