بهدف توحيد الرؤى المستقبلية لطرق التعامل مع الطلاب، تنفيذ مشروع توثيق العلاقة بين مؤسسات المجتمع المحلي ومدارس العين

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 تنفذ منطقة العين التعليمية حاليا مشروع توثيق العلاقة بين المنزل ومؤسسات المجتمع المحلي ومدارس المنطقة لزيادة الوعي المجتمعي بضرورة المشاركة في عمليات تطوير التعليم من أجل تفعيل المساهمة في التنمية الوطنية من خلال الأنشطة الإعلامية. ويعد المشروع واحدا من أهم المشاريع الحالية التي تنفذها إدارة المنطقة متمثلة في إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية وأحد نواتج التطوير المهني الذي يؤكد أهمية التلاحم ما بين مؤسسات المجتمع المحلي والمدارس في تنشئة أجيال الغد. ويأتي المشروع ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 للتأكيد على الثوابت والقضايا الهامة التي تواجه مسيرة التعليم بالدولة والتي تجعل منها رافدا اصيلا في عملية التنمية الاجتماعية وموجها اساسيا لعمليات التطوير والتحديث لجميع مجالات العمل التربوي ومن بين تلك الثوابت اعتبار التعليم شأنا مجتمعيا يقوم على مبدأ الشراكة الدائمة بين المدرسة والمجتمع بجميع انساقه وبنيته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل عام. اهداف المشروع يهدف المشروع الى زيادة الوعي المجتمعي بضرورة تطوير التعليم من أجل تفعيل مساهمته في التنمية الوطنية وذلك من خلال انشطة إعلامية مخططة تخطيطا سليما ومن ثم كسب دعم المجتمع المحلي ومساهمته في عمليات تطوير التعليم وتحسين مخرجاته المرجوة وربط القيادات المجتمعية بالمدارس بالاضافة الى تفعيل مساهمة اولياء الامور في رفع مستوى التحصيل الدراسي لابنائهم ومناقشة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الطالب وترسيخ القيم الدينية في التربية فضلا عن تعريف مؤسسات المجتمع المحلي بالانظمة المدرسية والإدارية ومواعيد الامتحانات والاجازات والجدول المدرسي. كما يهدف المشروع الى تعريف المؤسسات المحلية بجهود ونشاطات مجالس الآباء وتدريب اولياء الامور على عدد من البرامج العملية. مراحل المشروع وتنقسم مراحل تنفيذ المشروع الى المرحلة التحضيرية والتنفيذية والتقويمية. وتركز المرحلة التحضيرية على تنفيذ ندوة علمية حول العلاقة التكاملية بين المدرسة والمنزل ومؤسسات المجتمع من أجل التوصل الى واقع احتياجات التنمية المجتمعية والاعداد لإجراء دراسة تقويمية حول واقع مجالس الآباء للاسترشاد بها في تطوير عمل المجالس بالاضافة الى عقد لقاءات مع مسئولي المؤسسات المجتمعية. في حين تركز المرحلة التنفيذية على تنفيذ برامج متكاملة من الندوات والمحاضرات والحلقات النقاشية حول دور الآباء في رعاية الابناء والتواصل مع المدرسة وتنفيذ ورشة عمل للاختصاصيين الاجتماعيين بجميع المناطق التعليمية حول فنيات تطبيق لائحة مجلس الآباء والمعلمين لرفع مستوى إنجاز هذه المجالس وزيادة نسبة التواصل. وتشارك عدة جهات حكومية ومجتمعية في تنفيذ مراحل المشروع منها وزارة العمل، مؤسسة صندوق الزواج، بلديات الدولة، اجهزة الشرطة، وزارة الاوقاف، هيئة الهلال الاحمر، شركة شل، مجالس الآباء والامهات بالمناطق التعليمية، المدارس ومراكز تدريب وتأهيل العاملين بالمناطق وغيرها من المؤسسات ذات الصلة بالميدان التربوي. ادوار المؤسسات المشاركة في المشروع وتتبنى إدارة الأنشطة والرعاية الاجتماعية وضع خطة شاملة للمشروع وتوعية اعضاء جهاز التوجيه الفني والاختصاصيين الاجتماعيين بالمشروع واهدافه ومراميه ومراحل التنفيذ واقتراح الاساليب المناسبة لحسن سير العمل وتوفير الميزانية اللازمة للمشروع من الوزارة والجهات المختصة. على ان تتولى المنطقة التعليمية مهام تشكيل لجنة لمتابعة الإجراءات التنفيذية للمشروع برئاسة مدير المنطقة تضم في عضويتها نائب المدير للشئون الإدارية والمالية نائبا للرئيس ورئيس قسم الانشطة وأحد موجهي الخدمة الاجتماعية وعضوية 6 من جهاز التوجيه الفني وإدارات المدارس. في حين يشرف مجلس الآباء والامهات على تكوين لجنة على مستوى كل مدرسة برئاسة مدير المدرسة تضم في عضويتها رئيس مجلس الآباء ـ نواب المدير ـ ممثلين عن المعلمين ومعلمي الانشطة رئيس مجلس طلاب المدرسة على ان يكون الاختصاصي الاجتماعي مقررا لهذه اللجنة. اما فيما يتعلق بادوار مؤسسات المجتمع المحلي ذات العلاقة بالمشروع تضطلع بمهام تزويد المؤسسات والهيئات والوزارات بكتيب المشروع كاملا والمشاركة الفعلية في تنفيذ البرامج والفعاليات وتحديد ادوار هذه المؤسسات ومشاركتها. دور الاختصاصي ويتولى الاختصاصي الاجتماعي مسئولية تشكيل مجلس الآباء والامهات وفقا للائحة الخاصة به والمشاركة في اختيار الاعضاء وفقا للشروط المتعارف عليها وتوطيد العلاقة مع اولياء الامور وذلك بالعمل على جعل المدرسة عامل جذب للآباء والامهات معا وتوفير المكان المناسب للاجتماعات الخاصة بالمجلس مع الاهتمام بالخطة الموضوعة من قبل المجلس ورعايتها والمشاركة فيها بالرأي والمشورة. البرامج الميدانية وعلى ضوء المشروع سيتم تنفيذ العديد من البرامج الميدانية منها المجالس الاستشارية وكيفية تفعيل دور المجالس المصغرة في تناول القضايا ذات السمة الواحدة المتشابهة وتنفذها المدارس بالتعاون مع مجالس الآباء والامهات اعتبارا من نوفمبر وحتى فبراير من كل عام، البرلمان الاسري بحيث يتم تناول بعض القضايا وتحليلها من عدة جوانب وذلك ابتداء من اكتوبر ولغاية مارس من كل عام، المرشد التربوي واصدار دليل توجيهي ارشادي لولي الامر للتعريف بالمدرسة وتنفذها المناطق التعليمية والمدارس من اكتوبر حتى مارس من كل عام، تميز المجلس وعرض التجارب المتميزة لمجالس الاباء والامهات تنفذها المناطق التعليمية بالدولة بالتعاون مع توجيه الخدمة الاجتماعية في ابريل من كل عام. كما سيتم تنفيذ برنامج القيم الدينية في التربية وتنظيم ندوات مفتوحة وحلقات نقاشية وتوظيف الاحكام الشرعية والآيات القرآنية لمواقف معززة لدور الاسرة ويقوم بتنفيذها التوجيه الفني بالتعاون مع مجالس الآباء وموجه الخدمة الاجتماعية من نوفمبر حتى مارس من كل عام. العين ـ عبدالله خازر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات