استعراض الجهود المهنية لرعاية ذوي القدرات الخاصة بتعليمية أبوظبي

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 عقد صباح امس الاجتماع الاول لتوجيه التربية الخاصة والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية بمنطقة أبوظبي التعليمية برئاسة نادية مدي رئيسة قسم التعليم الخاص والنوعي والدكتور صلاح عميره موجه اول قدرات خاصة وعادل عبد الله موجه الصحة النفسية وبحضور الاختصاصيين النفسيين وتوجيه الخدمة الاجتماعية وتوجيه التربية الخاصة. ويهدف الاجتماع الى تحقيق التكامل بين الجهود المهنية المبذولة لرعاية ذوي القدرات الخاصة. وقد استهلت نادية مدي الاجتماع بالقاء كلمة ترحيبية هنأت خلالها الحضور بالعام الدراسي الجديد واعربت عن استعداد المنطقة لتقديم كافة الطلبات والافكار الجديدة ومناقشة الاقتراحات للنهوض بالطلاب. وناشدت بضرورة العمل كفريق واحد وهو الهدف الاساسي للاجتماع لوضع آليات جديدة لتنفيذ الخطط. وتتضمن جدول اعمال الاجتماع عرض دور كلا من التربية الخاصة والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية والحالات التي يوصي بها تحت الملاحظة واستمارة دراسة الحالة وطرق الاستفادة منها ومتابعة الحالات الخاصة بعد الالحاق بالتربية الخاصة. وذكر الدكتور صلاح عميرة أن الجهات الثلاثة كانت تعمل كفريق واحد وتعقد الاجتماعات بصفة مستمرة اسبوعيا لمناقشة قضايا التربية الخاصة والان باتت الاتصالات ورقية ونحاول أن نجدد الاتصالات بشكل مكثف وصولا لهدف واحد هو النهوض بالطالب. وأكد الدكتور صلاح على أهمية دور معلم الفصل في اكتشاف مشكلات الطالب على أن يتم فيما بعد عدم الخلط في الميدان واعداد ملف خاص بكل طالب لوضع خطة علاجية. بالاضافة الى متابعة الطالب في حالة انتقاله من فصل التربية الخاصة الى الفصل العادي. وأوضح أن فصل المجال الطبيعي للعلاج سواء كان سلوكي او تربوي وعلى كلا من الاخصائي النفسي والاجتماعي ومعلم التربية الخاصة دورا في مجاله على أن تتكاتف الجهود من خلال الملف الخاص بالطالب. ومن جهة اخرى ذكر عادل عبد الله أن حلقة التواصل مفقودة ما بين الجهات الثلاثة ولابد من التواصل بحيث يتم تقديم المهام التي بدورها تصب في مصلحة الطالب. وأوضح أن مهام الاخصائي النفسي عديدة تصل الى ثلاثة عشر مهمة ولكن ابرزها في هذا الشأن دراسة حالات الطلاب المتأخرين دراسيا واستخدام ادوات مقننة سواء النفسية او العقلية ووضع خطط علاجية. دراسة الحالات بالفصول «التربية الخاصة» واكتشاف الموهوبين ووضع خطط لمساعدتهم. وأشار الى أن مهمة العمل كفريق تعمل على حصر حالات الطلاب من مشكلات المتأخرين دراسيا او ذوي التفريط التحصيلي او المعاقين انفعاليا او بطييء التعلم او صعوبات التعلم. وحث موجه الصحة النفسية على أهمية التفريق ما بين هذه الحالات وعدم الخلط بينهما موضحا أن صعوبات التعلم تعني وجود نسبة ذكاء متوسطة اوعاليه لدى الطالب ولكن تحصيله الدراسي ضعيف ويفتقد للنجاح. وأكد على أهمية وضع برامج للمعلمين وتطوير دور الاخصائي النفسي ووضع الية لمتابعة هذه البرامج وزيادة عدد الاخصائيين ورفع الكفاءة المهنية ووضع الية للعمل تقوم على التشخيص السليم والاكتشاف المبكر. بالأضافة الى تنظيم دورات تدريبية تهتم بشئون الطالب ووضع قاعدة معلومات. وتم اقتراح أن يهتم الاخصائي النفسي بالحالات الفارقة بحيث يفرغ الاخصائي النفسي لحالات التربية الخاصة منذ شهر اكتوبر لتحديد حالات التربية الخاصة. أبوظبي ـ فاطمة النزوري:

تعليقات

تعليقات