بحضور مديرات مدارس رأس الخيمة، برنامج تدريبي في هندسة بناء وقيادة فرق العمل المدرسية وثقافة المؤسسات التعليمية

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 ينظم توجيه الادارة المدرسية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ـ برنامجاً تدريبياً لمديرات مدارس المنطقة بجميع مراحلها تحت عنوان ابجديات التميز الاداري حيث يتضمن ورشتي عمل وتطبيقات ميدانية حول هندسة بناء وقيادة فرق العمل المدرسية ورسالة العلم وثقافة المؤسسات التعليمية ويستمر البرنامج الذي بدأ صباح امس لمدة 4 أيام بمدرسة زبيدة الثانوية للبنات تحت رعاية عبدالله مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، واشراف توجيه الادارة المدرسية الدكتورة حصة الطاغي وحصة سلطان ويقوم باعداده وتنفيذه الدكتور يحيى عبدالحميد ابراهيم استاذ ورئيس قسم بجامعة اسيوط وخبير في الادارة وتنمية الثروات البشرية. وتؤكد حصة سلطان موجهة الادارة المدرسية برأس الخيمة اهمية موضوعي البرنامج في ان فرق العمل اصبحت احد الحتميات التي يفرضها عصر العولمة وثورة المعلومات وذلك لأن العمل بروح الفريق هو احد اهم اسلحة المنافسة مع المستقبل ومواجهة تحدياته والاستفادة من فرصه لأن الارتقاء بالعنصر البشري يعتبر على رأس قائمة الثروات الانتاجية في المؤسسات العصرية. وتشير د. حصة الطاغي الى اهمية تفعيل فرق العمل في المؤسسات التعليمية لأن العمل في فريق هو سبيل تنشيط ونجاح العملية التعليمية على مستوى الادارة وهيئة التدريس ويضع قيم التعاون فوق قيمة التنافس في ثقافة هذه المؤسسات مما ينعكس بدوره على عمل برمجة عصبية لغوية لطلاب المدارس، كما ان برمجة قيم التعاون في التسلسل المنطقي لمنظومة الاداء البشري تعتبر من اهم سبل تزويد سوق العمل بعناصر بشرية قادرة على ان تعيش العصر بفكره. وعن ورشة العمل الثانية الخاصة برسالة العلم وثقافة المؤسسات التعليمية الانتاجية والخدمية فقد كان من الضروري ان نعيد النظر فيها ونشخصها للوقوف على المعوقات والحواجز التي قد تحول دون ارتقاء اداء رأس المال البشري الى مستوى يتناسب مع قدراته وتحديات عصره. ويؤكد الدكتور يحيى عبدالحميد ابراهيم منفذ البرنامج ان الورشة الاولى بعنوان هندسة بناء وقيادة فرق العمل الناجحة ستتضمن عدة موضوعات منها متغيرات العصر وتحديات المستقبل وحتمية العمل بروح الفريق، وتعريف وتوصيف فرق العمل المدرسية ومناقشة الفروق الجوهرية بين العمل في فريق او جماعة، ومعنى روح الفريق، ودورها في الارتقاء بالاداء الى مستويات الجودة والابداع وهندسة البناء وادارة التعددية في فرق العمل المدرسية واخيراً التكنولوجيا النفسية لصيانة وتعبئة فرق العمل الناجحة. وتهدف هذه الورشة الى تزويد مديرات المدارس المشاركات بأهم التحولات العالمية التي فرضتها ثورة المعلومات ودورها في فرض ثقافة جديدة للعمل بالمؤسسات التعليمية، والتعرف على مصادر وقوة التعددية في رأس المال البشري وآليات تفعيل قدرات التميز البشري وسيتم القاء الضوء على فن وعلم بناء وصيانة وقيادة فرق العمل في ضوء الميكانيكا الكلية ونظرية الفوضى، وتدريبهن على بعض مهارات قيادة فرق العمل والتعرف على بعض محددات النجاح فيها من خلال عرض شريط فيديو لاحد الخبراء العالميين في موضوع الورشة. وعن رسالة العلم وثقافة المؤسسات التعليمية يشير المحاضر الى انه سيتم فيها مناقشة ثقافة المؤسسات وتشكيل المواقف الذهنية والانماط السلوكية، والقيم والمساحات الثقافية من حيث طبوغرافيا الثقافات وشخصية المؤسسات، ومثلت الثقافة والرسالة والغاية، وادوات تشخيص ثقافة المؤسسات وقياس مهارة القيادات وتختتم محاورها بالثقافات المرغوبة ومهارات قيادات التغيير والتأثير. وتبرز اهمية تلك الورشة في مساعدة المشاركين في رؤية العلاقة بين ثقافة ورسالة المؤسسة التعليمية وديناميكية الحركة الى اهدافها وماهية الثقافة والعمل الحقيقي لدورها في حركة المؤسسات واستعدادها لأي تغيير او تطوير، وكذلك تعريفهن على ادوات التشخيص وآليات التحول الثقافي ودور الثقافة في تحديد الاحتياجات التدريبية وتعظيم العائد منها في الارتقاء بمعايير التوظيف والترقي. وسيختتم البرنامج التدريبي فعالياته بمناقشة مفتوحة حول العلاقة بين فرق العمل المدرسية وثقافة المؤسسات التعليمية. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات