414 نزيلاً تقدموا إلى مركز التحفيظ، تكريم 12 نزيلاً من حفظة القرآن في السجن المركزي بدبي

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 بناء على توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي ومؤسس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم شهد المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام بدبي ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة حفل اعفاء وتكريم اول دفعة من حفظة القرآن من نزلاء السجن المركزي بدبي بالتعاون مع الادارة العامة للمؤسسات العقابية بشرطة دبي. اقيم الحفل صباح امس في قاعة قسم الخيالة بالسجن المركزي حيث تم تكريم 12 نزيلاً وسيحصل 5 نزلاء منهم على الافراج وفقاً للقواعد التي تم وضعها ومدة العقوبة المقررة. وقد حصل 3 نزلاء على اعفاء خمس سنوات من العقوبة وفقاً للقرار الاداري رقم 5 لسنة 2002 بشأن الغاء نزلاء الادارة العامة للمؤسسات العقابية بدبي وهم محمود الزمان افضل احمد ـ باكستاني والمحكوم عليه بالسجن المؤبد وبكري يوسف دالاتي ـ سوري والمحكوم عليه بـ 6 سنوات وابعاد، وياسين ابراهيم موسى والذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد ان قاموا بحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم. وتقرر وفقاً للقرار اعفاء 9 نزلاء من سنة من العقوبة المحكومين بها نظراً لحفظهم 5 أجزاء وهم احمد محمود عطية ـ أردني 5 سنوات وابعاد، ومحمد رفيق محمد احمد ـ باكستاني عشر سنوات ومحمد احمد حسين عوض ـ اردني سنتان وستة اشهر، وحمد حاتم عبدالله العاتم ـ سعودي سبع سنوات وغرامة 3 آلاف وخمسمئة درهم وعبدالله علي محمد احمد ـ الامارات، عقوبة عشر سنوات والزامه بسداد 6 آلاف و800 درهم للشرطة وعادل منصور ناصر مشداد ـ الامارات السجن المؤبد، وحسين محمد علي المجايدة ـ فلسطين الحبس سنتين وستة اشهر وبهاء الدين عبدالعزيز ـ ايران، السجن 8 سنوات وابعاده وابراهيم اسماعيل اسماعيل عسكر ـ اردني الحبس 3 سنوات وغرامة ألفي درهم. وقال المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام ان هذه بادرة طيبة وغير مسبوقة على مستوى الدولة من رجل كريم واصيل هو الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة التي كان لها الدور الكبير في ابراز هذه المجموعة من النزلاء الحافظين للقرآن. واعرب النائب العام عن أمله في تعميم التجربة على مستوى الدولة والدول العربية. واضاف في تصريحاته للصحفيين ان التجربة ستكرر كل 6 اشهر مشيراً الى الارتياح الكامل الذي ابداه سمو راعي ومؤسس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الذي اصدر قراراً بتفويض الجائزة والنائب العام في الافراج عن النزلاء الذين انتهت فترة عقوبتهم عقب حفظ القرآن وبعد موافقة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. واكد ان تكريم هؤلاء ونجاح الفكرة سيعطي دفعة ايجابية لباقي النزلاء موضحاً اننا ندرس فكرة اشراك النزلاء حفظة القرآن كاملاً او 20 جزءاً او 10 اجزاء في المسابقة المحلية للجائزة. واضاف ان تكريم النزلاء من المحكوم عليهم بمدد طويلة بسبب حفظ القرآن لن يحرمهم من اجراءات الاعفاءات الاخرى. من جانبه قال العميد شرف الدين السيد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي ان التجربة ناجحة وجاءت بنتيجة ايجابية للغاية على سلوك النزلاء داخل السجن وانخفضت المخالفات بنسبة كبيرة. واكد ان التجربة سوف تشجع العدد الاكبر من النزلاء للاقبال على حفظ القرآن وتقويم سلوكهم واضاف ان الادارة العامة للمؤسسات العقابية ستقدم كافة التسهيلات اللازمة مع اللجنة الفنية للجائزة وازالة كافة المعوقات امامها. وفي بداية الحفل استعرض الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية بجائزة القرآن الكريم تقرير اللجنة بعد صدور توجيهات سمو راعي ومؤسس الجائزة مشيراً الى انه تم انشاء فرع تحفيظ القرآن الكريم في الادارة العامة للمؤسسات العقابية بدبي ليصبح الفرع الرابع للجائزة وصدر بعد ذلك قرار النائب العام رئيس اللجنة المنظمة للجائزة في 26 مارس الماضي بشأن تنظيم عملية فرع التحفيظ في السجن وبيان الهدف من انشائه ونوع الحوافز المقدمة للنزلاء الذين يحفظون القرآن الكريم وهم في السجن وجاء في القرآن بأن الهدف هو غرس الوازع الديني في نفوس النزلاء وتخفيف العقوبة عنهم تكريماً للقرآن الكريم. وبناء على ذلك تم تكليف خمسة محفظين ومحفظة واحدة للقيام بتحفيظ النزلاء والنزيلات للقرآن على مدار الاسبوع ما عدا الخميس والجمعة وبواقع ثلاث ساعات يومياً وتقرر تنظيم الاعفاء ومدد العقوبات بناء على القرار بحيث يعفى من 15 عاماً من يحفظ 30 جزءاً من القرآن الكريم كاملاً و10 سنوات لمن يحفظ 20 جزءاً و5 سنوات لحفظة 10 اجزاء وسنة واحدة لحفظة 5 اجزاء. وقال د. عارف الشيخ انه تقدم الى مركز التحفيظ فور الاعلان عن التسجيل 414 نزيلاً ونزيلة الا ان المكان لم يستوعب بوضعه الحالي سوى 200 نزيل ما بين نزلاء السجن المركزي وسجن الاحداث وقامت اللجنة الفنية باجراء اختبارين حتى الآن للنزلاء المشتركين في ادارة التحفيظ منذ الاول من ابريل الماضي. وألقى الرائد عوض العويضي نائب مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية كلمة بالنيابة عن العقيد محمد جمعة السويدي مدير الادارة حيا فيها النزلاء وحثهم على استمرار الحفظ للقرآن الكريم وقال الرائد طارق كلنتر مدير ادارة السجن المركزي ان حفظ القرآن الكريم ساهم في تقليل مخالفات النزلاء داخل السجن وهذا يعني تحقق الامن العام داخل السجن من خلال جائزة دبي للقرآن الكريم. وتم عقب ذلك تسليم شهادات التكريم للنزلاء وتبادل الدروع التذكارية بين الشرطة والنيابة العامة. وقام اثنان من النزلاء بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم امام الضيوف. وفي لقاءات مع النزلاء اعربوا عن شكرهم لسمو راعي الجائزة على المكرمة النبيلة واشاروا الى سعادتهم الكبيرة لحفظ القرآن ونصحوا الشباب على عدم ارتكاب المعاصي والجرائم واكدوا على نيتهم الاستمرار في حفظ القرآن داخل السجن. كتب عادل السنهوري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات