الكلية تعقد ندوة «صياغة المستقبل» في أول نشاط بعد تدشينها

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 في اول نشاط لها خارج شبكة الانترنت بعد تدشينها تعقد الكلية الالكترونية للجودة الشاملة صباح اليوم ندوة «صياغة المستقبل» في قاعة الاحتفالات الرئيسية في فندق جميرا بيتش تحت شعار «كيف تكون القيادة في عصر الاقتصاد القائم على المعرفة» يحاضر فيها البروفيسور محمد زائيري عميد الكلية حول رسم صورة للقيادة في عصر الاقتصاد القائم على المعرفة، حيث يلقي الضوء على اهم الملامح الرئيسية والعوامل الحاسمة لتحقيق النجاح حيث يعد البروفيسور زائيري احد ابرز المتخصصين في مجال الممارسات الادارية ويشغل منصب رئيس المركز الاوروبي لادارة الجودة الشاملة منذ عام 1996. كما يحاضر في الندوة الدكتور جيمس هارينجتون رئيس معهد هارينجتون الدولي حول تكوين قيادة مناسبة وفعالة للعمل في عصر الاقتصاد القائم على المعرفة وما يجب على القيادي التركيز عليه. وقال الدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة بشرطة دبي مدير الكلية: في اطار مفهوم الاقتصاد القائم على المعرفة، لم يعد على القادة مجرد التميز في ادارة الاصول المادية او البراعة في ادارة الموارد المالية، فقد بدأت بؤرة الاهتمام في التحول تدريجيا نحو خلق كفاءات اساسية داخل المؤسسة قادرة على بناء قيم مثالية ثابتة، وتتمثل ملامح هذا العصر في ازدياد متطلبات العملاء بصورة ضخمة، وصعوبة تحقيق التمايز الحقيقي ومن ثم كانت الحاجة للابداع المتواصل وندوة المهارات الاساسية في الكثير من المجالات وتحولها الى مشكلة تواجه العديد من المؤسسات وتزايد الاحساس بضرورة احداث تغييرات بصورة دائمة عن ذي قبل مع اعادة التكيف معها ادى الى الحاجة الى توافر كفاءات كبيرة ومتعددة المهارات. واضاف: يتعين على المؤسسات سواء أكانت تعمل في القطاع الخاص او العام ان تكون مجهزة تماما ومستعدة لمواجهة المعايير الصارمة لعصر المعرفة، ويجب ان تتوفر لها المرونة وسرعة الاستجابة والابداع وخفة الحركة والتركيز على العملاء، حيث يتطلب الاقتصاد القائم على المعرفة اسلوبا جديدا للقيادة بحيث يحقق عناصر الالهام والامكانات والمهارات والخبرات المتاحة للوصول الى معايير اداء راقية عالية، مؤكدا ان هذه الحلقة ستفتح للمشاركين الاطلاع على الاساليب والمفاهيم التي تساعد على خلق بيئة عمل قائمة على المعرفة واسلوب قيادي متميز في ادارة الثروة الفكرية، كما تتناول الملامح العديدة لقيام قيادة فعالة في القرن الحادي والعشرين، وتلك التي من شأها دعم القادة في العالم العربي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات