ناشطة دولية تشيد بالنهضة الرائعة في الامارات

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 اشادت باتريشا موريس زوجة كلود موريس صاحب مؤسسة «القرن المقبل» التى تنشط فى قضايا السلام بالشرق الاوسط فى محاضرة القتها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة بالنهضة الرائعة التى تعرفها دولة الامارات العربية المتحدة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذى استطاع بحنكته وصبره أن يغير وجه الامارات الحضارى فى مختلف جوانبه العمرانية والاقتصادية والجمالية. وقالت أنه منذ ثلاثين عاما ساقتها الاقدار وزوجها كلود موريس للالتقاء بصاحب السمو رئيس الدولة فى أحدى سباقات الهجن حيث كانت مناسبة تاريخية للتعرف على الصفات الانسانية والقيادية لسموه ولتطلعاته المستقبلية واصفة اللقاء بأنه غير عادى . وأضافت أنه بعد أربع سنوات من ذلك اللقاء الذى جمع زوجها مع صاحب السمو الشيخ زايد استطاع كلود أن يكتب سيرة ذاتية مختصرة لسموه تعد اليوم من الكتب النادرة التى تطرقت الى جوانب مختلفة من حياة سموه. وأشارت الى أن صاحب السمو رئيس الدولة هو الذى سمح لزوجها بتاليف كتاب «صقر الصحراء» بعد لقاءات مع سموه فى مدينة العين وفى لندن مضيفة أن فصول الكتاب تناولت الفترة المبكرة لسموه وحبه للصيد ودراسته بالليل على ضوء مصباح يعمل بزيت الزيتون . كما تطرقت الى بدايات تأسيس الاتحاد قائلة أن البعض لم يكن يتوقع ان يرى النور بسبب الاوضاع التى كانت يومها لكن صاحب السمو الشيخ زايد كان يدرك أبعاد هذا الاتحاد والخطوات اللازمة لتجسيده مشيرة الى ما قاله سموه فى تلك الفترة من ضرورة السير مرحليا واعتبرت أن سياسة الشيخ زايد الخارجية تجاه العالم تنبع من المنطلقات ذاتها التى أرسى بها دعائم الاتحاد موضحة أن سموه قد شيد موقعا مميزا ومكانة دولية مرموقة لدولة الامارات في العالم. واستذكرت باتريشا موريس بعض المواقف الانسانية والروى البعيدة التى كان يتحلى بها صاحب السمو رئيس الدولة مستشهدة بما قاله سموه لزوجها كلود «من أن الله خلق الانسان كى يعيش مع أخيه الانسان مهما كان موقعه وموقفه فى الحياة وأن أكبر دولة تحتاج الى أصغر دولة» واعتبرت أن هذا التوجه الذى كرسه سموه فى سياسة دولة الامارات داخليا وعلى الصعيد الدولى بمثابة دعوة للاخوة والاتحاد. وأوضحت أن سموه يرى بأن يعامل كل أنسان بما يستحق من المعاملة الطيبة باعتباره روحا خاصة وأن تتعزز أواصر الاخوة الانسانية وتعم الثقة بين بنى البشرمجسدا سموه بذلك أسمى المثل الانسانية مشيرة الى أن صاحب السمو الشيخ زايد ظل حتى الان ذلك الرجل بأفكاره ومبادئه وشخصيته المتفردة . وأكدت أن الظلم الواقع اليوم على الفلسطينيين لا يتفق والمبادى الانسانية مضيفة أن فلسطين تشكل الالم الذى يلف العالم معربة عن اعتقادها بأن الناس فى بريطانيا الذين يتعاملون مع هذه القضية قد أصيبوا بنوع من الاحباط واصفة الذى يحدث على الاراضى الفلسطينية أنه كارثة. وشددت على أنه لا يمكن لنا كبشر أن نسمح لهذا الدم أن يعم العالم وأن ينبغى على كل فرد أن يعمل من أجل السلام والانسجام والتقارب والخير وأن لا يستسلم لهذه الفضاعات. وقالت أن زوجها أنشأ مؤسسة للسلام اسمها مؤسسة «القرن القادم» تعمل فى أطار من حرية الرأى وتهدف الى تحقيق الامن والتقارب بين الشعوب لايمانها أن هناك طريقا واحدا يساعد حضارتنا على النمو والازدهار. وأضافت أن هذه المؤسسة عقدت مؤتمرا وشاركت بثلاثة من أفرادها فى مؤتمر مدريد وبها حوالى 23 شخصا يمثلون 1. دول بما فيها فلسطين وأسرائيل ومصر وسوريا والولايات المتحدة الامريكية. ولفتت الى أن المؤسسة وبالرغم من وفاة كلود ما تزال تحمل الراية من أجل السلام فى الشرق الاوسط والعالم وترى أنه السبيل الوحيد للوصول الى غد أنسانى مشرق. كما تطرقت الى ذكرياتها الاولى وزوجها فى دعم القضية الفلسطينية عندما أنشأ قبل سنوات عديدة فى بريطانيا جريدة تحمل اسم فلسطين والتى توقفت بعد ثلاث سنوات بسبب الافلاس ثم أسسا بعد ذلك جريدة «صوت العالم العربى» لتكون همزة وصل للتفاهم بين العرب وا لعالم الغربى. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات