السوق الليلي ينتقل لحديقة الخور بدخول مجاني، بلدية دبي تضع خطة متكاملة بفعاليات متنوعة لاستقبال رمضان

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 تبذل ادارات واقسام بلدية دبي استعدادات مكثفة لاستقبال شهر رمضان الفضيل، والذي سيكون له هذا العام طابعه الخاص وبرامجه المتخصصة التي تختلف في ترتيباتها عن كافة خطط العمل التي وضعتها على مدى الاعوام الماضية. وذلك اعتبارا من الخامس من نوفمبر المقبل وحتى ثالث ايام عيد الفطر المبارك. وستبدأ ادارة الحدائق العامة والزراعة قريبا حملة اعلامية للترويج عن السوق الليلي الذي سيقام هذا العام في حديقة الخور بدلا من حديقة الصفا كما جرت العادة في السنوات الماضية، وستشرع ابواب الحديقة للدخول المجاني لكافة افراد الجمهور خلال شهر رمضان، تحفيزا للاقبال على فعاليات السوق الليلي التي ستتوزع على أرجاء الحديقة، وارتياد مدينة الطفل، ومدينة المرح، وذلك اعتبار من الخامس من نوفمبر وحتى ثالث أيام عيد الفطر المبارك، من الساعة الثامنة ولغاية الواحدة صباحا. وتتوقع ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان تسجل مع الدخول المجاني للحديقة حضورا جماهيريا يصل في حده الادنى إلى 100 ألف زائر، بيد ان حديقة الخور لم تسجل خلال نفس الفترة من العام الماضي سوى 18 ألف زائر، ارتفع خلال ايام عيد الفطر إلى 25 ألف زائر وفق احصائيات التذاكر المباعة. المقاصب واكد حميد المري مدير ادارة الاسواق العامة والمقاصب في بلدية دبي ان قسم المقاصب العامة بدأ استعداداته لاستقبال شهر رمضان الكريم بمشروع لصيانة جميع المعدات على مستوى كافة المقاصب، وذلك لضمان عدم توقف الآلات في ذروة العمل اليومي الذي سيشهده الشهر الفضيل، والذي يستدعي تشغيل عمالة اضافية وادوات احتياطية للذبح مثل السكاكين، وطاولات التقطيع، واكياس اللحوم، والمواد الكيماوية المطهرة، والمعقمات، وملابس العمال، وغيرها. وأضاف ان دوام المقاصب سيعدل خلال فترة شهر رمضان ليبدأ من الساعة الثامنة والنصف صباحا، وحتى الثالثة والنصف من بعد الظهر، وذلك لخدمة الافراد والتجار على السواء. وقال مدير ادارة الاسواق العامة والمقاصب في بلدية دبي ان جمهور المقاصب خلال شهر رمضان المقبل سيشهد خدمات آلية سريعة في مقصب بر دبي بعد ان جرى تحويله إلى مقصب آلي، كما زود مقصب القصيص بخطوط إضافية للذبح واستبدال معدات السلخ بأخرى حديثة. وأفاد انه بناء على تعليمات قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي وفي اطار التعاون المتبادل بين بلدية دبي وبلديات دول الخليج فقد تم مؤخرا تصنيع ونقل وتركيب 3 أجهزة بمسلخ مسقط المركزي، وهي صندوق الابقار الهيدروليكي لذبح الابقار الكبيرة الحجم، وجهاز لسلخ جلد الابقار والجمال، وجهاز لسلخ المواشي والاغنام، وقد تم تركيبها من قبل فنيين مختصين من قسم المقاصب العامة في بلدية دبي، تحت اشراف مدير ادارة الاسواق العامة والمقاصب في بلدية دبي، والذي قام بدوره بتدريب العاملين في مسلخ مسقط المركزي على طريقة تشغيل واستخدام هذه المعدات، ضمن استعداداتهم لاستقبال الشهر الكريم. وذكر انه بعد الانتهاء من اعمال تطوير سوق السمك في ديرة، باشرت ادارة الاسواق العامة والمقاصب في بلدية دبي بدراسة تنظيم وتوطين عملية بيع الاسماك في المزاد، بعد ان تم تخصيص 3 منصات طول الواحدة منها 50 مترا، كما سيتم بنهاية العام الجاري انجاز متحف الاسماك وفق تصميم تراثي وضعه قسم المباني التاريخية بادراة المشاريع العامة، وسيحتوي على لوحات كبيرة عن الاسماك وانواعها ونبذة تاريخية عن انواع ونماذج سفن الصيد وادواتها، وهياكل معلقة لبعض الاسماك الشهيرة، وقد صمم مدخل الاستقبال بالمتحف على شكل سفينة، كما سيتم الترويج عن المتحف عبر بروشورات وصور كبيرة لبعض انواع الاسماك ستوزع على مطاعم المدينة والفنادق ومحلات بيع السمك ومدارس منطقة دبي التعليمية. سوق الجمعة وقال ان سوق الجمعة الاسبوعي سيستهل نشاطه الموسمي اعتبارا من 18 اكتوبر الجاري، وسيكون بنفس درجة التنظيم والمشاركة التي شهدها العام الماضي، ما بين الساعة الثالثة من بعد الظهر وحتى 11 مساء، وستعدل مواعيده في شهر مضان لينظم يومي الخميس والجمعة بدلا من الجمعة وحسب، حيث سيبدأ من بعد صلاة التراويح ويستمر حتى الثانية صباحا. ودعا حميد المري المواطنين من الجنسين للمشاركة في هذا السوق الشعبي الذي يعكس تراث واصالة مجتمع مدينة دبي، منوها الى حشد التسهيلات التي وفرتها البلدية لضمان نجاح اقامة مثل هذه السوق، وقد فتح باب المشاركة لعرض مختلف المنتجات الخشبية، والاعمال النحاسية، والمشغولات اليدوية المحلية، وغيرها. رقابة الاغذية من جهته اكد خالد محمد شريف العوضي مساعد مدير ادارة الصحة في بلدية دبي ان استعدادات قسم رقابة الاغذية في البلدية تتضمن تطبيق الاجراءات الخاصة بالكشف على المواد الغذائية المستوردة للاستهلاك خلال شهر رمضان، نظرا لكثافة المنتجات الغذائية التي يستوردها التجار. وأضاف ان الخطة تشمل تكثيف التفتيش على المستودعات وسيارات النقل إلى جانب زيادة عدد ورديات العمل في الموانئ والمنافذ الاخرى، فضلا عن تكثيف برامج اخذ العينات، وذلك بهدف انجاز الكشف والرقابة بالسرعة المطلوبة دون الانقاص من صرامة الاجراءات المتبعة للتأكد من سلامة الاغذية قبل السماح لها بالدخول إلى اسواق الامارة. كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات