دراسة تدعو لتطوير التدريب بالقطاع الحكومي

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 طالبت دراسة علمية حديثة بضرورة تحديد اثار برامج التدريب على الاداء الوظيفي للمتدربين من اجل معرفة ملاءمتها وكفاءتها وتطابقها مع اهداف المؤسسة. وأكدت الدراسة التي اعدها الدكتور محمد احمد بوقفل وحصل بموجبها على رسالة الدكتوراه حول تطوير عملية التدريب بالقطاع الحكومي في الامارات اكدت على أهمية تلقي مسئولي التدريب قدرا كافيا من التدريب لتحسين مستوى مهاراته ومعارفهم في مجال تصميم البرامج التدريبية وزيادة الاعتمادات المخصصة للتدريب في الموازنة بهدف توظيف المزيد من المدربين. وذكرت الدراسة انه يجب على ادارات القطاع العام ادراك أهمية التدريب حتى يتحلى اعضاء الهيئة التدريبية بالمصداقية في انجاز مهام التدريب وانه يجب اخضاع عملية اختيار المتدربين لمعايير محددة من قبل معهد التنمية الادارية والدوائر الحكومية المختصة لضمان اختيار اولئك المتدربين الذين هم في حاجة فعلية للتدريب، مشيرة الى ضرورة تقديم برامج تدريبية قائمة على معرفة دقيقة ودراسة متأنية لاحتياجات التدريب لدى المتدربين. واوضحت الدراسة انه لم تكن هناك جهود كافية من قبل الجهات الحكومية والمعهد لمعرفة احتياجات المتدربين قبل التحاقهم بالبرامج وأن الاساليب المطبقة لتحديد احتياجات التدريب كانت محدودة الفعالية لا تؤدي الى نتائج يعتمد عليها في تصميم البرامج اضافة الى عدم تحديد اهداف برامج التدريب وفقا لمتطلبات تنمية قدرات المتدربين كما لم تستخدم معايير في اختيار المتدربين لحضور الدورات المقدمة بالمعهد. ولم تبذل جهود كافية من قبل الوزارات ومعهد التنمية الادارية لتقييم ملاءمة وكفاءة برامج التدريب لاداء مهام الوظيفة بمواقع العمل. وأشارت الدراسة الى أن هناك عدة عوامل اساسية تحول دون تطبيق أساليب فعالة لتحديد احتياجات التدريب وتطوير اهدافه واختيار المتدربين وتقييم البرامج تتمثل في نقص المعرفة والمهارات في تصميم البرامج لدى موظفي التدريب، القيم الاجتماعية والثقافية مثل العلاقات الشخصية والتي تكون لها اثار سلبية في طريقة اختيار المتدربين للبرامج وكيفية تقييمهم اضافة الى ضعف الوعي بأهمية التدريب بصفة عامة. وأكدت الدراسة من خلال النتائج المقارنة التي اعتمدت عليها أن بعض الدول الاوروبية تولي عناية اكبر لعملية تحديد احتياجات التدريب في قطاعاتها العامة مما يحدث بدولة الامارات وفي المحيط العربي مشيرة الى أن المقارنة تدل أن الحكومة العمانية بذلت بعض الجهود لتقييم فعالية برامج التدريب من خلال مؤسساتها المختصة مقارنة بالامارات وكذلك الاردن التي تطبق اساليب اكثر تنوعا لتقييم احتياجات التدريب وبشكل عام فان الطريقة المتبعة في معهد التنمية الادارية فيما يتعلق بتطوير اهداف التدريب تماثل تلك التي تنتهجها مؤسسات التدريب في دولة بنغلاديش. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

تعليقات

تعليقات