مشروع جديد يبدأ تطبيقه في التربية، الشرهان يعتمد معايير قياس أداء المناطق التعليمية

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 اعتمد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب المجالات التي سيتم على اساسها وضع معايير قياس اداء المناطق التعليمية والذي يأتي ضمن مشروع «البرنامج المنهجي في التقويم التربوي للمناطق التعليمية» وهو مرحلة اولى من المشروع الذي يشمل تقييما شاملا للأداء في الوزارة باداراتها المركزية وادارات المناطق التعليمية والادارات المدرسية. صرح بذلك الدكتور جمال محمد المهيري وكيل الوزارة المشرف العام على المشروع. وأضاف ان المشروع يأتي في سياق جهود الوزارة نحو تنفيذ استراتيجية تطوير التعليم التي حددت مجموعة من مجالات التطوير من بينها أنظمة تقويم الاداء وتحديد المسئولية وقبول المساءلة، وأدرجت مجموعة من المشروعات في هذا الاطار منها مشروع تطوير مؤشرات الاداء وتحديد معايير المساءلة بهدف الارتقاء بأداء المؤسسة من خلال التعرف على عوامل القوة والضعف والفرص البديلة والمخاطر التي تنطوي عليها بيئات العمل الداخلية من اجل العمل على استثمار الفرص وتلافي الخلل بما يخدم ويحقق أهداف المؤسسة والمجتمع بشكل عام، مضيفا ان قياس وتقييم الاداء يوفران معطيات معلوماتية دقيقة تمكن القيادات التربوية من تقويم الاداء وتطويره وتحسينه. وحول المشروع قال وكيل الوزارة انه وبناء على توجيهات معالي الوزير تم اضافة هذا المشروع الى المشروعات المركزية الاربع والعشرين للخطة التشغيلية الاولى من رؤية التعليم 2020 والتي يتم تنفيذها في المرحلة الاولى الممتدة ما بين 2001 الى 2005 من استراتيجية تطوير التعليم، ويهدف المشروع بشكل مباشر الى التقويم التربوي الدقيق والذي يعتبر بدوره محور النجاح في عمليات التخطيط وتطوير البرامج وقبول المساءلة وضمان الجودة، مضيفا ان الوزارة قامت باعداد الدراسات التمهيدية لمشروع التقويم الشامل للأداء من خلال تقويم ادارات المناطق التعليمية كمرحلة اولى باعتبارها تمثل القيادة التربوية الحاكمة والمراقبة للأداء المدرسي والذي ينعكس أداؤها على المحصلة النهائية لما يحققه الطالب في عملية التعليم والتعلم باعتبار ان ذلك يمثل ابرز الاولويات في كافة عناصر العملية التربوية، وتم الاخذ بعين الاعتبار وثيقة الاختصاصات التي منحت للمناطق التعليمية والتي تتضمن المجالات والمهام التي تتحرك في اطارها عملية الادارة وتم وضع مستويات الاداء طبقا لذلك، وأضاف ان المشروع يحتوي على سبعة مجالات رئيسية (المعتمدة) يتم استخدامها في تقييم أداء المناطق التعليمية وهي القيادة والادارة، والمناهج والتعليم والتقويم، وكفاءة المعلم ومدير المدرسة، والبرامج والخدمات المساندة للطلبة، والشئون الادارية والمالية، والتعليم الخاص والنوعي، والعلاقات العامة، وخمسة وعشرين مجالا فرعيا مرتبطة بالمجالات الرئيسية وهي بمثابة بنود تندرج تحت مسميات المجالات الرئيسية مثل التخطيط والتقويم وعلاقاتها بالبيئة الداخلية والخارجية. وتوقع وكيل الوزارة ان يطبق البرنامج المنهجي في تقييم وتقويم الاداء بدءا من العام الدراسي المقبل. وحول مقاييس ومستويات الاداء قالت الدكتورة فوزة النعيمي الخبيرة التربوية في المكتب الفني لوكيل الوزارة ومنفذة المشروع ان الوزارة وفي سعيها الى تطوير وتحسين الاداء اتجهت من خلال هذا المشروع الى ايجاد معايير دقيقة وواضحة وعملية في تقييم وتقويم ادائها، وأنه بعد اجراء الدراسات الميدانية المطلوبة تولدت قناعة لديها نحو الاخذ بأسلوب (BARS ـ الترتيب السلوكي للأداء) ويتضمن تسعة وستين مؤشرا يقابله تسعة وستون مقياسا سباعيا تعتمد على الترتيب السلوكي وهو ما يعكس تحليلا شاملا للعمل الفعلي. وأضافت الدكتورة النعيمي ان هذا الاسلوب التقييمي من احدث طرائق تقييم الاداء الحديثة ومطبق عالميا باعتباره يتميز بالشمولية ويغطي كل مجالات العمل وتعتبر معطياته التحليلية دقيقة جدا وسهل التطبيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات