التربية تشارك في مؤتمر التعليم للجميع بماليزيا، خولة المعلا تقدم ورقة عمل حول تطوير التعليم بالدولة

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 تقدم خولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية اليوم ورقة عمل الامارات في المؤتمر الدولي حول التعليم للجميع الذي تنظمه اليونسكو بالتعاون مع اللجنة الوطنية الماليزية في ماليزيا. ويضم المؤتمر عدة محاور منها التربية من اجل السلام والتفاهم الدولي، الطفولة المبكرة والتعليم، التعليم الاساسي والحاجات التربوية المتنوعة، القضاء على الفروق بين الذكور والاناث في التعليم، برامج تدريب المعلمين وتطوير المناهج. وتستمر فعاليات المؤتمر اليوم وغداً. وقد تضمنت ورقة الامارات التي تلقيها خولة المعلا جهود وزارة التربية في توفير تعليم بجودة شاملة للجميع. وتتناول الورقة الخلفية التاريخية لبدايات التعليم النظامي منذ منتصف الخمسينيات وكيف تطور التعليم الى يومنا هذا. وتشير الورقة الى ان الاهتمام بالتعليم بدأ مع اعلان اتحاد الامارات، وتناولت جهود التطوير في مجال التعليم منذ عام 1971 حتى 1996، ثم ركزت على ورقة التعليم 2020 ومحاورها واهدافها. ومجالات التطوير المستمر في التدريب واعداد وتنمية الموجهين والمديرين والمعلمين واعطاء الأولوبة في جهود التنمية للتعليم. وأوضحت ان التركيز على الكم استمر من عام 1971 حتى 1996 وبعدها جاءت رؤية التعليم ليتم التركيز على الكيف والنوعية، وأكدت انه قبل خمسين عاماً كاد ان يكون التعليم معدوما في الامارات، ولا توجد سوى مدرسة واحدة وللبنين فقط وقد بدأ تطور التعليم مع بداية الاتحاد. وأوردت مقارنة رقمية وفق احصائيات وزارة التربية تتمثل فيما يلي: في عام 1953 كان في الامارات مدرسة واحدة، ارتفع هذا العدد عام 1971 الى 74 مدرسة للبنين والبنات، وفي عام 2001 ـ 2002 وصل العدد الى 741 مدرسة. أما عدد الطلبة فقد كان عام 1953، 230 طالباً فقط. وفي عام 1971 وصل العدد الى 33 ألف طالب وطالبة منهم 11 ألف طالبة، وفي عام 2001 وصل العدد الى 310 آلاف طالب وطالبة عدد الطالبات فقط 156 ألفاً و500 طالبة. أما عدد المعلمين فقد كان عام 1953 ستة معلمين فقط ومع بداية الاتحاد وصل الى 1585 معلماً ومعلمة وادارياً. والآن وصل الى 27 ألفا و616 معلماً ومعلمة. كما تشير الورقة الى تعليم الكبار الذي بدأ عام 1972 وكان عدد المراكز 54 مركزاً منها 18 للبنات و36 للذكور، وفي عام 2001 ـ 2002 وصل عدد المراكز الى 118 مركزا منها 74 مركزا للاناث. كما كان عدد المتعلمين عام 1972، 4912 منهم 1466 متعلمة. ووصل العدد الآن الى 19 ألفاً و855 منهم عشرة آلاف و122 طالبة. وفي مجال رياض الاطفال بدأ عام 1985 بـ 32 روضة ووصل العدد الآن الى 89 روضة. اما عدد التلاميذ كان عام 1985، 13 ألفاً و474 طفلاً وطفلة. ووصل الآن الى 20 ألفاً و561 طفلاً وطفلة. كما تطرقت الى السلم التعليمي الجديد وإلزامية التعليم حتى الصف التاسع. كما عرضت المشاريع الاساسية لوزارة التربية الخاصة في عملية التطوير وفي مقدمتها مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي، وكذلك تطوير رياض الاطفال. وأوصت بالاعتماد على التدريب من اجل تطوير الكفايات المهنية، والتدريب على استخدام نظم المعلومات سواء في الادارة أو في العملية التعليمية كتب نادر مكانسي:

تعليقات

تعليقات