دراسة محلية تتناول العنصرية الاسرائيلية فى انتفاضة الاقصى

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تحت عنوان العنصرية الاسرائيلية فى انتفاضة الاقصى تتناول ظاهرة من آخر الظواهر فى الصراع العربى الاسرائيلى وهى ظاهرة العنصرية الاسرائيلية والتى انكشفت بوضوح وبشكل فاضح فى انتفاضة الاقصى منذ انطلاقتها عام 2000 وحتى الان و التى اندلعت فى الاساس نتيجة لعمل عنصرى دنيء واستفزازي تمثل فى الزيارة المشؤومة التى قام بها ارييل شارون للمسجد الاقصى الشريف. واكدت الدراسة ان شارون استفز فى هذه الزيارة مشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين عامة وكشف عن الوجه العنصرى القبيح الذى فشلت كل مساعى السلام المزعومة على مدى أكثر من عشرة أعوام مضت فى أخفائه وطمس معالمه حتى جاءت حكومة شارون لتكشف بوضوح وجلاء وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع عن هذه العنصرية الدفينة التى تتنافى مع أبسط قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولى ومواثيق حقوق الانسان. وكشفت الدراسة المطروحة فى فصولها عن مصادر هذه العنصرية الاسرائيلية ومقوماتها التاريخية والعرقية والدينية والاجتماعية حيث تتناول الدراسة بالتحليل عناصر تكوين المجتمع الاسرائيلى منذ بداياته وبنيته الداخلية وتكويناته الاثنية والعرقية والدينية من خلال المجموعات والتشكيلات اليهودية التى جلبتها حملات الهجرة اليهودية من مختلف أنحاء العالم على مدى سنوات القرن العشرين سواء اليهود القادمين من الشرق والذين اصطلح على تسميتهم باليهود «السفارد» أو القادمين من الغرب «الاشكناز». وتوضح الدراسة مدى الاختلاف والتباين بين هاتين المجموعتين دينيا وثقافيا وأيديولوجيا. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات