سلطان بن زايد يؤكد دعم الامارات للحق اللبناني بمياه الوزاني

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 جدد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة تأكيده على الموقف الداعم للبنان الشقيق وحقه الكامل في استغلال مياه نهر الوزاني. وقال سموه بمناسبة انعقاد ندوة مياه نهر الوزاني بمركز زايد للتنسيق والمتابعة أن الازمة التي أثارتها الحكومة الاسرائيلية حول مياه نهر الوزاني مع لبنان الشقيق هي ازمة تؤكد على الحاجة الماسة لمعالجة المشكلة المائية في الشرق الأوسط بالصورة التي تكفل للأشقاء في لبنان استخدام حقهم الطبيعي في مياه نهر الوزاني وبالصورة التي تضمن استغلال الأمة العربية لمواردها المائية مستقبلا. وأضاف سموه أن النوايا الاسرائيلية السيئة تتأكد من مناسبة لأخرى من خلال اثارة وافتعال الازمات مع دول المنطقة حول استغلال المياه. وأشار سمو الشيخ سلطان الى أن الأطماع الاسرائيلية في المياه العربية ليست وليدة المرحلة الحالية انما هي اطماع تولدت مع بدء المشروع الصهيوني في اوائل القرن الماضي، بل هي اطماع كانت ولم تزل في صلب هذا المشروع. وأكد سموه على الحاجة الماسة الى التضامن العربي من اجل مواجهة مخاطر نشوء الأزمات المائية في المنطقة بسبب الاصرار الاسرائيلي على الاعتداء على المصادر المائية العربية والتهديد باستخدام القوة في سبيل السيطرة على تلك المصادر. وشدد سموه على أن الأزمة الحالية الواقعة بين لبنان واسرائيل بسبب رغبة لبنان في استثمار موارده المائية وسعي اسرائيل الى منعه من ذلك، تؤكد على أن اسرائيل لا تضمر خيرا للعرب، بل هي تسعى دائما الى الاعتداء عليهم وعرقلة السلام معهم. وأشار سموه، الى أن هذه النوايا الاسرائيلية العدوانية لن تقود الا الى الدمار في المنطقة، محذرا سموه من المهاترات الاسرائيلية وخوفه من أن تؤدي هذه المهاترات الى حريق شامل في المنطقة تكون اسرائيل السبب المباشر فيه. وقال سموه الشيخ سلطان أن لبنان الشقيق لم يطالب بأكثر من حقوقه الطبيعية في مياه نهر الوزاني وبما تكفله له جميع المواثيق الدولية الصادرة بهذا الخصوص. وأضاف سموه أن لبنان يحتاج الى موقف عربي داعم له في مطالبه الشرعية في مياه نهر الوزاني وأن حل هذه الأمة يجب أن يتم بالطريقة التي تكفل وتحمي حق لبنان الشقيق في استثمار ثروته المائية. وتساءل سموه قائلا: الى متى ستستمر هذه الغطرسة الاسرائيلية والى متى ستبقى اسرائيل فوق القوانين والشرعية الدولية؟ ودعا سموه دول العالم قاطبة الى تحمل مسئولياتها تجاه هذا العدوان الاسرائيلي السافر بحق العرب. وقال سموه، أن القوانين والشرعية الدولية ستبقى منتهكة ما لم يتم وضع حد للصلف الاسرائيلي الذي فاق كل الحدود. ورجا سموه المولى العلي التقدير، أن يحفظ الأمتين العربية والاسلامية وأن يجنبهما كيد الأعداء والطامعين. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات