رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي: 20 مشروعاً تحت التصميم وتحسينات على 21 تقاطعاً سطحياً

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 تعتبر شبكة الطرق من أهم عناصر البنية التحتية اللازمة للتطور الاقتصادي والصناعي للدول، حتى أنها أصبحت الآن معيارا أساسيا يقاس من خلاله مدى تطور الدول وتميز خدماتها نظرا للفوائد المتعددة التي تقدمها فيما يتعلق بتسهيل انتقال الأفراد ونقل البضائع، لذا فقد حرصت بلدية دبي من خلال الجهود المتواصلة والمتميزة لادارة الطرق على دراسة وتصميم وانشاء وادارة شبكة متقدمة ومتطورة من الطرق السريعة باتباع افضل المواصفات الفنية والهندسية وذلك لتقديم افضل الخدمات ولمواكبة التقدم الاقتصادي والحضاري الذي تشهده الامارة من جهة ولربط مدينة دبي بامارة أبوظبي من جهة، والامارات الشمالية من جهة أخرى. ووفق ما صدر عن مدير عام بلدية دبي مؤخرا من قرار اداري باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لادارة الطرق في البلدية وذلك بعد اضافة قسم جديد واعادة هيكلة بعض أقسام الادارة، حيث أصبحت ادارة الطرق تتكون الآن من خمسة أقسام وهي: قسم تخطيط الطرق وقسم تنفيذ الطرق وقسم تقنيات المرور وقسم الانارة وقسم مواقف السيارات. مع المهندس بدر يوسف القرقاوي رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي كان لنا هذا اللقاء حول أهداف القسم وابرز انجازاته، ومشاريعه المستقبلية: ـ وفقا للهيكل التنظيمي الجديد لادارة الطرق، فان قسم تخطيط الطرق التابع للادارة يتكون من شعبة تصميم الطرق، وشعبة ادارة نظام الرصف، فما هي الاهداف التي يرمي قسم تخطيط الطرق الى تحقيقها؟ ـ من ابرز أهداف قسم تخطيط الطرق الدراسة والتخطيط المبرمج لتنفيذ مشاريع طرق وجسور وانفاق في مختلف مناطق الامارة، والاشراف على تصميم مشاريع الطرق ومتابعة سير تنفيذها، وتنفيذ سياسة بلدية دبي، وخططها فيما يتعلق بكلفة الدراسات والبحوث ذات الصلة بأعمال تصميم وتخطيط الطرق، وذلك عبر برنامج زمني معتمد لكل من الطرق والجسور والانفاق والمواقف العامة ومعابر المشاة، والتأكد من تصميم شبكة طرق آمنة واقتصادية، وفق المواصفات المعتمدة في البلدية، وتطوير وتطبيق نظام شامل لادارة الرصف واستعمال برامج الحاسب الآلي للتنبؤ باحتياجات صيانة الطرق واعادة التأهيل. مشاريع في التصميم ـ ما هي ابرز المشاريع التي يجرى العمل حاليا على اعداد التصاميم المتعلقة بها، وأهم ما تم انجازه في غضون الفترة الماضية من العام الجاري؟ - انجز قسم تخطيط الطرق تصميم المرحلة الاولى من مشروع توسعات مطار دبي والذي يضم مبنى طيران الامارات ومبنى قرية الشحن وهو في صدد التنفيذ، ويتضمن المشروع في مرحلته الثانية نفقا يقام أسفل المطار، وتصميم مواقف حديقة زعبيل العامة، وتصميماً آخر يتعلق باحلال التقاطع الثالث على شارع الشيخ زايد، وذلك ضمن الخطة المرحلية التي وضعتها بلدية دبي لتطوير التقاطعات القائمة على شارع الشيخ زايد، وذلك بعد ان دخل التقاطع الرابع «تقاطع كلية الشرطة» على شارع الشيخ زايد حيز التنفيذ مؤخرا، وتصميم تقاطع جديد يقع بين التقاطع الثاني على شارع الشيخ زايد والتقاطع الثالث لخدمة المرور، كما تم الانتهاء من اعداد التصاميم اللازمة لمشروع الطريق الخلفي والذي يتوسط شارع الشيخ زايد وشارع الامارات الدائري، كما يقوم القسم بأعمال التصاميم اللازمة لجسر القرهود. كما يعمل قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي على متابعة التصاميم اللازمة لاكثر من 20 مشروعا تتعلق بأعمال الطرق منها المرحلة الخامسة من أعمال التبليط بمنطقة الرأس في الجزء المحصور بين شارع عمر بن الخطاب وشارع المصلى، بالاضافة الى المرحلة الثانية من مشروع مواقف متعددة في دبي أمام بعض المدارس، وتبليط المنطقة الأولى بالجميرا والمتوقع انجاز اعمال تصميمه في ديسمبر المقبل، ومشروع الطريق الخلفي الذي دخل مرحلة الترسية، تمهيدا للبدء بتنفيذه في غضون أكتوبر المقبل، بالاضافة الى تحسينات السطحية على تقاطع المركز التجاري على شارع الشيخ زايد، فضلا عن تصاميم لشبكة الطرق في منطقة القوز السكنية، وتصميم طرق وارصفة في منطقتي البدع ، والجافلية السكنيتين، وتصاميم خاصة بمشروع تحسينات التقاطعات السطحية ويتضمن المشروع 21 تقاطعا. تحسينات سطحية ـ بدأ قسم تخطيط الطرق بادارة الطرق في بلدية دبي بدراسة التحسينات اللازمة على مجموعة من اهم التقاطعات السطحية بالامارة ضمن خطة بلدية دبي الاستراتيجية في رفع كفاءة شبكة الطرق بالامارة، ونهجها الدائم في اجراء التحسينات والتطويرات المستمرة على انظمة الحركة المرورية، فما أهمية المشروع؟ ـ إن مشروع دراسة التحسينات اللازمة على مجموعة من اهم التقاطعات السطحية بالامارة يعتمد في الاصل على توصيات دراسة النقل الشاملة التي اكملتها البلدية في العام الماضي، والتي كان من اهم منتجاتها وضع 3 خطط خمسية للفترات 2005 و2010 و2017، توضح التحسينات الاساسية المطلوبة لشبكة الطرق في كل فترة منها. وسيتم خلال هذا المشروع دراسة التقاطعات القائمة على 5 محاور حركة رئيسية بمنطقة ديرة هي محور شارع عمر بن الخطاب، ويتضمن الدوار الناجم عن التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الخليج، ودوار برج نهار الناجم عن التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الرشيد، ودوار السمكة الناجم عن التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع صلاح الدين، والتقاطع الثلاثي الناجم عن التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع الرقة، والتقاطع الرباعي الناجم عن التقاء شارع عمر بن الخطاب مع شارع آل مكتوم. أما المحور الثاني فهو محور شارع أبوبكر الصديق، ويتضمن الدوار الناجم عن التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع الخليج، والدوار الناجم عن التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع الرشيد، والانعطاف المحكوم بالاشارات الضوئية الناجم عن تعامد شارع أبوبكر الصديق مع شارع المطينة، والتقاطع الرباعي الناجم عن التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع صلاح الدين، والتقاطع الرباعي الناجم عن التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع المرقبات، ودوار الساعة الناجم عن التقاء شارع ابوبكر الصديق مع شارع آل مكتوم، في حين أن المحور الآخر هو محور شارع الرشيد، ويتضمن الدوار الناجم عن التقاء شارع الرشيد مع شارع الوحيدة، والدوار الناجم عن التقاء شارع الرشيد مع شارع الممزر، والمحور الآخر هو محور شارع الخليج، ويتضمن الدوار الناجم عن التقاء شارع الخليج مع شارع الممزر، والدوار الناجم عن التقاء شارع الخليج مع شارع الوحيدة. أما محور شارع الوحيدة فيتضمن دوار نادي الشباب المحاذي لمكتبة هور العنز على شارع الوحيدة ، ومحور شارع أبوهيل ويتضمن المداخل والمخارج القائمة على الشارع لخدمة مكتب بريد ديرة المركزي، ومحور آخر هو محور شارع بني ياس ويتضمن الدوار القائم بمحاذاة غرفة تجارة وصناعة دبي. في حين ان المحاور التي ستشملها الدراسة في مناطق بر دبي هي محور شارع الضيافة، وتتضمن دوار السطوة الناجم عن التقاء شارع الضيافة مع شارع السطوة، ومحور عود ميثاء، ويتضمن دوار الاذاعة والتلفزيون الناجم عن التقاء شارع عود ميثاء مع شارع زعبيل، ودوار آخر على شارع عود ميثاء لالتقائه مع الطريق المؤدي الى المستشفى الأميركي. وسيتم في المرحلة الاولى من هذا المشروع جمع وتحليل المعلومات المرورية اللازمة وتحديد التحسينات المطلوبة لكل تقاطع من هذه التقاطعات ودراسة البدائل المختلفة لتحقيق التحسينات، ومن ثم اختيار افضلها اعتمادا على تقنيات البرامج المرورية المتخصصة، وفي المرحلة الثانية سيتم وضع أولويات لتنفيذ التحسينات المطلوبة مع مراعاة حدود الميزانية المرصودة لهذا المشروع، فيما سيتم في المرحلة الثالثة اعداد التصاميم التفصيلية للتقاطعات التي سيتم اعطاؤها أولوية التنفيذ في هذه المرحلة، بعد ذلك سيتم طرحها للتنفيذ حسب برنامج الصيانة. وستخرج دراسة التحسينات اللازمة على مجموعة من اهم التقاطعات السطحية بالامارة بتوصيات ببدائل تضمن عددا من التحسينات تتراوح ما بين تعديلات بسيطة الى تحويل الدوارات الى تقاطعات، وذلك وفق ما تتطلبه حركة المرور الحالية والمستقبلية. بحوث الاسفلت ـ شرعت ادارة الطرق في بلدية دبي بتنفيذ مشروع بحوث الاسفلت، والذي يهدف الى دراسة وتقييم أداء الخلطات الاسفلتية المستخدمة حاليا في انشاء الطرق، والمشاكل التي تعاني منها، والعمل على تصميم خلطات اسفلتية جديدة ذات قدرة متميزة على مقاومة الأحمال المرورية والمحورية العالية والظروف المناخية السائدة في الامارة، فالى أي المراحل وصل المشروع؟ ـ تم الانتهاء من تنفيذ المراحل الأربع الأساسية خلال السنوات الماضية حيث تضمنت المرحلة الأولى مراجعة الدراسات والأبحاث والتقارير السابقة التي تمت على طرق الامارة وبحث المشاكل والعيوب التي تعاني منها طرق الامارة والتدريب على استخدام الأجهزة الحديثة ووضع خطة العمل للمشروع المذكور. وأما المرحلة الثانية فقد تضمنت اعداد الخلطات الاسفلتية واجراء الاختبارات الهندسية الفيزيائية اللازمة للعينات واختيار أفضلها وعمل الفحوصات المخبرية المتقدمة على هذه الخلطات المختارة باستخدام الطرق العلمية المستحدثة تمهيدا لاختيار الأفضل أداء لاستخدامها في انشاء الطرق في امارة دبي. أما المرحلة الثالثة، فقد تضمنت تطوير وتصميم برنامج حاسب آلي خاص بتصميم الارصفة وفق معايير بلدية دبي، وذلك لتصميم طبقات الرصف اعتمادا على احدث الطرق والنظريات العلمية والهندسية في مجال تصميم طبقات الرصف بحيث يتضمن ادخال خصائص الخلطات الاسفلتية المختارة والخصائص الهندسية للطبقات الأخرى المكونة لرصف الطريق في التصميم، اضافة الى مدخلات التصميم المتعلقة بالأحمال المرورية وأنواع وخصائص المركبات الثقيلة السائدة في امارة دبي. وقد تم تعديل واضافة على تطبيقات برنامج التصميم الهندسية لزيادة امكانياته التحليلية والتصميمية اعتمادا على اقتراحات مهندسي ادارة الطرق وبشكل يلائم المعطيات والخصائص الهندسية والمرورية والبيئة المحلية لامارة دبي وطبيعة أعمال التصميم للطرق الجديدة واعمال اعادة التأهيل للطرق الموجودة تحت الاستخدام. وقد تمثل ذلك باضافة نماذج جديدة لتصميم طبقات الاكساء الجديدة لمشاريع اعادة التأهيل وخيارات استخدام طبقات اضافية أو خيار قشط واعادة تبليط وهذه التطبيقات نادرا ما تتوفر في برامج تصميم هندسية أخرى. أما المرحلة الرابعة والتي تم الانتهاء من تنفيذها فقد تضمنت انشاء مقاطع طرق تجريبية وتبليطها باستخدام الخلطات الاسفلتية المختارة، لمراقبة أدائها في الفترة المقبلة من خلال أجهزة قياس متطورة تم تركيبها أثناء انشاء المقاطع التجريبية تمهيدا لجمع المعلومات والبيانات اللازمة لتقييم خصائصها وادائها والتي سيتم البدء بها في اقرب وقت ممكن. أما المرحلة الأخيرة فتتضمن اعداد دليل شامل لتصميم الخلطات الاسفلتية يحتوى على التفاصيل الهندسية والفنية للخلطات التي ستعطي افضل الخصائص والتي سيجرى استخدامها في انشاء طرق دبي في المستقبل. كما سيتم اعداد دليل استخدام لبرنامج تصميم طبقات الرصف للطرق في صيغته النهائية والتي سيتم تعديلها اعتمادا على النتائج المستقاة من القياسات الحقلية للمقاطع التجريبية في امارة دبي بهدف توحيد وتسهيل عمليات التصميم وخفض تكاليف الانشاء والصيانة لطرق الامارة. وبانتهاء هذا المشروع المهم سيتوفر لدى بلدية دبي مقاييس ومواصفات فنية نموذجية خاصة بأعمال الاسفلت وخلطات اسفلتية تناسب طبيعة المنطقة وظروفها البيئية، مما سيساعد على حل المشاكل والعيوب التي تعاني منها الطرق وبالتالي تخفيض نفقات انشائها وصيانتها. ادارة الرصفات ـ ما مدى أهمية مشروع تطوير نظام ادارة رصفات الطرق على شبكة الطرق بالامارة؟ ـ خلال الفترة الممتدة ما بين 1987-2001 ، تضاعف طول شبكة الطرق لتصل في نهاية عام 2001 الى حوالي ألفين و434 كيلومترا (6 آلاف و902 مسرب ـ كيلومتر)، ولهذا فقد ارتأت ادارة الطرق العمل على تطوير نظام ادارة الرصف الحالي ليصبح اكثر فاعلية في ادارة شبكة الطرق ومراقبة حالتها وتخطيط برامج الصيانة السنوية للمحافظة عليها في مستوى خدمة متميز. ولتحقيق هذا الهدف، قامت ادارة الطرق بتكليف استشاري عالمي متخصص في تطوير أنظمة رصفات الطرق لتطوير النظام الحالي، وقد بدأ العمل في هذا المشروع في ديسمبر من العام 2000 وانتهى العمل فيه في ابريل من العام 2002. وقد تم خلال هذا المشروع تطوير نظام ادارة الرصف القديم في البلدية وتحسين قدراته الفنية وربط تطبيقاته الهندسية وذلك بتأسيس قاعدة متكاملة وموحدة لتخزين وجدولة البيانات المرتبطة بالمفردات الأساسية لعناصر شبكة الطرق والبيانات المتعلقة بحالتها والعيوب المرصودة فيها وكمياتها ومدى خطورتها، اضافة الى دعم قدراته التحليلية لتقديم افضل بدائل وسياسات الصيانة والاصلاح وعمل المفاضلة الاقتصادية بين البدائل المقترحة وعرض سيناريوهات الصيانة المختلفة اعتمادا على محددات وعوامل معينة مثل الموازنات المحدودة ومستوى الخدمة المطلوبة أو معايير الفائدة والتكلفة. كذلك يتمتع النظام الجديد بالقدرة على التنبؤ بحالة الرصف المستقبلية بطريقة تساعد على التخطيط والاستغلال الأمثل للامكانات المالية المتوفرة والحفاظ بنفس الوقت على شبكة الطرق بحالة ممتازة ومستوى خدمة متميز. وقد تم خلال هذا المشروع تصميم دليل رقمي لتقييم حالة رصفات الطرق باسم «دليل نوعية الرصف» يضاهي الأدلة العالمية المعروفة وهو معيار شامل ومعبر يحتوي على معلومات مختصرة ودالة بشكل أساسي على حالة الرصف والعيوب الموجودة ويتميز بالدقة والواقعية والتمثيل الشامل لحالة الطرق في امارة دبي والقدرة على تحديد العمر المتبقي لها ومواعيد الصيانة والاصلاح المطلوبة. كما تم تصميم دليل رقمي آخر شامل باسم «دليل نوعية الرصف الكلي» ويتميز عن الدليل العادي باحتوائه على بيانات حالة الخشونة للطرق ممثلة بدليل رقمي هو دليل الخشونة العالمي مما يجعله اكثر شمولية وتمثيلا للواقع وهذا يتم للمرة الأولى على المستوى المحلي والاقليمي. اضافة الى ذلك ، فقد تم تطوير نماذج ومعادلات رياضية تعبر عن أداء رصفات الطرق في امارة دبي وذلك لاستخدامها في تقييم ومعرفة أداء الرصفات المستقبلي، وتحديد بدائل الصيانة والاصلاح المختلفة، وحساب دورة الحياة الاقتصادية للبدائل المختلفة وعمل المفاضلة الاقتصادية بينها لاختيار البديل الأفضل. كما يتميز النظام الجديد بامكانية عرض البيانات أو المعلومات المتعلقة بالمفردات الأساسية لشبكة الطرق ونتائج تقييم حالة رصفات الطرق ببعدها المكاني على الخارطة الالكترونية للامارة ضمن نظام المعلومات الجغرافي. حيث تم تصميم العناصر الأساسية للتطبيقات الهندسية لنظام المعلومات الجغرافي في نظام ادارة الرصف الجديد من قبل مهندسي ادارة الطرق بالتعاون مع مركز المعلومات الجغرافي في البلدية وتم بناء على ذلك توفير مبالغ مالية لا بأس بها نتيجة لعمل هذا البند محليا. ويبين الشكل رقم 1 تطبيقا للنظام الجديد باستخدام نظام المعلومات الجغرافي. ويرتبط بهذا النظام الجديد مجموعة من الأجهزة الحديثة التي تستخدم لتقييم حالة شبكة الطرق الانشائية والوظيفية مثل جهاز قياس خشونة الطريق لتقييم الحالة الوظيفية للطرق المنشاة حديثا والطرق وجمع البيانات عن الطرق الموجودة في الخدمة ومراقبة أدائها. وهو عبارة عن جهاز متطور يعمل بالأشعة تحت الحمراء يستخدم في تقييم شبكة الطرق وظيفيا عن طريق رصد التموجات أو النتوءات والانخفاضات في سطح الطرق وتحديد مواقع الخشونة لاصلاحها وتقدير العمر المتبقي لها وكذلك يستخدم كوسيلة لمراقبة جودة تنفيذ الطرق أثناء عملية الانشاء أو اعادة الانشاء أما الجهاز الثاني فهو جهاز الحمل الساقط والذي يستخدم لتقييم القدرة الانشائية لرصفات الطرق على مستوى المشروع تمهيدا لتحديد حاجاتها من عمليات الاصلاح والصيانة الرئيسية واهم وظائفه تحديد مواقع الخلل الانشائي واعادة حساب معامل المرونة لطبقات الرصف المختلفة اضافة الى سمك طبقة الاكساء اللازمة لتعزيز القدرة الانشائية للرصف لفترة تصميمية قادمة. والجدير بالذكر بأنه تم تصميم العناصر الرئيسية للنظام الجديد بمشاركة فاعلة ورئيسية من قبل مهندسي شعبة نظام ادارة الرصف في ادارة الطرق وبشكل يلائم المعطيات والخصائص الهندسية والمرورية والبيئة المحلية لامارة دبي. وقد تم فحص وتطبيق النظام الجديد على جميع المستويات وتحت مختلف الظروف وتم التأكد من قدراته ونجاح جميع تطبيقاته وتحقيقه لجميع الأهداف المرجوة منه في مجال تخزين ومعالجة وعرض البيانات المتعلقة بشبكة الطرق بالطرق المرئية المختلفة وسهولة الانتقال من تطبيق الى آخر. وباكتمال هذا المشروع، تكون بلدية دبي قد قطعت شوطا هاما في مجال أتمتة اجراءات العمل وجمع البيانات وتكون بذلك قد أنهت عنصرا هاما قد يكون مستقبلا أحد عناصر الحكومة الالكترونية في مجال الحصول على المعلومة للمهتمين بشبكات الطرق بأسرع وقت واقل جهد. حيث يتوفر الآن للبلدية نظام ادارة فعال في مجال مراقبة وتقييم وتحديث وصيانة رصفات شبكة الطرق في امارة دبي والتي تعد أحد أهم الاستثمارات الفعلية للبلدية في هذا المجال. حوار: خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات