بدأت أعمالها في العين، ندوة الموارد المائية تناقش أحدث تقنيات تحلية المياه المستخدمة

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها شهد امس الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان مدير ديوان سمو ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الشرقية وبحضور ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية ويوست وولفسونيكل السفير الهولندي لدى الدولة افتتاح اعمال ندوة «إدارة الموارد المائية والتطورات الحديثة في الامارات وهولندا» التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع السفارة الهولندية بأبوظبي وذلك بفندق روتانا العين. وتناقش الندوة على مدار يومين عدة مواضيع مهمة تتعلق بكيفية إدارة الموارد المائية في الامارات والتحديات المستقبلية والتطورات الحديثة في معالجة مياه الصرف وتكنولوجيا التدوير وتجربة الامارات في ذلك كما تناقش الندوة أهمية الرصد في إدارة الموارد المائية وموارد المياه والتنمية الزراعية في اقطار الخليج ومشروع تقييم الموارد المائية في ابوظبي ودور الزراعة الملحية في التحكم بالعجز في المياه العذبة والأمن المائي. واشار ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة في كلمته الإفتتاحية الى ان قضية المياه من القضايا التي تؤرق الدول العربية نظرا لخطورة تلك القضية وما تحمله من تحديات على المدى الطويل مشيرا الى ان برنامج الأمم المتحدة في التقرير الصادر مايو الماضي اكد ان ثلثي الاراضي في العالم ستعاني من مشكلة شح المياه في السنوات الثلاثين المقبلة حيث سيعيش اكثر من نصف سكان العالم في مناطق تعاني من نقص المياه. وأوضح التقرير ان غرب آسيا بما في ذلك شبه الجزيرة العربية الأكثر تأثرا بمشكلة شح الموارد المائية حيث يتوقع ان يعيش 90% من سكان المنطقة في مناطق تعاني من شح المياه عام 2032م. واكد المنصوري على ان قسوة المناخ وقلة الامطار تمثلان العقبتان الاساسيتان في طريق توفير واستدامة الموارد المائية في الدولة مؤكدا في السياق ذاته ان المياه الجوفية بالدولة تعاني من زيادة نسبة ملوحتها مما يهدد استمرار الاستنزاف بالمعدل والنمو الحالي استدامة هذه المصادر في مواقع الاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المعتمد عليها ونظرا للصعوبات البالغة التي تواجه الإدارة الفعالة للمياه وخاصة في مجال التحكم في استخراج المياه الجوفية فان إنماء الموارد المحدودة جدا للمياه باضافة موارد جديدة يصبح امرا اساسيا وبالغ الأهمية للمحافظة على إستدامة الموارد المائية والتنمية الإجتماعية. واشار الأمين العام لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها الى ان تنظيم الندوة بالتعاون مع السفارة الهولندية للتأكيد على أهمية تضافر الجهود العالمية للعمل على حماية الموارد المائية بأحدث الطرق موضحا ان الندوة فرصة طيبة للمشاركين لعرض ومناقشة وتبادل الآراء والخبرات الإماراتية الهولندية والتعرف على أحدث التقنيات في المجالات التي تتعلق بقضايا المياه. ومن جانبه رحب يوست وولفسونيكل السفير الهولندي بالدولة بفكرة التعاون والتنسيق المتبادل مع الامارات لمواجهة مخاطر شح المياه واستخدامها الاستخدام الأمثل لحل جميع القضايا والمشكلات المتعلقة باستخدام المياه مؤكدا على ان بلاده لديها من الخبرات في المجال المائي ما تكفي لإنجاح التعاون المتبادل فيما بين هولندا والامارات. يحاضر في الندوة نخبة من المتخصصين في مجال إدارة الموارد المائية من الامارات وهولندا. العين ـ عبدالله خازر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات