كلية العلوم الانسانية بجامعة الامارات تحتفل بيوم القدس، المطالبة بتدريس مساق إجباري يتناول مكانة وأهمية المدينة - البيان

كلية العلوم الانسانية بجامعة الامارات تحتفل بيوم القدس، المطالبة بتدريس مساق إجباري يتناول مكانة وأهمية المدينة

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 نظمت كلية العلوم الانسانية قسم الاتصال الجماهيري برنامجا خاصا للاحتفال بيوم القدس بمناسبة ذكرى ليلة الاسراء والمعراج وذلك بحضور الدكتور عبدالوهاب احمد عميد الكلية وعدد من رؤساء الاقسام واعضاء هيئة التدريس والطالبات شارك فيها كل من الدكتور عبدالعزيز الكبيسي والدكتور احمد رجب والدكتور محمد يونس والدكتور هاشم عبدالراضي. وفي بداية الندوة تحدثت الدكتورة عائشة المهيري من قسم الاتصال الجماهيري مؤكدة اهمية ومكانة القدس عبر التاريخ وما تشهده المدينة من محاولات تدنيس وتضليل لاسيما في ظل قرار الكونغرس الاميركي الذي اعتبرها عاصمة لاسرائيل. واشار الدكتور عبدالعزيز الكبيسي من قسم الدراسات الاسلامية ان مجرد الاجتماع لأجل القدس هو سلاح فعّال في مواجهات تحديات التضليل الصهيوني المدعوم اميركيا حيث كان الاسلاف يستنهضون الهمم في مواجهة الاعداء من خلال المسجد الأقصى والقدس واستذكر بذلك ما قام به صلاح الدين الأيوبي وطالب المشاركون في الندوة برفع توصية لتدريس مساق خاص يعني بالمسجد الأقصى والقدس من مختلف الجوانب الروحية والسياسية والجغرافية والتاريخية واشار الى ان بيت المقدس فتح ماديا على يد الخليفة عمر بن الخطاب وحرره صلاح الدين وكان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد افتتحه روحيا ليلة الاسراء والمعراج، واشار الى ان الدراسات السياسية الحديثة تؤكد ان تهديد المسجد الأقصى هو طريق لتهديد المسجد الحرام واستشهد بخطاب بن غوريون رئيس وزراء اسرائيل حيث قال: باحتلالنا للقدس بدأت خطواتنا نحو يثرب، حيث يهود خيبر هناك. ثم تحدث الدكتور احمد رجب من قسم التاريخ متناولاً تاريخ عمارة قبة الصخرة والمسجد الأقصى من مختلف جوانبها التاريخية والمادية وما يتعرض له المسجد الاقصى من محاولات للهدم والتشويه بمزاعم اليهود للبحث عن هيكل سليمان. كما تحدث الدكتور محمد يونس من قسم الاتصال الجماهيري حيث تناول الاستراتيجية الثقافية والاعلامية الخاصة بالدفاع عن القدس مؤكدا ضعف الخطاب الإعلامي العربي ومحاولات الاعلام الغربي التشويه وتزوير حقائق التاريخ، وقال ان هناك اهتماما بقضية القدس، وهو اهتمام نابع من ردات الفعل الآنية وليست هناك استراتيجية اعلامية طويلة المدى في ظل وجود آلة إعلامية صهيونية تسعى للتضليل وتزييف الحقائق واستعرض بعض نماذج تزوير الجغرافيا والتاريخ التي يقوم بها الصهاينة مثل تعديل منشآت مدينة القدس وتغيير اسماء الاماكن التاريخية والشوارع والمناطق بهدف طمس المعالم العربية والاسلامية وتجيير التاريخ لصالحهم اضافة للحفريات تحت المسجد الأقصى وقد طال التخريب والتشويه حتى المقدسات المسيحية في المدينة. واشار الى استخدام بعض المصطلحات الاعلامية الخاطئة حيث تستخدم بعض وكالات الانباء اسم القدس كمصدر لخبرها على اعتبار انها عاصمة لاسرائيل مثل وكالة رويتر وكذلك طرح مصطلح ارهابي بدلاً من فدائي او استشهادي وكلمة مستوطنة بدل احتلال كل ذلك في محاولة لتكريس مفاهيم الصهيونية في اذهان الأجيال. ثم تحدث بعد ذلك الدكتور هاشم عبدالراضي من قسم التاريخ واشار الى اهمية حفظ التاريخ وقراءته بشكل جيد والاستفادة من عبره لا مجرد الاستشهاد به كماض مجيد. كما تناول الدكتور عبدالراضي بعض الطروحات التاريخية التي حاولت تزوير حق العرب والمسلمين في القدس ودعم مزاعم اسرائيل والصهيونية بذلك على حساب حق الفلسطينيين. العين ـ داوود محمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات