ديوان المحاسبة يؤكد أهمية المشاركة بالبرامج التدريبية لدول التعاون

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 شارك ديوان المحاسبة في البرنامج التدريبي لموظفي اجهزة الرقابة المالية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد بدولة قطر في الفترة من 21 وحتى 23 سبتمبر الماضي. وقال يوسف خليفة السعيدي مراقب نفقات الدولة بديوان المحاسبة ورئيس وفد دولة الامارات المشارك في البرنامج ان هذه الدورة هي الاولى في برنامج التدريب المشترك للعام الحالي بين دواوين المحاسبة والمراقبة بدول مجلس التعاون سيعقبها برنامج آخر في دولة الكويت في شهر ديسمبر المقبل يدور حول الموضوعات الخاصة بالرقابة على البيئة وذلك في اطار الاستراتيجية الموحدة للتدريب بين دواوين المحاسبة بدول المجلس مشيراً الى ان التدريب يعد استثماراً حقيقياً في ميدان القوى العاملة ويعود بالفائدة على الموظف والجهة التي يعمل بها كما تتيح مثل هذه الدورات تبادل المعارف والخبرات والاطلاع على الانظمة والقوانين المعمول بها داخل كل دولة. واضاف السعيدي في تصريحه لـ «البيان» ان اللجنة العامة لتدريب العاملين بدواوين المحاسبة تلتقي سنوياً لوضع الخطط اللازمة للتدريب وسوف تتراوح الدورات التدريبية الخاصة بالعام المقبل ما بين 3 ـ 4 دورات تنطلق جميعها من استراتيجية التدريب الموحدة التي تم اعتمادها عام 2000 ومدتها خمس سنوات وتهدف إلى تطوير المعارف الانسانية والعلوم الادارية. واوضح رئيس وفد الامارات ان الدورة ركزت على استقلالية المراجع في ظل قواعد السلوك المهني باعتبار ان حياد المراجع واستقلاله يعتبر العمود الفقري لمهنة المراجعة حيث يواجه المراجع الخارجي اثناء قيامه بعمله مشاكل كثيرة قد تتعارض فيها مصالح ادارة المنشأة المسئولة عن اعداد القوائم المالية ومصالح الجهات المستخدمة لتلك القوائم مثل اصحاب المنشأة والدائنون وبالتالي يجب على مراجع الحسابات أن يحافظ على استقلاله المهني بعيداً عن الضغوط والصراعات التي يواجهها من الاطراف المستفيدة من عملية المراجعة. واشار السعيدي الى ان هناك عدة دراسات تم مناقشتها خلال الدورة التدريبية من بينها دراسة حول مهنة المراجعة في دول الخليج ومظاهر الاستقلالية في ظل التشريعات الخليجية والتي اعدها الدكتور خالد ناصر الخاطر وتتناول هذه الدراسة القواعد التي تكفل حياد مراجع الحسابات وتؤكد تجرده للنهوض بواجباته كما جاءت في القوانين والتشريعات الخليجية وخاصة في ظل عدم وجود معايير مراجعية في تلك الدول. كما اكدت الدراسة ان التعرف على الوضع الحالي لمهنة المراجعة في دول مجلس التعاون ومعرفة اوجه القصور والصعوبات التي تواجه تنظيم المهنة وتحديد اهم القضايا والمشاكل التي يواجهها مراجعو الحسابات في تلك الدول أمراً ضرورياً لاي دراسة تتعلق بتطوير مهنة المراجعة في دول الخليج. واكدت الدراسة التي قدمها عبدالله القحطاني ان قواعد السلوك المهني بما تنطوي عليه من اهداف عامة لممارسة مهنة المحاسبة والمراجعة قواعد اساسية يجب اتباعها من قبل المشتغلين بالمهنة وبمثابة دستور أخلاقي، الغرض منه، المحافظة على السمعة الجيدة للمهنة ومنع اي سلوك غير مهني يؤدي الى زعزعة ثقة المستفيدين. وقد ناقشت الدراسة المباديء والقواعد الاساسية للمهنة وتعريف الاستقلالية وعناصر ومظاهر استقلالية المراجعين وسبل تحقيقها. وفي نهاية البرنامج القى يوسف السعيدي كلمة ديوان المحاسبة بدولة الامارات وأكد فيها على حرص الديوان على عقد المزيد من اللقاءات لما في ذلك من فوائد وصقل لمهارات المشاركين وكذلك تطوير اساليب العمل بالاجهزة الرقابية وصولاً الى أعلى مستوى من الاداء. كتب رمضان العباسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات