دستور الامارات أعطى المرأة حقوقها الكاملة

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 اكدت آمنة حميد آل علي عضو وفد الدولة فى الامم المتحدة حرص دولة الامارات العربية المتحدة على النهوض بوضع المرأة الاماراتية فى كافة مناحى الحياة المختلفة. وفى مداخلتها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة المعنية بالشئون الاجتماعية وحقوق الانسان أوضحت آمنة آل علي أن دولة الامارات أولت اهتماما بالغا بمسألة تعزيز دور المرأة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وذلك تمشيا مع نصوص الدستور الذى ساوى بين المرأة والرجل فى حق التعليم والعمل والوضع القانونى والعدالة الاجتماعية. وقالت أن الامارات سنت العديد من القوانين والتشريعات التى تضمن للمرأة حقوقها الشرعية وذلك ضمن اطار تعاليم الدين الاسلامى والموروثات الاجتماعية فوضعت قوانين لحماية المرأة من الاستغلال والعنف بشتى صورهما كما اعتبر الاتجار بالنساء والفتيات جريمة يعاقب عليها القانون بشدة. ونوهت الى توفير الدولة التعليم مجانا لجميع المراحل بما فيها الجامعية وكذلك الخدمات الصحية والطبية المتعلقة بصحة الام والطفل استنادا الى أحدث التطورات العلمية والتقنية فى هذه المجالات. واشارت الى أن المرأة الاماراتية وبتوجيهات من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام حققت أنجازات كبيرة فى مختلف المجالات. واوضحت ان من بين الانجازات المحققة فى مجال التعليم انخفاض نسبة الامية بين النساء فى الامارات الى أقل من 10 بالمئة واستمرار الجهود للقضاء على الامية نهائيا عام 2005 مشيرة الى انه على مستوى التعليم العالى تشكل الاناث نسبة الاغلبية من عدد طلاب مراحل التعليم الجامعى حيث تشغل الفتيات 57 بالمئة من مقاعد الجامعات فى الدولة. وعلى صعيد العمل ذكرت عضو وفد الدولة فى الامم المتحدة ان النساء يشكلن 47 بالمئة من القوى العاملة فى قطاع الوظائف الحكومية وتشغل المرأة الاماراتية مراكز مهمة فى وزارات الدولة كوكيلة وزارة ودبلوماسية وكذلك تم مؤخرا تعيين خمس نساء فى المجلس الاستشارى فى امارة الشارقة اضافة الى عمل المرأة فى الجيش والشرطة والطب والتدريس الجامعى وكل المراحل التعليمية. كما دخلت المرأة مجال الاعمال الحرة حيث تمتلك الكثيرات شركات ومحلات تجارية ويستثمرن أموالهن باستقلالية تامة. واوضحت أن الاتحاد النسائى العام برئاسة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ساهم فى تطوير الجهود الرامية الى النهوض بالمرأة ومساعدتها على تحقيق طاقاتها وامكانياتها فى مختلف المجالات وذلك من خلال البرامج التنموية والتعليمية والمساعدات الاقتصادية والانسانية التى يقدمها للمرأة والطفل والاسرة بشكل عام وللحالات الخاصة كالارامل والمطلقات بشكل خاص . واشارت الى ان الاتحاد النسائى العام شارك فى مؤتمرات المرأة العالمية خلال العقود الماضية فى المكسيك عام 1975 وكوبنهاجن 1980 ونيروبى 1985 وبكين 1995 كما تم اختيار دولة الامارات العربية المتحدة واحدة من الدول الاسيوية الستة فى لجنة المرأة فى المجلس الاقتصادى الاجتماعى للامم المتحدة والتى ستبدأ أعمالها هذا العام لمدة أربع سنوات. واضافت ان هناك مؤشرات مشجعة على امكانية مشاركة المرأة الاماراتية فى القرار السياسى فى المستقبل القريب فقد صرحت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن الاتحاد سيقوم بترشيح عدد من القيادات النسائية المتميزة فى أبوظبى لعضوية المجلس الوطنى عن أمارة أبو ظبى وسيرفع هذا الترشيح الى مقام صاحب السمو رئيس الدولة ومخاطبة سموه بالنظر فى امكانية تعيين سيدة أو سيدتين ضمن أعضاء المجلس الوطنى عن أمارة أبوظبى. وذكرت آمنة آل علي أن دولة الامارات العربية المتحدة حرصت على تعزيز البعد القومى فيما يتعلق بمسائل النهوض بالمرأة ومن هذا المنطلق كانت سباقة فى تقديم المساعدات المالية والمعنوية للمرأة فى الدول الشقيقة والمجاورة فى أوقات المحن والكوارث الطبيعية وبالذات المرأة الفلسطينية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة والتى توليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك اهتماما وعناية شخصية وتقدم لها الدعم المستمر..وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات