مدة التنفيذ ثلاث سنوات، الشرهان يوقع اتفاقية تطوير التعليم الفني مع جامعة جورجيا

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 وقّع معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب اتفاقية مع جامعة جورجيا الأميركية لتنفيذ مشروع تطوير التعليم الثانوي الفني في الدولة، ويستغرق تنفيذ المشروع ثلاث سنوات، تبدأ مع بداية العام الدراسي 2002 ـ 2003. وقّع الاتفاقية عن الجانب الأميركي نائب رئيس جامعة جورجيا ويضم فريق خبراء الجامعة 14 موجهاً وهم خبراء في المواد التدريسية و6 من خبراء الادارة المدرسية اضافة الى مدير المشروع. وحول اسباب اختيار جامعة جورجيا من اجل تطوير التعليم الفني يقول علي ميحد السويدي وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي اعلنت الوزارة عبر الانترنت عن حاجتها لدراسة الواقع الحالي للتعليم الفني وتقدمت 45 مؤسسة عالمية بطلبها للقيام بهذه الدراسة. وأسندت عملية اختيار مؤسسة من 45 مؤسسة الى جهة متخصصة وطلب منها ان تقدم لائحة بأفضل عشر مؤسسات. وبعد الدراسة نالت جامعة جورجيا المركز الأول. وبعد عملية الاختيار طلب من جامعة جورجيا تقديم مساهماتها، وتبيّن انها تشرف على التطوير القائم للتعليم الفني في ولاية جورجيا. وتم توقيع الاتفاق معها. وقد أجرت الجامعة تقييماً للواقع القائم ووضعت خطة تنفيذية لمشروع التطوير. وأكد ان الوزارة تطمح الى زيادة عدد الطلاب في التعليم الفني وان يكون هذا التخصص عامل جذب وخلق ارتباط بين المدارس الفنية وسوق العمل وتشجيع القطاع الخاص في المساهمة بالتعليم الفني. وأضاف ان العمل جار على اعداد كوادر وطنية في الهيئتين الادارية والتدريسية، وقد انهى 12 مواطناً دراسته في الولايات المتحدة في برنامج اعداد المدرسين لمدارس التعليم الفني. وأوضح ان خريجي التعليم الفني سيكون امامهم عدة خيارات للالتحاق بسوق العمل أو مراكز التدريب أو الجامعات. وأضاف ان الدولة تولي اهمية كبيرة للتعليم الفني وقد تم تشييد ثلاث مدارس فنية قيمتها 100 مليون درهم في كل من دبي ورأس الخيمة والفجيرة، ويتبع ذلك مدارس اخرى في باقي الامارات. وسوف يتم استلام المدارس الجديدة في الشهر المقبل. ويتطلع الوكيل المساعد الى استجابة المجتمع لهذا التطور. اذ ان جزءاً من الاتفاقية ينص على اعداد برنامج توعية وتسويق بأهمية التعليم الفني في المجتمع. وأضاف علي ميحد يقول: الاشكالية الآن هي ايجاد المدرسين الاكفاء! لأن النظام التعليمي الآن يتم باللغة الانجليزية ومعظم المعلمين الحاليين لا يجيدون اللغة الانجليزية، والحل هو في المرحلة الثانية من المشروع. والمطلوب من المعلمين حالياً تطوير مستوى لغتهم الانجليزية، وزيادة المعرفة بالتكنولوجيا ونظم المعلومات والحاسوب. وسوف يحدد فريق جورجيا احتياجات المدارس وخاصة الجديدة من آليات وأدوات للتدريس والتدريب. وحول تغيير نظرة المجتمع الى المدرسة الفنية اكد علي ميحد ان سياسة قبول الطلاب في المدارس الفنية قد اصبحت ملائمة الآن بحيث لا يقبل الا الطالب الناجح في الثالث الاعدادي الى الاول الثانوي. والطالب الراسب في الاول الثانوي حكومي لا يقبل في المدرسة الفنية. وأشار الى ان مدرسة دبي الصناعية والتجارية تضم نحو 500 طالب اما المدرسة الجديدة (المبنى الجديد) يستوعب نحو 800 طالب وسوف يتم دمج المدرستين في المبنى الجديد. ومن المتوقع ان تبدأ الدراسة فيها مع مطلع العام الدراسي المقبل. المشروع التنفيذي وأكد وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي ان مشروع تطوير التعليم الفني يركز على تدريب الهيئة الادارية والتدريسية المواطنة بالمدارس لاستكمال التعديلات التي يجب ان يتم تنفيذها بعد انقضاء 3 ـ 5 سنوات دون الاعتماد على الخبرات الخارجية. ويسعى المشروع الى تحويل المدارس الفنية الى مراكز تفوق وجودة وذلك بتزويدها بتجهيزات وتعليم عالي الجودة مبني على مناهج فنية وإدارية حديثة وبتطويع فنون تكنولوجيا الحاسوب في ادارة المدارس وبتوفير مصادر التعليم للطلاب. وحالياً يلتحق 7% من اجمالي الطلاب الذين انهوا الصف التاسع بالمدارس الفنية بالدولة، والهدف زيادة هذا العدد الى 25% من الطلاب الجيدين من الآن ولمدة خمس سنوات وسيكون ذلك أوفر اقتصادياً للاستخدام الأمثل للتجهيزات والهيئات التدريسية المتوفرة بالمدارس الفنية. ولتحقيق ذلك لابد من وجود برامج عالية الجودة وعلاقات عامة نشطة لتشجيع أولياء الأمور لإلحاق الطلاب بهذه البرامج. كما يمكن التركيز في تطوير المناهج على اعتماد ساعاتها طبقاً للمعايير المحلية أو الدولية للتعليم ومهارات العمل حيث لم تستطع المشاريع التنفيذية السابقة في رفع كفاءة اللغة الانجليزية للطلاب وتلبية الاحتياجات المتزايدة من الخريجين ذوي المهارات الوظيفية، وقد حددت كل هذه الأمور كأهداف رئيسية للتغيير وخاصة في أساليب تعلّم اللغة الانجليزية الفنية ومشاركة أرباب العمل في تطوير المناهج من خلال الهيئات الاستشارية بالمؤسسات التجارية والصناعية ودمج وتطويع فنون تكنولوجيا الحاسوب ومصادر الانترنت لدعم تعليم وتقويم الطلاب. ويضم مشروع التطوير تقديم خدمات ارشادية وظيفية للطلاب وزيادة التدريب العملي في أماكن العمل الصناعية وتطوير مختبرات التعليم وتزويدها بمصادر الكتب والمناهج المعتمدة على الانترنت. كما يعتبر نمو المدرسين من المواضيع المهمة مع البرامج المقترحة للتدريب اثناء الخدمة وبرامج خدمة التعليم عن بعد المعتمدة، المدرسون تحت التدريب، المدرسون الأوائل والتدريب الهادف للمواطنين خريجي كليات التقنية العليا والمدارس الفنية في خبرات تخصصية والحصول على درجة البكالوريوس في التعليم الفني. كذلك ايجاد نظام سيطرة نوعية للتأكيد على ان الأهداف المرسومة لهذا المشروع التنفيذي قد أنجزت تماماً. وفيما يلي المخرجات التي يمكن توقعها بعد تنفيذ المشروع: ـ تطوير وتحديث المناهج الفنية وتوظيفها في مجالات الاحتياجات الملحة والوظائف التكنولوجية العالية في الدولة، واستخدام مواد المناهج التي تم تحديثها والمرتبطة بالمهارات الضرورية المطلوبة ذات نوعية مميزة وسهلة الفهم لكل من المدرسين والطلاب. ـ دمج مصادر الكمبيوتر والالكترونيات في جميع المناهج والمواد التعليمية المستخدمة في المدارس الثانوية الفنية. ـ تسليح الطلاب الخريجين بالمهارات المطلوبة لدخول سوق العمل ومهارات اللغة الانجليزية، المعارف الفنية والقدرة على تطبيق المهارات الفنية في أماكن العمل. ـ تعليم وتدريب الكوارد المواطنة في المدارس الفنية على المعارف والمهارات المطلوبة للقيام بوظائف التدريس، الاشراف والخدمات المساعدة للطلاب وإعداد البرامج لطلاب المدارس الثانوية الفنية. ـ تطوير مستوى التأهيل للمدرسين ومديري المدارس في جميع المدارس الثانوية الفنية. ـ مشاركة أصحاب العمل في المؤسسات التجارية والصناعية بالدولة مع المدارس الثانوية الفنية في تأسيس اجراءات مساهمة متواصلة لأصحاب العمل في مراجعة تطوير المناهج وكذلك في إيجاد وظائف للطلاب. ـ تأسيس مراكز مصادر التعلّم الجديدة ومختبرات شبكة المعلومات بالكمبيوتر والإرشاد الوظيفي. كتب نادر مكانسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات