بدء فعاليات ندوة مشروع الاختبارات الوطنية بأبوظبي

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 افتتحت د. شيخة الشامسي وكيل وزارة التربية المساعد للبرامج والمناهج التعليمية امس بفندق الشاطيء بأبوظبي فعاليات ندوة مشروع الاختبارات الوطنية لقياس تطوير اداء الطلبة NASAP. وقالت د. شيخة الشامسي ان الوزارة تسعى من خلال اطلاقها مشروع الاختبارات الوطنية الى تشخيص نقاط الضعف لدى الطلبة بما يمكن من تطوير اساليب التدريب وبحث الجوانب الاخرى المؤثرة في العملية التعليمية وفي تحصيل الطلبة بشكل خاص، كما سيمكن المشروع مركز تطوير المناهج بهذه النقاط والملاحظات التي يفرزها الاختبار الوطني من التعرف الى مستويات المادة العلمية المقدمه، الى جانب الهدف العام الذي ترمي اليه الوزارة وهو قياس مدى تقدم النظام التعليمي في الدولة. واوضحت د. الشامسي بأن الوزارة اعطت بعدا جديدا في هذا المشروع الحيوي يقوم على اطلاع اولياء الأمور على نتائج ابنائهم والملاحظات الرئيسية حول ادائهم وتحصيلهم وكذلك المعلمين. وقالت وكيل الوزارة المساعد للبرامج والمناهج التعليمية بأن المشروع يعد انجازا كبيرا حققته وزارة التربية، مشيرة الى الجهود التي بذلت من جانب فريق العمل الذي كان وراء خروج المشروع في مركز القياس والتقويم. وأكدت أن مشروع الاختبارات سيمثل نواة حقيقية لقاعدة بيانات مهمة من شأنها دعم اتخاذ القرار في الوزارة، بجانب ما يمثله من مؤشر عام لخطوات التطوير وتحصيل الطالب. كما تضمنت فعاليات مشروع الاختبارات الوطنية تقديم اربع اوراق عمل من بينها ورقة مقدمة من د. شيخة الشامسي بعنوان «مشروع الاختبارات الوطنية لماذا/ لمن؟ متى» حيث قدمت تعريفا شاملا عن فكرة المشروع وأهميته واهدافه ومنطقاته الاساسية وخطوات تنفيذه،ودور كل من المدارس والمناطق التعليمية في المشروع والطموحات المرجوة من تطبيقه ومجالاته. وقدمت د. فخرية بوحليقة مديرة مركز تطوير الامتحانات والقياس والتقويم التربوي ورقة عمل بعنوان «دور المفردة الاختبارية الجيدة في تطوير العملية التعليمية»، كما قدم د. جيم توجوليني نائب مدير المركز الاسترالي للبحوث التربوية ورقة عمل بعنوان «القياس المتطور في مجال التعليم» وقدم د. سام بول خبير قياس وتقويم بمكتب التخطيط المؤسسي ورقة عمل حول تجارب دولية في الاختبارات الوطنية. وعقب تقديم اوراق العمل بدات فعاليات ورشة العمل والتي شارك فيها التوجيه التربوي وتوجيه المواد الاساسية التي يرتكز عليها المشروع وهي اللغتان العربية والانجليزية، والرياضيات والعلوم، حيث شارك في الورشة كل من موجهة اللغة العربية بمنطقة أبوظبي التعليمية زينب القطيني وموجه اللغة الانجليزية بمنطقة الفجيرة عبد الله عيسى وعضو مناهج مركز تطوير المناهج عماد جريس، وموجه العلوم بمنطقة العين التعليمية حسن المراشدة. وفي ورقة العمل التي تقدم بها موجه العلوم بمنطقة العين التعليمية ضمن ورشة العمل اوضح المقصود بتطوير التقييم، مشيرا الى أن العملية التي تتم لمراقبة مدى تقدم الطلبة من خلال العملية التعليمية لكي تصاغ قرارات يمكن أن تتخذ افضل الطرق لتسهيل تعلم الطلاب. كما أشار حسن المراشدة الى أن الميزة الفريدة لهذا التطوير هو بناء خريطة التقدم او النمو Progress map والتي هي عبارة عن خريطة تقيس طبيعة التقدم اوالتطور او النمو للطالب خلال رحلته التعليمية وفق متصل تعليمي. من جانبها أكدت د. فخرية بوحليقة أن وزارة التربية والتعليم انتهت من مخطط المشروع مطلع يناير الماضي، حيث بذل مركز القياسى والتقويم جهودا كبيرة خلال الاشهر الماضية انتهت بايفاد 6 اعضاء من المركز الى استراليا، اضافة الى اربعة اعضاء اخرين من الاحصاء والتوجيه للمشاركة في ورش عمل متخصصة في مفردات الاختبارات والمخرجات واحصاءات نتائج الطلبة. وذكرت بأنه من المتوقع أن تنفذ الوزارة المشروع بشكل تجريبي على 2000 طالب وطالبة من الصف الخامس الابتدائي خلال ديسمبر المقبل في مواد اللغتين العربية والانجليزية، والرياضيات والعلوم، حيث يجري بعدها اعداد التقارير الاحصائية الخاصة بنتائج الطلبة التي سيتم تزويد المعلمين واولياء الامور والمناطق التعليمية بنسخ خاصة منها، تمهيدا لتعميم المشروع في ديسمبر من العام الدراسي 2003- 2004. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات