الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 اشادت كاتبة كندية بمجهودات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التى تجاوزت كل التحديات وتخطت كل الصعاب فى سبيل تطوير وتنمية وازدهار بلاده. وعبرت عن اعجابها بالنمو الكبير والانجازات الضخمة والتطور السريع الذى تشهده دولة الامارات منذ عام 1971 تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة. واضافت ميشال باران فى تحقيق مطول عن جزيرة صير بنى ياس نشرته صحيفة «لوسولاى» الكندية الصادرة فى مدينة كيبيك مؤخراً ان صاحب السمو رئيس الدولة نجح فى مساعيه ومشاريعه كما نجح فى منح بلاده بنية تحتية اساسية ومتقدمة فقد كانت عزيمته لا تقف عند أى حد او عائق اذ تحدى سموه كل مظاهر الطقس والمناخ الصحراوى الجاف وحقق حلمه فى انشاء واحة ومحيط لائق يجد فيه الزوار والاجانب كل اسباب الراحة والاستجمام فى وسط طبيعى خلاب وهذا ما يؤكده تصاعد اعداد السواح القادمين الى الجزيرة والذى يصل الى 10 الاف زائر كل عام. وفى معرض حديثها عن الجزيرة قالت كاتبة التحقيق ميشال باران ان عشرات الالاف من الغزلان ترتع فى جزيرة صير بنى ياس بحرية بعيدا عن ضجيج الزحام والتمدن وتعيش فى بيئة امنة وملائمة تماما للنمو والتكاثر فى اطار سياسة دولة الامارات العربية المتحدة لانعاش وازدهار السياحة البيئية وتنميتها. وتقول عن صير بنى ياس «لكل من ينشد ويبحث عن السلام والراحة والطمأنينة فان جزيرة صير بنى ياس بدولة الامارات توفر جواً لائقا للهدوء والراحة والاسترخاء والاستجمام امام رجال الاعمال الاكثر انشغالا للتخفيف من متاعبهم، فعلى بعد مسافة 20 دقيقة بالطائرة تصل الى جزيرة وسط بحر العرب وبعيدة عن ضوضاء وصخب المدن الحديثة». وتصف اجواء الجزيرة المفعمة بالحيوية والهواء النقى والهدوء والاشجار التى تزين صير بنى ياس على مرمى البصر بالاضافة الى الزهور والورود المتناسقة مع اشجار الزيتون والفاكهة الممتدة على طول الجزيرة وعرضها. وتقول الكاتبة ان صير بنى ياس تحتوى على 24 صنفا من الحيوانات البرية وعشرات الانواع من الطيور مثل النعام والطاووس والاوز والبط المصرى والحجل وطيور اخرى وهناك من الطيور ما لايحب مغادرة الجزيرة مثل النعام او الشروس الوردى والنورس. وتتحدث عن الاوقات الطيبة التى قضتها فى الجزيرة مع مجموعة من الصحافيين والجولة السياحية عبر انحاء الجزيرة على متن حافلة تم تصنيعها خصيصا للسواح حيث عبرت عن استمتاعها بمناظر افواج الغزلان الكبيرة والتقاط صور لها مشيرة الى انه مع مواصلة الطريق ومتابعة الجولة يصادفون انواعا اخرى من الحيوانات مثل الزرافات او الجزع او مايسمى بالعتيق اليمانى الذى يعيش على ارض الجزيرة العربية وترى طيور النعام تحوم فوق الرؤوس مما يستوجب الاسراع فى التقاط صور تذكارية لها وفى جهة اخرى يلحظ الزائر البط الذى يسبح فى الماء وعلى مسافة ابعد تبهر الاعين بجمال البحر والجبال وحقول اشجار الزيتون والفواكه الكثيفة مثل الموز والبرتقال والمانجو والعنب. وتشير الكاتبة الى ان هناك اكثر من 200 الف صنف ينبت فى الجزيرة التى تبلغ مساحتها 230 كيلو متراً مربعاً. ـ وام