وزير الأوقاف الفلسطيني يحاضر بأبوظبى حول وضع القدس

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج ألقى الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة القائم بأعمال وزير الاوقاف والشئون الدينية الفلسطينى وخطيب المسجد الاقصى المبارك محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة. وقال فضيلته معلقا على قرار الادارة الاميركية بتعريف القدس عاصمة لاسرائيل فى هذه الظروف العصيبة من تاريخ شعبنا الفلسطينى الذى يتعرض للدمار الشامل من قتل وتشريد وتجريف ودمار على أيدى الآلة العسكرية الاسرائيلية الاميركية وفى هذا الوقت الذى تتعرض فيه القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطينى للحصار الظالم وفى هذا الوقت الذى يدافع فيه الشعب الفلسطينى عن المقدسات بالنيابة عن الامتين العربية والاسلامية وفى هذا الوقت الذى يقدم فيه شعبنا قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين تخرج علينا الادارة الاميركية بقرارها الجائر هذا القرار الذى يعتبر القدس عاصمة لاسرائيل. وأكد معاليه على أن الشعب الفلسطينى يرفض هذا القرار الجائر واللا مسئول فالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية والقدس قلب فلسطين النابض تحتضن المسجد الاقصى المبارك قبلة المسلمين الاولى ومسرى نبيهم محمد صلى الله عليهم وسلم كما تحتضن كنيسة القيامة . وأضاف أن ارتباط المسلمين بالمسجد الاقصى المبارك ارتباط عقدى وليس ارتباطا انفعاليا عابرا ولا موسميا مؤقتا حيث أن حادثة الاسراء والمعراج من المعجزات والمعجزات جزء من العقيدة الاسلامية. وشدد على أن ما تقوم به السلطات الاسرائيلية من أعمال حفريات وغيرها من أجل تقويض بنيان المسجد القدسى الشريف وزعزعة أركانه لهو عمل مرفوض وما حادث النفق عنا ببعيد حيث قدم الشعب الفلسطينى عشرات الشهداء خلال يومين وما زال يقدم فى كل يوم شهداء. وقال أن انتفاضة الاقصى المباركة التى تفجرت عندما دنست ساحاته أقدام شارون كانت رسالة صريحة الى ساسة اسرائيل والعالم أجمع بأن الشعب الفلسطينى المناضل من أجل الحفاظ على فلسطين ومقدساتها وفى سبيل نيل استقلاله وتحرير الوطن يضحى بقوافل الشهداء يوميا ولن تقف هذه الانتفاضة المباركة ألا بعد تحقيق الشعب الفلسطينى لأمانيه بتحرير أرضه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ورفع أعلام فلسطين فوق مآذن القدس أن شاء الله. وأشار الى أن الفلسطينيين يرفضون القرار الجائر الذى اتخذته الادارة الاميركية باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل فمدينة القدس مدينة فلسطينية عربية أسلامية وهى العاصمة الابدية لدولة فلسطين كما يرفضون رفضا باتا الاجراءات الاسرائيلية بتوسيع حدود بلدية القدس وكذلك القرارات الصادرة عن محكمة العدل العليا التى تسمح لليهود بالصلاة فى ساحات الحرم ويدينون بشدة الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية والمسيحية فى فلسطين ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة فى المساجد. كما يستنكرون العبارات والالفاظ البذيئة التى تصدر عن حاخاماتهم بحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين ويشجبون بشدة التصريحات حول اقامة كنيس يهودى فى ساحات الحرم القدسى الشريف أو بجواره فالمسجد الاقصى المبارك وقف أسلامى بكل ساحاته ومصاطبه وقبابه وأسواره وكل ما تحته وقف وما فوقه وقف أسلامى ليس لغير المسلمين حق فيه فالمسجد الاقصى المبارك مسجد أسلامى بقرار ربانى وليس بقرار وضعى .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات