مدرسة الخنساء تستضيف محاضرة حول الظواهر السلبية

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 قالت حمدة محمد سيف مديرة مدرسة الخنساء الاعدادية للبنات بدبي ان مسئولية حماية النشء وتحصينه من الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع وتوعيته على ما يدور في العالم حوله لم تعد مسئولية الاسرة او المدرسة وحدها ولكنها اصبحت مسئولية جميع جهات المجتمع وأركانه لان المصلحة عامة، وما يصيب جزءا من المجتمع من خلل يؤثر بالضرورة في اجزائه المختلفة، مشيرة الى ان ذلك ما فطنت له القيادة العامة لشرطة دبي فبادرت الى مد يدها الى المؤسسات التعليمية للمساهمة في تربية جيل قادر على تحمل مسئولياتها تجاه نفسه ووطنه وأمته. وأشادت بعد المحاضرة التي استضافتها المدرسة وحاضر خلالها علي محمد علي من قسم التوعية من ادارة مكافحة المخدرات بشرطة دبي بالتعاون البناء والثمرات التي تنتج عنه بين مؤسسات المجتمع، مؤكدة ان المحاضرات الوقائية التي تحذر من الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا، لا تساهم في تحصين الطالبات منها فحسب، وانما تؤهل كل فتيات اليوم اللاتي سيصبحن غدا امهات جنديات امينات على الاجيال القادمة حريصات على تربيتها التربية القويمة بعد ان يتسلحن بالمعلومات ويطلعن على نتائج هذه الظواهر وكيفية محاربتها. من جانبه ابدى علي محمد علي ارتياحه لما ابدته طالبات المدرسة من وعي وادراك لمخاطر التدخين والشيشة وما قد تجران اليه من كوارث، مؤكدا ان القيادة العامة لشرطة دبي تعول على هذا الجيل ليكون شريكا لها في بناء مجتمع سوى، مشيرا الى ان المحاضرة تأتي ضمن برنامج «جسارة» الذي اقرته استراتيجية مكافحة المخدرات خدمة لطلبة المدارس والشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات